fbpx
الصحة الجنسية

كيفية تحقيق النشوة المهبلية

 9 نصائح لا تنسى

 هنالك أسطورة تدعى بأسطورة النشوة المهبلية وهي واسعة الانتشار حول العالم. ولكن هل هي موجودة حقاً؟ تعلم كيفية الحصول على (أو إعطاء) هزة الجماع المهبلي في مقالتنا المثيرة للاهتمام.

إنه لأمر نادر الحدوث أن تسمع أن امرأة تقول إنها حققت هزة الجماع المهبلي. ومع ذلك ، تماماً كأسطورة خرافية ، تستمر هذه الظاهرة بجعل الناس يتساءلون عما إذا كان الوصول إليها أمراً يستحق المحاولة.

تاريخياً ، كان هناك نقص كبير في المعلومات والدراسات حول هزات الجماع الأنثوية. كشفت دراسة حديثة نشرت في مجلة الجنس والعلاج الزوجي The Journal of Sex and Marital Therapy أن ما يقرب من 37 ٪ من النساء الأمريكيات يحتاجن إلى تحفيز البظر لتحقيق النشوة الجنسية وتوصلت الدراسة إلى أن أقل من 1 من كل 5 نساء قادرات على الوصول إلى النشوة الجنسية من خلال التحفيز المهبلي.

إن الوصول للنشوة الجنسية المهبلية مهمة  صعبة  تتطلب التركيز و استخدام المزلقات ، الألعاب الجنسية، الوضعيات الغريبة  والتمارين . إليك بعض النصائح لمساعدتك في تجربة الأمر.

زيادة المداعبة:

إن الكثير من الناس تقلل من أهمية المداعبة الجيدة، فالمداعبة أمر مهم جداً خاصةً بالنسبة للنساء لأنهم بحاجة لوقت أطول للوصول إلى مستوى الإثارة اللازم للنشوة الجنسية.

إن للمداعبة أغراض جسدية وأخرى عاطفية فهي تحضر العقل والجسم لممارسة الجنس فعند التقبيل والمعانقة والملامسة تشعر المرأة بالرغبة ويفرز المهبل مواد مزلقة وتعد هذه المواد أساسية وضرورية لجماع مريح ولتحقيق رعشة مهبلية ناجحة.

على الرغم من أن طرق المداعبة تعتمد على الشريكين في العلاقة، إلا أن اخصائي الجنس يقترحون تدليك الكتف والتقبيل واللمس قبل ممارسة الجنس، وفي الواقع وجدت دراسة نشرت في مجلة أبحاث الجنس أن الرجال والنساء بحاجة إلى حوالي 18 دقيقة من المداعبة قبل ممارسة الجنس.

المزيد من تحفيز البظر أثناء ممارسة الجنس المهبلي

يعتبر البظر من الأعضاء الجنسية الهامة في جسم المرأة ووظيفته هي فقط جعل النساء يشعرن بالرضا. إنه الجزء الأكثر حساسية جنسيةً في جسم المرأة ويضمن تحفيزه استجابة المرأة لممارسة الجنس.

إذا كنت ترغب في زيادة فرصك في تحقيق النشوة الجنسية المهبلية ، فأنت بحاجة إلى التحفيز المباشر للبظر. يمكن القيام بذلك إما باستخدام لعبة أو اللسان أو الأصابع . يقترح أخصائيو الجنس تجربة الضغط و الضرب بشدات متفاوتة وبالطبع يختلف الأمر من امرأة لأخرى.

في النهاية ، أنتي من يعرف جسمك بشكل أفضل والأمر متروك لك لتثقيف شريك حياتك وتوجيهه حول ما يحفزكي للوصول إلى النشوة الجنسية.

القيام بتمارين كيجل kegel لتقوية عضلات قاع الحوض

لقد سمع معظم الناس عن كيجل. ولكن هل تعلم أنها ليست فقط لمنع التسرب من المثانة؟ اكتشفت النساء اللواتي جربن هذا التمرين أنهن، بالإضافة إلى التحكم بشكل أفضل بالمثانة، يعشن أيضاً حياة جنسية أفضل.

يمكنك زيادة فرصك في تحقيق النشوة الجنسية المهبلية عن طريق تقوية عضلات الحوض و لحسن الحظ، يمكن تقوية عضلات الحوض عن طريق القيام  بتمارين كيجل مما يضمن زيادة الإثارة الجنسية الخاصة بك وبالتالي تكون الانقباضات أكثر شدة أثناء النشوة الجنسية لأنه قد تم إرسال المزيد من الدم إلى منطقة أسفل الحوض، و أكثر من ذلك ، يمكن لتمارين كيجل أن تحسن الدورة الدموية ، وتجعل الجنس أفضل وبالتالي تعزز الثقة الجنسية.

هزة الجماع قبل ممارسة الجنس

هناك نساء يقلن إنهن وصلن لهزة الجماع المهبلي حتى قبل حصول العلاقة والادخال وبالتأكيد إنه لأمر غريب. وتبعاً إلى حد تعبيرهم، (يبدو أن جسدي قد” استعد “وسوف سمح لي بالحصول على إحساس عميق وهزات الجماع). وبمجرد استعدادك ووصولك إلى النشوة الجنسية فمن المؤكد أن فرص تحقيق المزيد من هزات الجماع يمكن أن تزداد.

ايجاد أفضل وضعية للنشوة المهبلية

أفضل وضع للنشوة الجنسية المهبلية هو الوضع الذي يوفر أقصى قدر من التحفيز للبظر أو النقطة G-spot (وهي منقطة عالية الحساسية في الجدران الداخلية للمهبل يعتقد البعض أنها تثير جنسيا وقادرة على القذف). رغم أن الأمر يختلف من امرأة لأخرى، ولكن يوصي اخصائيو الجنس بممارسة الجنس بوضعية “الكلب”. بهذه الطريقة ، سوف يضغط القضيب على نقطة جي سبوت و يساعد المرأة على الوصول إلى النشوة الجنسية المهبلية.

إذا لم تنجح هذه الوضعية في ذلك ، فيمكنك تجربة وضعية ” المرأة من فوق ” حيث توفر هذه الوضعية و حسب زاوية ادخال القضيب أفضل تحفيز لنقطة جي سبوت  وعلاوة على ذلك ، يمكن للمرأة  في هذه الوضعية أن تتحكم بسهولة في السرعة والعمق وزاوية الادخال.

إن الوضعية الثالثة التي يمكنك تجربتها هي وضعية “الجلوس”. حيث يمكنك الجلوس على حضن حبيبك من أجل تحقيق ادخال أعمق وتحفيز جيد للبظر.

التواصل مع شريك حياتك

صحيح أنه يمكن لتمارين كيجل تقوية قاع الحوض و يمكن لتغيير الوضعيات أن يعطي زاوية ادخال مناسبة وللمداعبة دورها المساعد على افراز المزلقات وتسهيل عملية الادخال، و لكن ماذا عن التواصل المفتوح مع شريك حياتك؟

إن التواصل الصريح والمباشر مع حبيبك يمكن أن يأخذك بعيداً فعليك القيام بمشاركة تفضيلاتك وشغفك والتخيلات الخاصة بك مما يزيد من فرص الوصول إلى النشوة الجنسية المهبلية.

عليك أن تتحدثي مع الشريك لمعرفة ما تريدين. وإلا ستكون العلاقة الحميمة لعبة تخمين ولن تساعدك على تحقيق أي شيء سوى الإحباط وكشريكين جنسيين  يجب ألا تلتزمين بأمر واحد أحببته. بل حاولي ألا تضعي حدوداً لنفسك واكتشفي طبيعتك الجنسية من خلال تجربة أمور جديدة.

البحث عن الإيقاع المثالي

إن العديد من الرجال يعتمدون الإيقاع السريع الذي يرونه في الأفلام الإباحية. ذلك لا يناسب المرأة حيث أن الرجل يكون قد قذف قبل أن تتمكن حتى من العد إلى العشرة.

على الرغم من عدم وجود “طريقة صحيحة” واحدة لممارسة الجنس ، إلا أن معظم الناس يرغبون في الجمع بين السرعة مع البطء. يجب أن يبدأ الرجال بحركات بطيئة ، ثم يزيدون سرعتهم فجأة. وعلى النساء محاولة التحكم في السرعة والعمق و زاوية الادخال و كزوجين ينبغي عليكما تغيير السرعة بشكل سريع من بطيء إلى سريع ، ثم الاسترخاء لمدة دقيقة ومعاودة تسريع الأمور مرة أخرى، فالشيء الأساسي هو الاستمرار في تجربة مجموعة من الأساليب والتقنيات المختلفة ومعرفة ما هو الأفضل لحياتك الجنسية.

استخدام المزلق

إذا كنتي تريدين تجربة شي جديد فعليك استخدام الزيوت المزلقة التي تشبه إضافة الزيت إلى العجلات ، فاستخدام المزلقات يضيف مزيداً من الرطوبة  مما يجعل الأحاسيس أكثر سلاسة وأكثر طبيعية.

كما ذكرنا سابقاً ، فإن التزليق ضروري لممارسة جنس مريح وهزة جماع مهبلية ناجحة. ومع ذلك ، في بعض الأحيان قد تواجه المرأة مشاكل في التزليق بسبب الهرمونات أو انقطاع الطمث أو الإجهاد أو الحمل و بالإضافة إلى ذلك أظهرت دراسة أن أكثر من 30 ٪ من النساء يعانون من الجفاف الطبيعي للمهبل.

هذه الإضافة البسيطة وغير المكلفة لحياتك الجنسية يمكن أن تساعدك على تحقيق النشوة الجنسية المهبلية. أياً كان نوع المزلق الذي تنوين استخدامه ، فمن الأفضل أن تقومي بتطبيقه على أطراف أصابعك ثم على المناطق المرغوبة. يمكن أن يكون الفرج ، المهبل ، القضيب ، فتحة الشرج ، أو اللعبة الجنسية.

حضري عقلك

إن الجميع يسعى لممارسة جيدة للجنس و هذا يتطلب الكثير من المكونات مثل التزليق ، تمارين كيجل ، تحفيز البظر ، والتواصل المفتوح ولكن أهم عنصر على الاطلاق وهو العنصر المفقود في أغلب العلاقات الحميمة وهو العقل المسترخي ، فمن أجل تحقيق النشوة الجنسية المهبلية ، يجب عليك أولاً الاسترخاء والتمتع بهذه العملية واسمحي لنفسك بتجربة الجنس بكامل  ملذاته و دعي مشاعر التوتر و الشعور بالذنب ، والأحكام المسبقة جانباً .

من المهم أيضاً الحصول على قسط كبير من الراحة وممارسة التمارين بانتظام وتناول الأطعمة المناسبة، وقبل كل شيء  تعلمي أن تحبي جسمك وتتقبلي نفسك وجميع منحنياتك فبمجرد قبول نفسك ، ستبدأين بممارسة الجنس بشكل أفضل و بالتالي العديد من هزات الجماع المهبلي.

هل غياب النشوة المهبلية أمر سيئ ؟

إذا كنت قد جربتي كل الحيل والنصائح المذكورة أعلاه وما زلتي تفشلين في الوصول إلى النشوة الجنسية المهبلية ، فاعلمي أن هذا أمر طبيعي. إذا كنتي قد قرأتي المقال ، فأنتي تعلمين أن معظم النساء بحاجة إلى التحفيز المباشر للبظر لتجربة النشوة الجنسية ولسوء الحظ  يقع البظر خارج المهبل و نادراً ما يتم تحفيزه أثناء الجماع.

إن السبب يكون أحياناً بعدم مداعبة البظر نظراً لموقعه تحت التقاطع العلوي للشفاه المهبلية. ليس لديك ما يدعو للقلق لأن هذا الوضع طبيعي فالجماع ببساطة لا يوفر ما يكفي من التحفيز المباشر للبظر ليجعلك مثارة بما يكفي للوصول إلى النشوة الجنسية المهبلية.

في ختام مقالتنا ، علينا أن نتذكر أن النشوة الجنسية المهبلية هي مجرد واحدة من العديد من العناصر المهمة للرضا الجنسي.

الوسوم

شبكة طبابة تقدم لمتابعيها خدمة الاستشارة الطبية المجانية باللغة العربية وبالتعاون مع كادرها الطبي في ألمانيا.

أبدأ بالإستشارة المجانية

مقالات ذات صلة