الجمال

سبعة علاجات منزليّة لجفاف البشرة

مهما كان السّبب القابع وراء البشرة الجافة كالتّقدّم بالعمر أو مشاكل في البشرة أو العوامل البيئيّة، يبقى جفاف البشرة مشكلةً تشعر الشّخص بعدم الراّحة والحكّة. وهناك الكثير من العلاجات المنتشرة للبشرة الجافة حتى ليحتار الشخّص في اختيار أكثرها فاعليّة.

تدعى البشرة التي تفتقر للرّطوبة في طبقتها الخارجيّة بالبشرة الجافة. ويؤدّي إهمالها إلى إصابتها بالتّشقّق والعدوى؛ ولذلك من الهام الحفاظ على ترطيبها، وتوجد العديد من العلاجات التي قد تكون باهظة الثّمن أو غير فعّالة.

وفي هذا المقال سنكشف عن العلاجات المنزليّة للبشرة الجافة ونخوض في الدّلائل العلميّة حول صحّتها.

العلاجات المنزليّة للبشرة الجافّة

موقع طبابة نت - هل يساعد زيت الخروع على تطويل الشّعر حقّاً؟

توجد العديد من العلاجات المنزليّة التي في متناول اليد والتي قد يكون بإمكانها معالجة البشرة الجافّة. وللحصول على أفضل النّتائج ينبغي وضع كميّات كبيرةٍ من المرطّب على البشرة الرّطبة بعد الاستحمام وتركه يتغلغل فيها.

1- زيت عبّاد الشّمس

وجدت دراسةٌ أجريت عام 2013 أنّ استخدام زيت بذور عبّاد الشّمس كمرطّبٍ وخصوصاً على منطقة الذّراعين من شأنه أن يزيد من رطوبة البشرة.

كما قد وجدت هذه الدّراسة أن استخدام زيت الزّيتون يخرّب حواجز الجلد؛ وبذلك رأت بأنّ ليس جميع الزّيوت الطّبيعيّة مناسبةٌ للاستخدام كمرطّب.

2-زيت جوز الهند

وجدت دراسةٌ أجريت عام2014 أنّ زيت جوز الهند الطّبيعي فعّالٌ وآمنٌ على البشرة الجافة تماماً مثل الفازلين. حيث وجدوا تحسّناً ملحوظاً على رطوبة البشرة وزيادة الشّحم على سطح البشرة.

وقد وضّحت ذلك دراسةٌ أجريت عام 2016 بقولها أنّ زيت جوز الهند يحوي على أحماض دهنيّةٍ مشبعةٍ ذات مزايا مطرّيةٍ. والمطرّيات هي الشّحم أو الزّيت الذي يعمل كمرطّبٍ للبشرة الجافّة من خلال ملء فراغاتها وجعلها ملساء.

3- مغاطس الشّوفان

يعتبر الشّوفان من المكوّنات المعالجة للبشرة الجافّة؛ ويستخدم بإضافة دقيق الشّوفان إلى ماء حوض الاستحمام، أو بوضع الكريمات التي يدخل الشّوفان في تركيبها لعلاج البشرة.

وقد وجدت دراسةٌ أجريت عام 2015 أنّ لمستخلص الشّوفان مزايا مضادّةٌ للأكسدة والالتهاب تساعد على علاج البشرة الجافّة.

4- شرب الحليب

وجدت دراسةُ أجريت عام 2015 أنّ الحليب فعّالٌ لعلاج البشرة الجافّة إن أخذ كشراب وليس بتطبيقه على البشرة.

ووجدت الدّراسة التي أجريت على الفئران أنّ شرب الحليب يحسّن من حواجز الجلد لاحتوائه على شحمٍ يدعى فوسفولبيد phospholipid، لكن لم تجرى هذه الدّراسة على الإنسان لمعرفة إن كان للحليب نفس الفعاليّة.

5-العسل

كشفت دراسةٌ أجريت عام 2012 عن فوائد العسل لكثيرٍ من الأمراض الجلديّة. حيث يتميّز العسل بخصائصه المرطّبة والشّفائيّة والمضادّة للأكسدة، ممّا يجعله علاجاً منزليّاً مثاليّاً لعلاج مشاكل البشرة، وهو طبيعي تماماً ويمكن تطبيقه مباشرةً على الجلد.

6-الفازلين

ويسمّى أيضاً بزيت المعادن والذي يستخدم منذ فترةٍ زمنيّةٍ طويلةٍ. وقد لاحظت دراسةٌ أجريت عام 2017 تحسّن حواجز البشرة عند المسنّين بعد استخدامهم للفازلين، ممّا يؤكّد على فائدته لعلاج البشرة الجافّة وخصوصاً التي تسبّبها الشّيخوخة.

7-الألوفيرا

وقد أكدّت دراسةٌ أجريت عام 2003 على فائدة الألوفيرا في علاج البشرة الجافّة؛ وذلك بتطبيق جل الألوفيرا على اليدين أو القدمين المصابتين بالجفاف، وارتداء القفّازات والجوارب بعدها. ويفضّل الكثيرون فعل ذلك قبل الخلود للنّوم وترك الجل حتى صباح اليوم التّالي.

كما بالإمكان تطبيق الألوفيرا على أيّ مكانٍ يعاني من الجفاف في الجسم وتركها تتغلغل في البشرة للحصول على النّتائج المرجوّة.

الوقاية

يساعد تطبيق المرطّبات والمطرّيات باستمرار بعد الاستحمام على الحدّ من جفاف البشرة. كما بالإمكان تفادي جفاف البشرة بالابتعاد عن الأمور التي تسبّب جفافها ومنها:

  • حك الجلد.
  • كثرة التّعرّض لأجهزة التّكييف.
  • استخدام شفرات الحلاقة غير الحادّة أو الحلاقة دون استخدام معجون الحلاقة.
  • كثرة الاستحمام.
  • المبالغة في تجفيف البشرة بالمنشفة.
  • الاستحمام بالماء الشّديد السّخونة.
  • استخدام لوشن الجسم الحاوي على الكحول.
  • كثرة استخدام المنظّفات.
  • الجلوس المباشر أمام أجهز التّدفئة وترك البشرة دون حماية.

متى تجب استشارة الطّبيب؟

إن لم تكن البشرة الجافّة نتيجة ظروفٍ مناخيّةٍ أو نتيجة التّقدّم بالعمر فمن المحتمل وجود مشاكل كامنةٍ بها. وفي هذه الحالة يجدر بالشّخص استشارة الطّبيب.

وإن لم تتحسّن حالة البشرة الجافّة لاسيّما بعد استخدام العلاجات المنزليّة أو كريمات التّرطيب، فعندها يجب استشارة الصّيدلاني حول العلاجات التي تباع دون وصفةٍ طبيّةٍ.

ومن الهام الحفاظ على ترطيب البشرة وعلاجها حالما تصاب بالجفاف؛ حيث يؤدّي إهمالها وتركها دون علاج إلى تشكّل البقع الحمراء والنّزف والعدوى البكتيريّة التي تتمثّل أعراضها بالتّورّم والقيح. وعند الشّكّ بإصابة البشرة بالعدوى يجب مراجعة الطّبيب بالسّرعة الممكنة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق