الحمل

علاج رائحة البول الكريهة لدى الحامل

هل تعتبر رائحة البول المشابهة للأمونيا دليلاً على الإصابة بالأمراض المنقولة جنسياً؟

نادراً ما تعتبر رائحة المهبل المشابهة للأمونيا دليلاً على الإصابة بالأمراض المنقولة جنسياً؛ ومع ذلك من المعروف أن بعض الأمراض المنقولة بالاتصال الجنسي تتسبب في إفراز بول شديد التركيز أو كريه الرائحة وخاصة الكلاميديا Chlamydia؛ ومن الضروري الخضوع لاختبارات للتأكد من عدم وجود عدوى المنقولة جنسياً إذ غالباً ما تتم الإصابة ببعض أنواع العدوى مثل الكلاميديا ​​ بدون أعراض.

من العلامات والأعراض الإضافية للأمراض المنقولة عن طريق الاتصال الجنسي والمترافقة مع رائحة البول الكريهة نذكر ما يلي:

  • ألم أسفل البطن
  • إفرازات مهبلية
  • ألم عند التبول مؤلم
  • تعكر لون البول
  • الشعور بالألم وتورم الشفرين أو الأعضاء التناسلية الخارجية.

المعالجة

طبابة نت - رائحة البول الكريهة خلال الحمل

يمكن أن يتسبب الهليون في جعل رائحة البول مشابهة لرائحة الأمونيا؛ إذا كان المهبل يصدر رائحة أمونيا بسبب بعض العوامل المتعلقة بنمط حياة معينة مثل التجفاف وتفضيل نظام غذائي معين يمكن عند ذلك أن تقوم المرأة بإجراء تغييرات بسيطة لتقليل الرائحة.

من النصائح الشائعة لتقليل إصدار البول رائحة مشابهة للأمونيا نذكر كل مما يلي:

  • الحفاظ على رطوبة الجسم
  • تجنب الأطعمة التي يمكن أن تتسبب في إصدار البول رائحة مثل الأمونيا خاصة الهليون
  • الحد من تناول المكملات أو الفيتامينات خاصة تلك التي تحتوي على فيتامينات B.
  • ممارسة الجنس الآمن
  • عادات النظافة الصحية الجيدة
  • كثرة تكرار التبول.

يمكن أن يتم علاج معظم أنواع عدوى المجاري البولية UTIs وبعض الأمراض المنقولة جنسياً STIs بسهولة بواسطة المضادات الحيوية في  حال تم اكتشافها بوقت أبكر بما فيه الكفاية؛ ومع ذلك لا تعتبر جميع المضادات الحيوية آمنة بالنسبة للنساء الحوامل.

يعتبر تناول البنسلين والمضادات الحيوية التي تعتمد على السيفالوسبورين Cephalosporin آمناً أثناء الحمل؛ بينما يجب تجنب تريميثوبريم Trimethoprim وفلوروكينولونات  Fluoroquinolones وسلفوناميدات Sulphonamides.

ماذا تكون الأمونيا؟

تعتبر معظم كميات الأمونيا في الجسم عبارة عن ناتج ثانوي لعملية هضم البروتين في الأمعاء؛ حيث تعيش ملايين الميكروبات -وخاصة البكتيريا- في الأمعاء وتساعد على الهضم؛ ثم بعد الهضم يتم امتصاص الأمونيا إلى الدم ومن ثم تصريفها إلى الكبد حيث يتم تفتيتها إلى حمض البوليك والجلوتامين وهي مواد أقل سمية؛ وبعد ذلك ينتقل حمض البوليك في الدم إلى الكلى حيث يتم تخفيفه بالماء وطرحه من الجسم مع البول.

تعتبر الأمونيا سامة والمستويات العالية من الأمونيا في الدم يمكن أن تتسبب بظهور بعض الأعراض نذكر منها:

  • ضعف التركيز أو التشوش.
  • الشعور بالنعاس.
  • الهيجان.
  • التوهان.

يمكن أن ترتفع مستويات الأمونيا عند عدم قدرة الكبد على تحويل الأمونيا إلى حمض البوليك ويحدث ذلك عادةً عند الإصابة بالتهاب الكبد الحادHepatitis  أو تليف الكبد Cirrhosis.

إذا لم يتم علاج مشكلة ارتفاع نسبة الأمونيا يمكن أن تؤدي المستويات المرتفعة جداً من الأمونيا ضمن الدم في النهاية إلى المعاناة من صعوبة في التنفس والنوبات المرضية والغيبوبة والموت.

الخلاصة

يمكن أن يصدر المهبل رائحة مشابهة للأمونيا لعدة أسباب وخاصةً خلال فترة الحمل؛ تكون الحالة غير مؤذية في الوضع الطبيعي وتتعلق بعدة عوامل مثل التغييرات في النظام الغذائي والإصابة بالتجفاف؛ ولكن إذا في حال استمرت رائحة المهبل مشابهة لرائحة الأمونيا لفترة أطول من عدة أيام أو لم تتغير بالرغم  من تغييرات أسلوب الحياة فيجب على المرأة استشارة الطبيب.

يُعرف عن الحمل بأنه يزيد من احتمال الإصابة ببعض الحالات المرضية المترافقة برائحة غير معتادة للبول مثل عدوى المجاري البولية والأمراض المنقولة جنسياً والتي تتطلب علاجاً طبياً فورياً؛ في حين أنه يعتبر أمراً نادراً جداً أن تكون رائحة البول المزمنة والمشابهة لرائحة الأمونيا علامة على الإصابة بحالات مرضية شديدة مثل الفشل الكلوي أو فشل الكبد.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق