fbpx
الجمالاللياقة

أحد عشر سبباً لعدم خسارتك دهون البطن

المعاناة مع دهون البطن

إنّ الدّهون البطنيّة الزّائدة وخصوصاً الدّهون الحشويّة التي تحيط بالأحشاء وتعطي البطن منظراً منتفخاً كشاربي البيرة، تنبّئ بأمراض القلب، النّوع الثّاني من السكّري، مقاومة الأنسولين، وبعض أمراض السّرطان. فإن لم تنفع الحمية والتّمارين الرّياضيّة للتّخلص من الكرش، قد يكمن السّبب في هرموناتك أو عمرك أو عوامل وراثيّة أخرى.

أنت تتقدّم في العمر

بينما تتقدّم في العمر يغيّر جسمك كيفيّة فقدان و زيادة الوزن. يلاحظ كلٌ من الرّجال والنّساء انخفاضاْ في معدّل الأيض، أو عدد السعرات الحرارية التي يحتاجها الجسم للعمل بشكلً طبيعيّ. علاوةً على ذلك على النساء التّعامل مع انقطاع الطّمث. يقول Michael Jensen (مايكل جينسن) الطبيب والأستاذ في عيادة Mayo Clinic (مايو كلينيك) بقسم الغدد الصّماء: “إن اكتسبت النّساء الوزن بعد انقطاع الطّمث فمن المرجّح أن يكون في البطن.” فعند انقطاع الطّمث تتراجع هرمونات الأستروجين والبروجيسترون. وهذا التّحول في الهرمونات يؤدي للإبقاء على دهون البطن. الخبر الجيّد هو أنه بإمكانك محاربة هذه العمليّة.

أنت تقوم بالتّمارين الرّياضيّة الخاطئة

الرّكض اليومي عظيم لقلبك، لكنّ التّمارين القلبيّة وحدها لا تنفع خصرك. “سانغيتا كاشياب” الطّبيب في الغدد الصمّاء لدى عيادة كليفلاند: “تحتاجين مجموعةً من تمارين رفع الأوزان والتّمارين القلبيّة الوعائيّة.” فتمارين التّقوية تساعد على زيادة كتلة العضلات وتضبط جسمك لخسارة دهون أكثر. تقول (كيت باتون) طبيبة الحمية في عيادة كليفلاند: “تحرق العضلات سعرات حرارية أكثر من الدّهون، وهكذا فإنّك بشكل طبيعي تحرق سعرات حرارية أكثر خلال اليوم بامتلاكك عضلاتٍ أكثر.” و تنصح باتون ب 250 دقيقة من التّمارين معتدلة الشّدة، أو 125 من التّمارين القويّة الشّدة أسبوعيّاً.

أنت تأكل الكثير من الطّعام المعالج

تقول باتون:”تزداد الالتهابات في الجسم بتناولنا الحبوب المصفّاة كالخبز الأبيض والبسكويت الرّقيق وشرائح البطاطا المقليّة، والسّكر المكرّر في المشروبات المحلاة والحلويات. وترتبط دهون البطن بالالتهاب، وهكذا فإن تناول الأطعمة المعالجة يعيق قدرتك على التّخلص من دهون البطن. والأطعمة الطّبيعيّة كالخضار والفواكه والحبوب الكاملة مليئة بمضادّات الأكسدة التي فيها خاصيّات مضادّات حيوية وبالتالي تمنع تشّكل دهون البطن.”

أنت تأكل الدّهون المضرّة

تقول باتون: لا يستجيب الجسم لجميع أنواع الدّهون بنفس الطريقة. ربط العلماء تناول الكثير من الدّهون المشبعة (كما في اللّحوم ومشتقّات الحليب) بزيادة الدّهون الحشويّة.

ومن جهة ثانية إنّ الدّهون أحاديّة الإشباع (كزيت الزّيتون والأفوكادو) وأنواع محدّدة من الدّهون المتعدّدة الإشباع (الأوميغا3 بشكل رئيسي و الموجود في الجوز وبذور عبّاد الشّمس والأسماك الغنيّة بالدّهون مثل السّلمون). هذه كلّها لها تأثيراتٌ مضادّةٌ للالتهاب في الجسم، وإن تناولتها بالكميّات المناسبة أفادت جسمك جدّاً. لكن تحذّر باتون من أنّ تناول كميّاتٍ كبيرةً من الدّهون من أيّ نوع قد يزيد من إضافة السعرات الحرارية وقد يؤدّي لزيادة الوزن. ولهذا استمتع بتناول الدّهون باعتدال.

لا تحوي تمريناتك تحدّياً كافياً

للتّخلص من دهون البطن العنيدة، عليك بزيادة تمارينك. في دراسةٌ نشرتها جريدة (الطّب والعلوم في الرّياضة والتّمارين)، أظهرت الأشخاص الذين أكملوا نظاماً من التّمارين المكثّفة القوية الشّدة قد خسروا دهون البطن بشكل أكبر من الذين اتبعوا خطّة تمارين ضعيفة الشّدة. (في الواقع لم يحصل  الذين قاموا بتمارين ضعيفة الشدّة على أيّ تغييراتٍ ملحوظةّ على الإطلاق.                                                                                                              تقول Natalie Jill (نتالي جيل) المدّربة الشّخصيّة المعتمدة في سان دييغو ” تحتاج للقيام بتمارين ذات شدّة عالية لأنّ الهدف النهائي هو خسارة سعرات حرارية أكثر، وهذا ما تقوم به هذه التّمارين.”

القيام بالتّمارين الشّديدة يعني أنّك تعطي كل طاقتك قدر ما تستطيع. إن بدا لك ذلك مخيفاً ركّز على التالي: أنت تحرق سعرات حرارية أكثر في وقتٍ أقصر.

أنت تقوم بالتّمارين الخاطئة

هل تقوم بتمارين المعدة حتّى يصيبك الإنهاك؟ توقف إذاً!

عندما تبلغ الإنشات الأخيرة من دهون البطن لن تفيدك تمارين المعدة العنيفة في الحصول على صفّ من ستّة عضلات بطنيّة.  تقول جيل: “لايمكنك ملاحظة التّراجع في الدّهون”. عوضاً عن ذلك تقترح أن تقوم بتمارين وظيفيّة تستخدم عضلات داخليّة مثل (البطن والظّهر والحوض والعضلات المنحرفة) بالإضافة لأجزاء أخرى من الجسم. وكما تضيف: “هذه التّمارين تستخدم عضلاتٍ أكثر ممّا يزيد احتمال حرقك للمزيد من السعرات الحرارية خلال القيام بها”. تعتبر البلانك (تمارين مشابهة لتمرين الضّغط) من تمارينها الوظيفيّة المفضّلة. لأنها لا تشغّل عضلاتك الدّاخلية فحسب، بل عضلات ذراعيك وساقيك ومؤخّرتك.

أنت تعاني من التّوتر

إن كثرة أسباب التّوتر سواء كانت المواعيد المحدّدة أو الفواتير أو الأطفال، تجعل من الصّعب التّخلص من الكيلوغرامات الزّائدة، وخصوصاً في منطقة  الوسط. كما أنّها تعزى لهرمون الكورتيزول أو ما يسمّى هرمون التّوتّر، الذي يزيد من كميّة الدّهون التي تتعلّق بالجسم ويزيد من حجم الخلايا الدّهنيّة. لقد تمّ ربط مستويات الكورتيزول العالية بزيادة الدّهون الحشويّة.

أنت لا تنال قسطاً كافياً من النّوم

إن كنت مثل %30 من الأمريكيّين الذين ينامون أقل من ستّ ساعاتٍ يوميّاً، فهذه طريقة جيدة لنحت خصرك: احصل على ما يكفي من النّوم.  في دراسة استمرّت لستّة عشر سنة أجريت على 70,000 امرأة ينمن خمس ساعات أو أقل يوميّاً، قد بيّنت أنّ احتمال اكتسابهم ل 13,6 كغ كان 30%، مقارنة باللواتي نمن لسبع ساعات. يقترح المعهد الوطني للصّحّة أن ينام الأشخاص البالغون من سبع لثمان ساعاتٍ في اللّيلة.

أنتي لديكي شكل جسم التّفاحة

إن كنتي تميلين لتخزين الدّهون حول منطقة الوسط بدلاً من الأرداف والأفخاذ، إذاً لديكي شكل جسم التّفاحة. هذا الاستعداد الوراثي يعني أنّ التّخلص من دهون البطن سيكون أصعب، لكن ليس مستحيلاً، ذلك وفقاً للدّكتور كاشياب. يقول الدّكتور كاشياب: “إن كان جسمك بشكل التّفاحة وتعانين من زيادة الوزن، فيجب عليكي مراجعة الطّبيب بما أنّ هناك احتمالاً لكونك معرّضةً للسّكري أو أن تكوني مصابةً به.

المرض

قد تواجهين صعوبةٍ إن كانت نسب هرمون التّيستترون مرتفعةً لديكي، وقد يحدث ذلك بسبب متلازمة المبيض المتعدّد الكيسات أو الذي يعرف ب (polycystic ovary syndrome( (PCOS)

أنت ليس لديك حافز

هل أنت ملتزم بالعمل على التّخلص من دهون البطن؟ يقول الدّكتور كاشياب “يتطلّب التّخلص من دهون البطن مجموعة إجراءاتٍ من اتّباع حميةٍ قليلة الحريرات بحيث تكون غنيّةٍ بالألياف ومنخفضة الكاربوهيدرات والسّكر، بالإضافة للتّمارين القلبيّة الوعائيّة ورفع الأوزان. فإن كنت مستعداً لهذا فانسى الأمور الوراثيّة وتغلّب  عليها”.

الوسوم

شبكة طبابة تقدم لمتابعيها خدمة الاستشارة الطبية المجانية باللغة العربية وبالتعاون مع كادرها الطبي في ألمانيا.

أبدأ بالإستشارة المجانية

مقالات ذات صلة