fbpx
صحة الطفلصحة العائلة

كيف تجعل طفلك يخلد إلى النوم

كيفية التعامل مع المشاكل التي تحرم طفلك من النوم

“لا يذهب طفلي إلى السرير، لا ينام بمفرده، لا يأخذ قيلولته” لست وحيداً إن كان أحد تلك السيناريوهات مألوفاً لك، فوفقاً للمؤسسة الوطنية للنوم فإن ثلثي الآباء والأمهات يشتكون من مواجهتهم لتحديات متعلقة بنوم أطفالهم لعدة مرات على الأقل في الأسبوع، ولأن النوم الكافي ضروري لتنعم مملكة العائلة بالسلام والهدوء، ناهيك عن أهميته لصحة طفلك.

إليك الحلول التي جمعها موقع “Real Simple” للتغلب على أشرس المُتهمين بإقلاق راحتك، ونتمنى لك نوماً هادئاً وحظاً موفقاً.

  • إن كان طفلك كالديك!
    هل يبقى طفلك مستيقظاً ويطول صراخه حتى طلوع الفجر كصياح الديك؟ يقول دينيس روزين “”Dennis Rosen، وهو أستاذ بالطب والمدير الطبي المساعد لمركز اضطرابات النوم لدى الأطفال في مستشفى بوسطن للأطفال، ومؤلف كتاب استراتيجيات النوم الناجحة للأطفال Successful Sleep Strategies for Kids:”إن بعض الأطفال يحبون الاستيقاظ باكراً كالبالغين”، و يضيف: “فلعل استيقاظه باكراً يدل على أنه قد أخذ حاجته الكافية من النوم، فإذا نام على سبيل المثال في السابعة مساءً فسينام لمدة 11 ساعة، وبالتالي سيستيقظ في السادسة أو بالنسبة لكثير من الأطفال في الخامسة أو أبكر، وهذا وقت طويل وكاف (ولتطلع على دليل نوم الأطفال لكل عمر بعمره يمكنك قراءة كتاب النوم كالأطفال “Sleeping Like a Baby”).
    إن كان يقظاً خلال النهار فحاولي أن تُأخري من موعد نومه في المساء، وإن أصبح نزقاً في حلول العاشرة صباحاً، فذلك ربما لأنه صَحي صحوة عنيفة بسبب الضوضاء في الخارج  (حاولي التخفيف من ضجة المرور باستخدام جهاز الضوضاء البيضاء الذي يبث أصواتاً تُهدء الطفل) أو بسبب تبلل الحفاظ ( لا تعطيه أي شراب قبل النوم) أو ربما بسبب الجوع (قدمي له وجبة خفيفة غنية بالكربوهيدرات كالفراولة أو البسكويت المصنوع من الحبة الكاملة قبل الخلود إلى النوم بثلاثين دقيقة)، وإن لم ينفع ذلك فيقول روزين:”لا ضير بأن تقولي له: “لن أجبرك على النوم ولكن يجب عليك البقاء في السرير”، وحاوطيه ببعض الألعاب الآمنة والناعمة، وأما بالنسبة لإيقاظه فجربي ساعة المنبه الخاصة بالأطفال والتي تضيء باللون الأخضر عندما يحين موعد الاستيقاظ.
  • إن كان طفلك يعارض القيلولة
    إن كان طفلك أو طفلتك ترفض القيلولة، فستحضر في هذه الحالة كل مسببات الإزعاج، من الالحاح المزعج إلى التحديق الطويل دون أي غاية وطبعاً المشاكسة، فمن الواضح أنها تحتاج لقيلولة، فلما لا تنام ؟
    يبدأ الكثير من الأطفال الصغار حديثي المشي برفض قيلولة منتصف اليوم لأنهم يخافون من أن يفوتهم شيء من المتعة أو تمثلاً بالأولاد الأكبر منهم بالسن، وعندما يُرهقون يصبح من الصعب التفاهم معهم، ففي بعض الأحيان لا يعرف الأطفال ماذا يفعلون حين يشعرون بالنعاس، فيمكن أن تُقاوم طفلتك الاستسلام للنوم مما يُعقد التعامل معها أكثر ويصبح من الصعب تهدئتها، ويقول روزين: لكن لدينا بعض الأخبار السارة، فبإمكانك السيطرة على وقت القيلولة بسهولة أكبر من السيطرة على وقت النوم ليلاً، فقد أشارت دراسة حديثة نشرت في مجلة طب الأطفال ” Pediatrics ” إلى أنه في حين تتولى الجينات تحديد عدد الساعات التي سينامها الطفل في الليل، فإن البيئة المحيطة تلعب دوراً كبيراً في التأثير على عادات نومه بما يخص القيلولة، لذا فإنك ستحتاج إلى روتين يومي للقيلولة بقدر حاجتك لروتين مخصص للنوم في الليل، فدعها تمارس بعض النشاطات التي تتطلب الحركة الجسدية وأدخل هذا النشاط إلى جدول عادات روتينك الصباحي، ثم أرحها بنشاط يتطلب حركة أقل كالتلوين لكي تسترخي، وعندما تهدأ خذها إلى السرير وأعد عليها نفس التهويدة التي تستعملها في المساء، وإن واصلت المقاومة فالنقاش معها لن يجدي لكن أخبرها بأنها بحاجة للهدوء في الغرفة لبعض الوقت وستغفو بالنهاية رغماً عن جهودها الباسلة لمقاومة ذلك، وإذا مرت أسابيع دون أن يغفو طفلك في وقت القيلولة فلعله قد تجاوز السن الذي يتطلب ذلك، يقول روزين: “عادة ما يستبعد الأطفال بالتدريج وقت القيلولة، وذلك من عمر 3 إلى 6 سنوات”.
  • إن كان طفلك يخاف العزلة
    بعض الأطفال يغفون بسهولة طالما بقيت ملتصقاً بجانبهم، تقول إليزابيث بانتلي “Elizabeth Pantley” مؤلفة كتاب الحل لنوم هادىء لطفلك The No Cry Sleep Solution:”الظلام ذلك المجهول الشاسع” وتضيف: “من الطبيعي في مرحلة الطفولة أن يشعر الأطفال بالحاجة للبقاء مع من يحبون لكي ينعموا بلأمان والسكينة “، ولكن مع تقدم الأطفال بالسن سَيدركون عدم حاجتهم لتلك الفكرة، ولكن ليس بالسرعة التي تتمناها، ويقول جان كونهارت “Jean Kunhardt” وهو كاتب مساعد لكتاب الدورة الحياتية للأم      A Mother’s Circle وهو أحد مؤسسي مركز سوهو بارنتينغ Soho” “Parenting للخدمات الاستشارية للأهل في مدينة نيويورك: ” أعرف أطفالاً بعمر ال10 سنوات يرغبون ببقاء الوالدين بجانبهم إلى أن يناموا”، إن هذا الأمر ليس مرهقاً لك فقط ولكنه يمكن أيضاً أن يمحو ثقة طفلك بنفسه، ويوضح كونهارت ذلك بالقول: ” ستشعر طفلتك بالسوء إن علمت أنها تسبب لك الإحباط، أو إن علمت أن الأولاد الآخرين ينامون بمفردهم”.
    للتأكد من ذهابها للنوم بمفردها تأكد أولاً من أنها مرهقة (ولمساعدتك على ذلك جنبها التلفاز أو النشاطات الصاخبة بعد العشاء) وابدأ بالتحضير لوقت النوم ب30 دقيقة أبكر من المعتاد، فإن اتباعك لنمط يمكنها التعودعليه وتوقعه سيريحها، ثم ابدأ بإخفات الأضواء وأدر النغمات الموسيقية العذبة وأشعرها بالدفء والحنان، وانتقل بعد ذلك إلى مرحلة تعويدها على النوم بمفردها، وتقول بانتلي: “عندما تستلقي في السرير أخبرها بأنك ذاهب ولكنك ستعود حالاً، وبذلك ستتعرف على فكرة الانفصال بألطف الطرق الممكنة”، وواظب على ذلك، ولكن في كل ليلة احرص على إطالة مدة ابتعادك عنها قليلاً، وإذا كانت تخاف البقاء بمفردها حتى مع ضوء الليل الخافت لظنها بوجود بعبع في الغرفة، فخفف من قلقها وذلك بالتمثيل أنك ترش زوايا الغرفة المظلمة بتعويذة “تبعد الوحوش” ( لا تطلعها على الوصفة السرية للتعويذة والتي تتكون من رذاذ الماء العادي)، فبعد أسبوع أو أكثر، وإن جرى كل شيء على ما  يرام، ستعود لتجد ابنتك قد غفت لوحدها في السرير، وإن عادت وزحفت إلى فراشك في منتصف الليل، فكن حازماً مهما كان احتضانها مغرياً، وقبلها وعانقها ثم رافقها إلى سريرها لتكرير مراسم النوم.
  • إن كان طفلك يمشي أثناء نومه
    إن لاحظتِ يوماً حدوث فوضى في الغرفة مع بقاء مجوهراتك واكسسواراتك الثمينة في مكانها، فلا داعي للقلق، فهذا ليس بفعل لص بل إنه بسبب صغيرك الذي يمشي في نومه ! إن المشي أثناء النوم يحدث لدى أقل من 15 بالمئة من سكان الولايات المتحدة الأميركية، وذلك وفقاً للمؤسسة الوطنية للنوم، والأطفال تحت سن 10 سنوات هم أكثر عرضة لهذه الحالة، ولكن يميلون للتخلص منها عند بلوغهن سن المراهقة، وبشكل عامة فإن الطفل الذي يمشي في نومه ينهض ليلاً بعد نومه بقليل، ويمكن أن تكون عيناه مفتوحتان لكن كابيتان، ويمكن أيضاً أن يتمتم بعض الكلمات فلا داعي للخوف فإن المشي أثناء النوم غير مؤذ طالما أن محيط الطفل آمناً، ولذلك أقفلي الشبابيك والأبواب وباب الدرج وضعي جرساً على غرفته لينبهك من أجل القيام بإرشاده بلطف وإعادته إلى السرير، لا يوجد في العادة ضرورة لإيقاظ النائم الذي يمشي في نومه فيمكن لذلك أن يربكه، ويقول روزين:  “بالرغم من أن ابنك لن يتذكر في الغالب أي شيء في الصباح”.
    بالنسبة لاضطرابات هلع النوم ( أي عندما ينهض ابنك فجأة من سريره وهو لا يزال نائماً لكنه مرتعب ويبكي أو حتى يصرخ)، فهذه العلامات ليست متعلقة بشكل مباشر بالمشي أثناء النوم، وهذان العارضان (أي المشي أثناء النوم واضطرابات هلع النوم) هما أكثر شيوعاً لدى الأطفال منه لدى البالغين، ويثاران عند كلاهما بسبب قلة النوم أو التوتر، فحافظي على هدوئك وأريحي ابنك ليعود لنومه مجدداً، ولكن يمكن أن يستغرق ذلك نصف ساعة.
  • إن كان طفلك يطيل السهر
    جاء دور الذين يظلون مستيقظين طوال الليل وعلى مدار السنة، فأكثر من 90 بالمئة من المراهقين لا يحصلون على التسع ساعات الكافية للنوم في معظم ليالي الأسبوع، وذلك استناداً لإحدى الدراسات التي نشرت في مجلة الصحة المدرسية Journal of School Health ، ويقول كونهاردت: ” عندما ينتقل الأطفال إلى مرحلة المراهقة تتغير ساعات النوم لديهم”، و يتعلق هذا بشكل جزئي بالبايولوجيا : فإن إيقاع الساعة البيولوجية لدى المراهق تتغير وبالتالي يتأخر الوقت الذي يشعر فيه بالنعاس، فغالباً ما يتأخر حتى الساعة 11 مساءً أو لوقت متأخرٍ أكثر، وإن كان ابنك أحد المراهقين الذين لا يخلدون للنوم في ساعة مقبولة، فاحرص على معرفة ما إذا كان يعاني من الاضطرابات النفسية أو الاكتئاب والحالات الأخرى التي تسبب الأرق، وإن كان لديه الكثير من النشاطات بعد المدرسة، فحاول أن تجعله يترك إحدها ثم شجعه على التركيز على واجباته المدرسية وإنهائها في وقت مبكر في المساء لكي يتسنى له الاسترخاء لاحقاً.أمازلت تستغرب حقيقة أن ألعاب الفيديو العنيفة مثل لعبة نداء الواجب “Call of Duty” تزيد من التوتر؟لا تستغرب ذلك، فإن الدراسات تبين باستمرار أن مشاهدة أطفالك للتلفاز أو اللعب بألعاب الفيديو أو استخدامهم للحاسوب قبل موعد النوم يمكن أن يصعب عليهم الاستسلام للنوم، لذا حدد وقت للامتناع عن استخدام الالكترونيات قبل ساعة من موعد النوم، ويمكن السماح بساعة إضافية في يوم العطلة، ولكن لاتسمح له بإطالة السهر، فإن سهر ابنك حتى الثانية بعد منتصف الليل ثم استيقظ الساعة 11 صباحاً في يوم العطلة، فسيكون بذلك قد غيَّر من نظام ساعته البيولوجية بحوالي خمس ساعات، ويقول روزين: “عندما يُطفىء ابنك المنبه في الساعة السادسة صباحاً في يوم العطلة، فبذلك يكون وكأنه يحاول الاستيقاظ بتوقيت مدينة أخرى “، ومن الذكاء أيضاً تجنب المشروبات الغازية والحلويات  قبل موعد النوم.

الآثار الجانبية لقلة النوم

موقع طبابة نت - تأثير نوم الطفل على مرض السكري من النوع الثاني

من الصعب إرضائهم وهم أطفال وعندما يكبرون ستتعقد مضاعفات قلة النوم وتصبح خطرة، فيقول كونهاردت: “الأولاد الأكبر سناً يستطيعون أن يجبروا أنفسهم للعمل فوق طاقتهم كما يفعل البالغون، وهنا تبدأ المشاكل”.

  • اضطرابات النمو والهرمونات:
    بينت الدراسات أن قلة النوم يمكن أن تُخفض من إفراز هرمون اللبتين الذي يعطي إشارات للدماغ بالشعور بالشبع، وترفع من إفراز هرمون الجريلين الذي يُحفز الشهية، والتغير الحاصل لهذين الهرمونين يمكن أن يجعل الأطفال يفرطون في الأكل، فمجرد ساعة نوم ضائعة كل ليلة تزيد من خطر الإصابة بالسمنة عند المراهقين بمعدل 80 بالمئة، وذلك وفقاً لدراسة نشرت في المجلة الأمريكية لعلم الأحياء البشرية American Journal” of Human Biology”.
  • قلة التركيز :
    من المعروف أن الولد الذي يشعر بالتعب هو ولد مشوش التركيز، فالأبحاث ربطت الشعور بالنعاس خلال النهار بمواجهة صعوبات في التركيز وفرط الحركة، ففي دراسة أُجريت عام 2006 لمجلة طب الأطفال، كشفت أنه عندما خضع الأطفال الذين يعانون من انقطاع النفس النَّومي للعلاج الجراحي وحصلوا على النوم الكافي، فإن أعراض فرط الحركة وقلة التركيز تلاشت بشكل كبير أو زالت تقريباً.
  • مشاكل التعلم:
    لا يعمل دماغك بكفاءة جيدة عندما تكون يقظاً ومتنبهاً كل الليل، وهذا ينطبق على الأطفال أيضاً، ففي دراسة أُجريت عام 2010 عن الأطفال في عمر 8 سنوات ونشرت في مجلة طب النوم ” Sleep Medicine”، وجدت أن المشاركين في الدراسة الذين يشعرون بالنعاس قد حققوا نتائج أقل بشكل ملحوظ في بعض الامتحانات المعرفية مقارنة بالنتائج الجيدة التي حققها المشاركين الذين أخذوا قسطاً كافياً من الراحة.
  • مشاكل في التعرف على التعابير العاطفية:
    وجدت دراسة أجريت عام 2010 أن البالغين الصغار بالسن الذين لم يناموا حتى 30 ساعة متواصلة قد واجهوا صعوبة في التمييز بين تعابير الوجوه الغاضبة والفرحة، وهذا عارض يظهر لدى الأطفال المصابين بطيف التوحد والذين يميلون للمعاناة من مشاكل في النوم، يقول أستاذ الطب دينيس روزين:  ” إن هذا يطرح السؤال عما إذا كان حصولهم على نوم أفضل سيزيد من فعالية عملهم خلال النهار”.

النوم كالأطفال

كيف تجعل طفلك يخلد إلى النوم

يقول كونهاردت: “النوم هو أحد العناصر المغذية الأساسية للحياة جنباً إلى جنب مع الغذاء، فنحن نحرص على ألا يجوع أولادنا، ويجب علينا أن نفكر بذات الطريقة بما يخص حصولهم على النوم الكافي”.

فكم عدد الساعات التي يحتاجونها للنوم؟ إليك إرشادات المؤسسة الوطنية للنوم:

الأطفال حديثي الولادة (حتى عمر الشهرين):
يأخذ الرضع الحيز الأكبر من ساعات النوم، فيعد من الطبيعي أن يناموا بين عشر ساعات ونصف حتى ثمانية عشر ساعة يومياً.

الرضّع (حتى عمر السنة): عادات نومهم يجب أن تُقسم إلى موعد القيلولة وموعد النوم ليلاً، فالرضع يحتاجون من قيلولة إلى 4 قيلولات في اليوم (ويقل عددها كلما اقتربو من اتمامهم للسنة الأولى من حياتهم)، وإن حصولهم على 9 إلى 12  ساعة نوم في الليل يعد معدلاً مثالياً.

الأطفال حديثي المشي (من عمر 1 إلى 3 سنوات): تجمع قيلولاتهم بقيلولة واحدة في منتصف النهار بحيث يصل مجموع ساعات النوم من 12 إلى 14 ساعة خلال ال24 ساعة.

الأطفال في سن ما قبل المدرسة (من عمر 3 إلى 5 سنوات): يَنقص وقت القيلولة لديهم حتى يَلتغي في عمر الخمس سنوات، ويحتاج معظمهم من 11 إلى 13 ساعة نوم في الليل.

تلامذة المدارس (من عمر 5 إلى 12 سنة): وحتى يبلغون سن البلوغ، يكفي معظمهم 10 إلى 11 ساعة نوم.

المراهقين (من عمر 13 سنة وأكبر):  معظم البالغين الصغار بالسن بحاجة من تسع ساعات إلى تسع ساعات ونصف من النوم ليلاً.

 

الوسوم

شبكة طبابة تقدم لمتابعيها خدمة الاستشارة الطبية المجانية باللغة العربية وبالتعاون مع كادرها الطبي في ألمانيا.

أبدأ بالإستشارة المجانية

مقالات ذات صلة