الصحة النفسية

طرق للتعامل مع القلق (2)

لقراءة الجزء الأول من طريق للتعامل مع القلق (1)

6 استراتيجيات طويلة الأمد للتعامل مع القلق

عندما يكون القلق جزءاً منتظماً من حياتك فمن المهم أن تجد استراتيجيات علاجية لمساعدتك في السيطرة عليه؛ إذ قد يكون العلاج مزيجاً من عدة أشياء مثل العلاج بالتحدث والتأمل، أو قد يكون مجرد استبعاد أو حل المشكلة التي حفزت القلق.

من المفيد دائماً مناقشة خياراتك مع أخصائي الصحة العقلية إذا لم تكن متأكداً من أين تبدأ لأنه يستطيع أن يقترح عليك شيئاً لم تفكر فيه من قبل، تحديد محفزات القلق الخاصة بك وتعلمها يجعلك قادراً على تحديد المحفزات بمفردك أو باستخدام معالج.

يمكن أن تكون واضحة في بعض الأحيان مثل الكافيين وشرب الكحول أو التدخين؛ بينما يمكن أن تكون أقل وضوحاً في أوقات أخرى.

قد تحتاج المشاكل طويلة الأمد مثل المواقف المالية أو المتعلقة بالعمل بعض الوقت لتظهر بشكل واضح – هل سببها هو تاريخ استحقاق أم شخص أم موقف؟ يمكن أن يتطلب هذا النوع بعض الدعم الإضافي من خلال العلاج أو مع الأصدقاء.

عندما تكتشف محفز القلق لديك في هذه الحالة يجب أن تحاول الحد من تعرضك إن استطعت؛ أما إذا لم يكن بإمكانك الحد منه – مثل حالة أن يكون بسبب بيئة عمل مرهقة لا يمكنك تغييرها حالياً- فقد يساعدك استخدام أساليب تعامل أخرى.

بعض المحفزات العامة للقلق:

  • وظيفة أو بيئة عمل مُرهقة
  • قيادة السيارة أو السفر
  • علم الوراثة يمكن أن ينتقل القلق ضمن عائلتك
  • التوقف عن تعاطي العقاقير الطبية أو عن أدوية معينة
  • الآثار الجانبية لأدوية معينة
  • الصدمة
  • الرُهاب مثل الخوف من الأماكن المزدحمةAgoraphobia (الخوف من الأماكن المزدحمة أو المفتوحة) ورهاب الاحتجاز أو الخوف من الأماكن الضيقة Claustrophobia  (الخوف المساحات الصغيرة)
  • بعض الأمراض المزمنة مثل أمراض القلب و السكري أو الربو
  • الألم المزمن
  • الإصابة بمرض عقلي آخر مثل الاكتئاب
  • الكافيين

اعتماد العلاج السلوكي المعرفي (CBT) Cognitive Behavioral Therapy

يساعد هذا النوع من العلاج الناس على تعلم طرقٍ مختلفةٍ للتفكير والتعامل مع الحالات المسببة للقلق؛ يمكن أن يساعدك المعالج في تطوير طرق لتغيير أنماط التفكير والسلوكيات السلبية قبل أن تتفاقم.

قم بالتأمل اليومي أو الروتيني

طبابة نت - تمارين التركيز والتأمل

حيث أن هذا الأمر يتطلب بعض التمرين كي تتم ممارسته بنجاح؛ كما أن القيام بانتظام بممارسة التأمل الذهني عند يمكن أن يساعد في نهاية المطاف في تدريب العقل على رفض الأفكار المثيرة للقلق عندما تبدأ بالظهور، إذا كان الجلوس صامتاً والتركيز أمراَ صعباً فحاول البدء بممارسة اليوغا.

جرب المكملات الغذائية أو قم بتغيير نظامك الغذائي

إن تغيير نظامك الغذائي أو تناول المكملات الغذائية يعتبر بالتأكيد من ضمن الإستراتيجيات طويلة الأمد؛ تبين الأبحاث أن بعض المكملات الغذائية أو المواد الغذائية يمكن أن تساعد في الحد من القلق وتشمل هذه:

  • شاي بلسم الليمون ويدعى أيضاً الحبق الترنجاني
  • أحماض أوميغا 3 الدهنية
  • تناول الأشواغاندا Ashwagandha تعرف أيضاً باسم الكرز الهندي أو العبعب
  • تناول الشاي الأخضر
  • منقوع الناردين المخزني ويعرف أيضاً باسم جذور فاليريان Valerian root
  • الكافيار
  • الفلفل المسمم ويعرف باسم كافا كافا Kava kava
  • تناول الشوكولاتة الداكنة (بشكل معتدل)

ومع ذلك يمكن أن يحتاج الأمر ما يصل إلى ثلاثة أشهر قبل أن يتأثر عمل الجسم بشكل فعلي وفقاً لتأثير العناصر المغذية التي تزوده بها هذه الأعشاب والأطعمة؛ تأكد من مناقشة العلاجات العشبية مع الطبيب إذا كنت تتناول أدوية أخرى.

المحافظة على صحة الجسم والعقل

طبابة نت - تأثير القهوة على الرياضيين

تعتبر ممارسة التمارين الرياضية بانتظام وتناول وجبات متوازنة والحصول على قسط كافٍ من النوم والبقاء على توصل مع الأشخاص الذين يهتمون بك من الطرق الرائعة لتفادي أعراض القلق.

قم باستشارة الطبيب من أجل العلاج الدوائي

إذا أصابك قلقٌ شديد لدرجةٍ كافية بحيث يقتنع خبير الصحة النفسية الذي تستشيره بأنك ستستفيد من الدواء عند ذلك عليك الالتزام بعدة توجيهات وذلك بناءً على الأعراض؛ قم بمناقشة مخاوفك مع الطبيب.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق