الحمل

الوقاية من رائحة البول الكريهة خلال الحمل

الوقاية

تعتمد أفضل الطرائق للتخلص من الرائحة التي تصدر عن المهبل والمشابهة لرائحة الأمونيا خلال فترة الحمل’ تعتمد على العامل المسبب بالنسبة لكل حالة من الحالات؛ ومع ذلك يمكن أن يساعد الالتزام ببعض النصائح المتعلقة بتغيير نمط الحياة في التقليل من احتمال الإصابة بهذه الحالة وكذلك في التقليل من شدة الرائحة ومدتها.

من الطرق السهلة لتفادي إصدار المهبل رائحة مشابهة لرائحة الأمونيا نذكر ما يلي:

الالتزام بعادات النظافة الصحية الجيدة:

يمكن أن يساعد غسل الملابس وأغطية السرير بشكل منتظم في تقليل احتمالية الإصابة بالعدوى والتخلص من الرائحة التي تشبه الأمونيا في البول؛ وكذلك اختيار المنتجات المناسبة للبشرة الحساسة. يمكن أن يساعد تطبيق نصائح النظافة الصحية الجيدة التالية في ذلك:

  • تغيير الملابس وأغطية السرير وغسلها بشكل منتظم:
    حيث يقل احتمال احتواء الملابس النظيفة على كميات ضئيلة من البول والتي يمكن أن تكون ملحوظة أكثر لدى النساء الحوامل.
  • المسح من الأمام إلى الخلف:
    يجب الحرص بشكل دائم على القيام بالغسيل والمسح بدءاً من جهة المهبل باتجاه فتحة الشرج لتقليل انتشار البكتيريا الموجودة في المنطقة الشرجية وتقليل احتمال الإصابة بالعدوى.
  • غسل الأعضاء التناسلية بالصابون العادي والماء الفاتر:
    يجب التأكد من نظافة المهبل مع ضرورة الانتباه إلى عدم تعريض أنسجة المهبل الحساسة للمهيجات الموجودة في منتجات غسولات الجسم المعطرة ومزيلات العرق المهبلية والمطهرات ومنتجات مبيدات النطاف.
  • تجنب الدوش المهبلي وموانع الحمل النسائية:
    الغسل واستخدام مانع الحمل النسائي يمكن أن يتسبب في تهيج الأنسجة المهبلية ويسمح للبكتيريا الخارجية بدخول المجاري البولية وبالتالي الإصابة بالعدوى.

الحصول على كمية كافية من السوائل بهدف منع الإصابة بالتجفاف:

تعتبر المحافظة على رطوبة الجسم من أسهل الطرق لمنع إصدار المهبل للرائحة  المشابهة لرائحة الأمونيا وبذلك يتم التأكد من أن الجسم لديه ما يكفي من السوائل من أجل تخفيف تركيز البول بالشكل الأنسب.

شرب عصير التوت البري أو خل التفاح:

يعتقد الكثير من الناس أن عصير التوت البري وخل التفاح يمكن أن يساعد في زيادة حموضة البول مما قد يساعد على تقليل رائحته.

في حين أن عصير التوت البري يستخدم منذ فترة طويلة كعلاج منزلي لالتهابات المجاري البولية ولكن لا يوجد دليل حاسم يؤكد على فعاليته.

التبول بكثرة:

كلما كانت مدة بقاء البول أطول في المثانة كلما زاد تركيزه ومحتواه من حمض البوليك Uric Acid كما أن عدم التبول لمدة طويلة يمنح البكتيريا أيضاً وقتاً للتكاثر؛ يمكن أن تساعد كثرة التبول أو قبل الشعور بالحاجة إلى التبول على تقليل تركيز البول  ورائحته.

تناول الأطعمة الغنية بالبروبيوتيك:

إذ تعتبر البروبيوتيك بكتيريا معوية صحية ويمكن أن يساعد تناول الأطعمة الغنية بالبروبيوتيك أو مكملات البروبيوتيك على التقليل من مخاطر الإصابة بالتهابات المجاري البولية البكتيرية.

تبين بعض الأبحاث أن البروبيوتيك الموجود في منتجات الحليب المخمرة مثل لبن الزبادي أو الكفير kefir يمكن أن يساعد في منع حدوث الالتهابات في المجاري البولية وتعزيز صحة المهبل.

ممارسة الجنس الآمن:

تعتبر ممارسة النشاط الجنسي دون استخدام الواقي الذكري أو في حال ممارسة الجنس مع عدة شركاء من الأمور التي تزيد من مخاطر الإصابة بالحالات المرضية التي تسبب صدور رائحة من البول مشابهة لرائحة الأمونيا؛ يتضمن ذلك عدوى المجاري البولية وبعض الأمراض المنقولة جنسياً STIs.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق