الصحة العامة

فوائد دواء ستاتين العلاجيّة

سنعرض في هذا المقال تجربة الطّبيب ر. تود هيرست R.Todd Hurst المختص بأمراض القلب والأستاذ المشارك في مركز فينيكس في كليّة الطّب بجامعة أريزونا.

يقول الدّكتور هيرست: “سألني أحد مرضاي الذين قد تعرضوا لنوبةٍ قلبيّةٍ منذ سنةٍ عن سبب وصفي له دواءً للكولسترول، رغم عدم ارتفاع معدّلاته في جسمه، وتوقّفه عن التّدخين، ونشاطه البدني، والتزامه بأخذ دواء الضّغط. حيث قد توّقف عن أخذ الستاتين من تلقاء نفسه رغم إرشاداتي الطّبيّة الواضحة للالتزام به.”

ما هو دواء ستاتين؟

يسمّيه العامة ” دواء الكولسترول” وهو من أكثر الأدوية الموصوفة انتشاراً في العالم، لكن أكثرها إثارةً للجدل؛ بسبب الخلاف الحاصل حول الأشخاص الذين تستلزم حالتهم أخذ الستاتين. لكن يبقى هذا الأمر متعلّقاً بحالة المريض الصّحية وهدفه من العلاج. وهنا يأتي دور الطّبيب الذي يوضّح منافع ومضار الستاتين، والتّركيز على الدّراسات العديدة التي قد أثبتت دور الستاتين في الحد من مخاطر الإصابة بالنّوبات القلبيّة والسّكتة، وقد يصل الأمر للوفاة عند الأشخاص الذين تعتبر إصابتهم بأمراض القلب أمراً منذراً بالخطر.

الفوائد الأخرى لدواء ستاتين

رغم ارتفاع عدم مستويات الكولسترول عند بعض المرضى إلا أنّه يوصف لهذه الحالات الثلاث:

  • يرتكز مسمّى “الكولسترول الجيّد” على نسبة الخطر الذي يشكّل تهديداً للمريض. حيث قد تكون نسب الكولسترول مقبولةً عند الأصغر سنّاً والغير عرضةٍ لمشاكل صحيّةٍ، في حين لا تكون مقبولةً عند الأشخاص المهدّدين بالإصابة بأمراض القلب. وهكذا يندرج الشّخص الذي قد أصيب بنوبةٍ قلبيّةٍ ضمن الفئة المهدّدة بالخطر.
  • لا يتعلّق الأمر بخفض مستويات الكولسترول بل بطريقة خفضها. ورغم تسمية الستاتين بدواء الكولسترول إلا أنّه يستخدم بشكلٍ رئيسيٍّ للحدّ من مخاطر الإصابة بنوبةٍ قلبيّةٍ في المستقبل. ويجب أخذ هذه النّقطة بعين الاعتبار بسبب اختلاف أدوية الكولسترول. حيث أنّ بعضها (كالتي ترتكز على النياسين niacin) والتي رغم أنّها تحسّن من مستويات الكولسترول، إلا أنّها لا تحدّ من المخاطر الصّحية، كما أنّها نادراً ما توصف.
  • أثبت الستاتين فعاليّته في درء المخاطر الصّحيّة حتى عند من تكون مستويات الكولسترول لديهم منخفضةً. ولذلك يجب أن يسمى الستاتين “دواء الخطر” بدل دواء الكولسترول.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق