الخصوبة والتخطيط للحمل

سبب العقم غير المبرر لدى 80 % من الأزواج

اكتشف باحثون من جامعة Queen في Belfast سبب “العقم غير المُفسّر” لـ 80٪ من الأزواج الذين يحاولون إنجاب طفل ونشروا هذه السبب في بحث قد نشر في مجلة Reproductive BioMedicine Online.

يخضع حوالي 50000 من الأزواج في المملكة المتحدة ومليون من الأزواج في جميع أنحاء العالم وفقاً للتقرير لعلاجات الخصوبة في كل عام.

تم إخبار أكثر من ثلثهم بأنهم يعانون من عقم غير مُفسّر أو مجهول السبب، مما يعني أنه لا يمكن للأطباء أن يجدوا أي شيء خطأ مع الذكر أو الأنثى بعد تحليل الحيوانات المنوية وقناتي فالوب أو الرحم.

وجدت الدكتورة Sheena Lewis من كلية الطب وطب الأسنان والعلوم الطبية الحيوية في Queen أن حوالي 80 ٪ من الأزواج الذين يتم تشخيصهم بعقم غير مُفسّر أو مجهول السبب لديهم سبب معروف يسمى تلف الحمض النووي للحيوانات المنوية. يمكن أن يساعد البحث الجديد هؤلاء الأزواج على فهم خيارات العلاج الأفضل، والتي تمنعهم من إهدار أموالهم ووقتهم وعواطفهم.

أوضحت Sheena Lewis بقولها:

“غالبية الأزواج الذين يعانون من مشاكل الخصوبة، هم قادرون على الحصول على تفسير لعقمهم، وتتراوح هذه الأسباب بين انخفاض عدد الحيوانات المنوية وسوء حركة الحيوانات المنوية لدى الرجل إلى انسداد أنابيب فالوب أو التهاب بطانة الرحم عند النساء، وبمجرد أن يتم تحديد أسباب العقم، يمكن إجراء العلاج المناسب من أجل الحمل.”

وأضافت: “حتى الآن لم يكن هناك سبب واضح للعقم لدى ما يقارب ثلثي الأزواج ويتم تشخيصهم “بالخصوبة غير المبررة”.

يُنفق هؤلاء الأزواج في كثير من الأحيان الكثير من الوقت والمال في علاجات الخصوبة، مثل التلقيح داخل الرحم (IUI) ومن غير المرجح أن يكون ناجحاً.

تتابع وتقول:

“لقد أحرزنا تقدماً الآن في دراستنا، يشرح سبب العقم للعديد من هؤلاء الأزواج. فقد وجدنا سبب العقم بالنسبة للعديد منهم ويمكن إيجاد طريقة علاج مناسبة لهم والتي ستوفر لهم أفضل علاج وتزيد من فرصهم في إنجاب طفل. ”

والنتيجة المهمة الأخرى التي كشفت عنها الدراسة هي أنها أول من يُقدّم دليلاً يوحي بأن احتمال الحمل بعد التلقيح الاصطناعي(IVF ) يرتبط بكمية الحمض النووي التالف الذي تحتويه الحيوانات المنوية للرجل. حيث تُعتبر طبيعية إذا كانت كمية الضرر صغيرة (أقل من 15 ٪ من الحيوانات المنوية).

على أية حال إذا وصل الضرر إلى أكثر من 25 ٪ من الحيوانات المنوية، سوف تقلّ فرص إنجاب طفل، حتى إذا كان الزوجان يخضعان لعلاج الخصوبة.

كما عُثر على دليل جديد عند أكثر من 500 من الأزواج، استخدم فيه اختبار خصوبة الرجال والذي يُدعى™SpermComet، هو الأحدث من مجموعة التجارب التي أجراها خبراء الخصوبة الذكور المعروفون في مركز Queen للصحة العامة.

اختتمت Sheena Lewis قائلةً:

“نحن في مركز Queen قد طورنا ™SpermComet، وهو اختبار فريد من نوعه من أجل عقم الرجال، يقيس الحمض النووي التالف في الحيوانات المنوية الفردية ويزوّد جميع الأزواج بمعلومات محددة حول أسباب ومدى عقمهم.”

يمكن لهذا الاختبار أن يتنبأ بنجاح علاجات العقم والأزواج الذين يُعانون من العقم إلى العلاج الذي يُرجّح نجاحه، مما يؤدي إلى تقليل أوقات الانتظار وتحسين فرص النجاح.

ذلك مع وجود حوالي مليون من زوج في جميع أنحاء العالم يحتاجون إلى علاج الخصوبة، فإن هذه النتائج البحثية الجديدة ستمنح الكثيرين الأمل في تكوين أسرة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق