الصحة العامة

إصابة وتر العرقوب (وتر أخيل)

وهو حالة مزمنة، لكنّها شائعة لدى الرياضيّين والعدّائين. في الماضي كانت خيارات العلاج محدودة بسبب سوء فهم الإصابة؛ إلا أنّ الأبحاث الحديثة كشفت معلومات قيّمة قدّمت المزيد من خيارات العلاج.

التشريح

یوجد وتر العرقوب افي مؤخرة الساق، وتتصّل به كل من العضلة الأخمصیّة والعضلة التوأمیّة الساقیّة (عضلة بطن الساق) وما یعرف بعضلة السمانة، وھو أقوى وتر في الجسم یعمل على تحریك مشط القدم لأسفل ویساعد في قبض الساق إلى الفخذ.

الخطر

أكثر الإصابات شيوعاً في وتر العرقوب هي التهاب وتر العرقوب، وتمزيق أو تمزّق الوتر. وتشمل الإصابات الأخرى الأقل شيوعاً التهاب غمد الوتر والتهاب مهماز العقب الخلفي. يمكن أن يكون اعتلال العرقوب بسبب واحد أو عدد من الأسباب التي قد تؤدّي إلى الضغط المفرط على الوتر، بما في ذلك:

  • زيادة مفاجئة في كثافة وتيرة ومدّة النشاط.
  • انخفاض وقت الاستراحة بين النشاطات.
  • ارتداء الأحذية غير المناسبة أو غير الصحيّة.
  • زيادة الضغط على الوتر.
  • التمرّن على الأسطح الصلبة أو غير المستوية.
  • تغيير السطح (موسمي).
  • ضعف مرونة.
  • عدم كفاية الإحماء.

الوقاية

  • ارتداء الأحذية المناسبة أثناء النشاط.
  • استخدام تقنيّة صحيحة للحد من الإجهاد المفرط على وتر العرقوب.
  • ربط وشد الكاحل لحماية الوتر.
  • الإحماء الكافي
  • القيام بالتدريب قبل المنافسة لضمان الاستعداد للّعب.
  • المشاركة في التقوية المنتظمة وجلسات الشد للحفاظ على قوّة العضلات ومرونتها.
  • الزيادة التدريجيّة في كثافة ومدّة التدريب.
  • الاستراحة لوقت كافي بين التدريبات أو الدورات التدريبيّة.
  • تجنّب الأنشطة التي تسبّب الألم. إذا حدث ألم، أوقف النشاط فوراً وابدأ باستراحة.

العلامات والأعراض

التهاب وتر العرقوب

  • خفيف إلى شديد الألم في منطقة وتر العرقوب (يكون أكثر وضوحاً في الصباح).
  • تورّم.
  • قد يقل التصلّب مع ارتفاع حرارة الوتر خلال استخدامه.
  • انخفاض القوّة والحركة. شعور بكسل في الساق.
  • يتم تصنيف التهاب وتر العرقوب من 1-4 وفقاً لشّدة الألم.

الدرجة                 الوصف

1 (خفيفة)       الألم بعد النشاط فقط

2 (معتدل)       ألم قبل وبعد النشاط.

3 (شديد)        الألم مع النشاط مما يؤدّي إلى انخفاض في حجم النشاط.

4 (متطرّف)    ألم أثناء الأنشطة اليوميّة (تفاقم الألم)

تمزّق وتر العرقوب

يمكن للوتر أن يتمزّق بشكل جزئي أو كلّي. إلّا أنّ أعراض تمزّق الوتر الجزئي مشابهة لالتهاب وتر العرقوب، أمّا التمزّق الكامل يسبّب الألم والفقدان المفاجئ للقوّة والحركة. ويشبه الألم ضربة أو ركلة في الجزء الخلفي من الساق.

العلاج الفوري

العلاج الفوري لأي إصابة في الأنسجة الرّخوة يكون من خلال مجموعة حلول تدعى بروتوكول RICE  أي (الراحة والثلج والضغط والرفع والإحالة ). وينبغي إتباع بروتوكول RICE  لمدة 48-72 ساعة. والهدف من ذلك هو الحد من النزيف والضرر داخل المفصل.

وينبغي أيضاً تطبيق بروتوكول No HARM أي (لا حرارة، لا كحول، لا جري، لا تدليك ). وهذا يضمن انخفاض النزيف والتورّم في المنطقة المصابة.

العلاج يشمل الراحة، وتخفيف الآلام، وتمارين التمدّد، والتغييرات في التقنيّات الرياضيّة والأحذية للحد من الضغط على الوتر. الجراحة قد تكون مطلوبة أيضاً في بعض الحالات.

إعادة التأهيل والعودة للّعب

التهاب العرقوب الذي يسبّب الأعراض يمكن أن يتطلّب راحة للوتر أسابيع إلى أشهر فيصلح بذلك نفسه ببطء. وينبغي زيارة أخصّائي الطب الرياضي في أقرب وقت ممكن لتحديد مدى الإصابة وتقديم المشورة بشأن العلاج المطلوب.

بعد استقرار الألم قد يوصف لك برنامج تدريبات إعادة التأهيل لتقوية الوتر تدريجياً وتمكينه من التعامل مع زيادة الضغط قبل العودة إلى النشاط.

قد يوصى باستخدام العكّازات لتخفيف الوزن عن الوتر قبالة الإصابة. كما يمكن استخدام اللاصق أو رفع الكعب أو حتى الجص إذا كانت الإصابة شديدة. قد تشمل العلاجات الأخرى الموجات فوق الصوتية، وتمديد الوتر، والتدليك الرياضي وتقويم العظام. ويمكن أيضاً وصف الأدوية المضادّة للالتهابات للحد من الألم.

وغالباً ما يتم إصلاح تمزّق الوتر تماماً جراحياً. غالباً ما يوصى بالجراحة بعد التجبير في الجص لمدّة تصل إلى تسعة أسابيع. بعد فترة التجبير هذه سوف يتطلّب الوتر إعادة تأهيل مكثّف، ثم برنامج تقوية. وسيتم إتمام ذلك تحت إشراف أخصّائي الطب الرياضي.

المعلومات الواردة أعلاه عامّة في طبيعتها، وتهدف فقط إلى تقديم ملخص حول الموضوع. وهي ليست بديلاً عن المشورة الطبيّة، إذ يجب عليك دائماً استشارة الطبيب المختص بمجال الطب الرياضي فيما يتعلّق بأي إصابة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق