الخصوبة والتخطيط للحمل

تأثير متلازمة المبيض المتعدد الكيسات على الخصوبة (2)

لقراءة الجزء الأول من تأثير متلازمة المبيض المتعدد الكيسات على الخصوبة (1)

التأثير على الخصوبة

يمكن أن تؤثر متلازمة تكيس المبايض على خصوبة المرأة بطرق مختلفة؛ وعادةً تكون مشاكل الإباضة هي السبب الرئيسي للعقم عند النساء المصابات بمتلازمة تكيس المبايض؛ إذ يمكن أن لا يحدث التبويض بسبب زيادة إنتاج هرمون التستوستيرون أو بسبب عدم نضوج الجريبات على المبايض.

كما أن عدم التوازن في الهرمونات يمكن أن يمنع تطور بطانة الرحم بالشكل الصحيح الذي يسمح بغرز وتعشيش البويضة الناضجة حتى في حالة حدوث التبويض؛ ، يمكن أن يؤدي الخلل في الهرمونات إلى عدم انتظام الإباضة والدورة الشهرية؛ وكنتيجة لعدم إمكانية التنبؤ بموعد الدورة الشهرية سيصبح هناك صعوبة حدوث الحمل.

المضاعفات الأخرى

يعتبر العقم أحد المضاعفات الرئيسية لمتلازمة تكيس المبايض ولكنه ليس الشيء الوحيد؛ يمكن أن تعاني النساء المصابات بمتلازمة تكيس المبايض من مخاطر حدوث الأعراض التالية أكثر من غيرهن:

وفقا لمكتب صحة المرأة  OWHفي الولايات المتحدة قد يتطور مرض السكري أو مُقدِّمات السكري لدى حوالي النصف من بين جميع النساء المصابات بمرض متلازمة تكيس المبايض قبل 40 سنة من العمر.

متى يجب عليك استشارة الطبيب؟

يجب على أي امرأة تعاني من صعوبة في الحمل استشارة الطبيب والذي سوف يشرح بدوره خيارات العلاج المتاحة؛ إذ تعتبر رؤية الطبيب أمراً ضرورياً بالنسبة لأية امرأة تشعر بالقلق من عدم قدرتها على الحمل أو إذا كان لديها أعراض يمكن أن تشير إلى متلازمة تكيس المبايض؛ حتى لو لم تكن المرأة راغبة في الحمل فإن الحصول على تشخيص مبكر لمتلازمة تكيس المبايض يمكن أن يساعد في منع المضاعفات.

يوجد العديد من الأسباب المحتملة للعقم لكن التخمين بوجود متلازمة تكيس المبايض يمكن أن يساعد في توجيه العلاج وتحسين فرص الحمل؛ إذا أصبحت المرأة حاملاً فمن الضروري أيضاً معرفة ما إذا كانت مصابة بمتلازمة تكيس المبايض  حيث أن بينت الدراسات أن مخاطر مضاعفات الحمل تكون أعلى عند الإصابة بمتلازمة تكيس المبايض.

يمكن أن تشمل هذه المضاعفات ما يلي:

لا يوجد اختبار محدد لتشخيص متلازمة تكيس المبايض؛ حيث يقوم الطبيب بالتشخيص بناءً على عدة عوامل. قد تشمل الاختبارات ما يلي:

  • الفحص الجسدي.
  • التاريخ الطبي بحدوث المرض.
  • اختبارات الدم لتحديد مستويات الهرمون.
  • اختبارات الدم لتحديد مستوى الجلوكوز.
  • الفحص باستخدام الموجات فوق الصوتية.

لقراءة الجزء الثالث من تأثير متلازمة المبيض المتعدد الكيسات على الخصوبة (3)

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق