ما هو مرض فيروس إيبولا؟

بيئة وطريقة انتقال فيروس إيبولا

مرض فيروس إيبولا هو مرضٌ مميتٌ يمتاز بحالات تفشيه العرضية، والتي تحدث بشكلٍ رئيسي في القارة الأفريقية. والأكثر عرضة للإصابة بمرض فيروس إيبولا هم: البشر والرئيسيات غير البشرية ( كالسعادين، والغوريلات، وقرود الشمبانزي ). ينجم المرض عن الإصابة بعدوى تسببها مجموعة فيروسات منتمية لجنس فيروس إيبولا:

  • فيروس إيبولا ( الجنس: فيروس إيبولا زائير )
  • فيروس السودان ( الجنس: فيروس إيبولا السودان )
  • فيروس غابات تاي ( الجنس: فيروس إيبولا غابات تاي، عرف سابقاً بفيروس إيبولا كوت دي فوار )
  • فيروس بونديبوغيو ( الجنس: فيروس إيبولا بونديبوغيو )
  • فيروس ريستون ( الجنس: فيروس إيبولا ريستون )
  • فيروس بومبالي ( الجنس: فيروس إيبولا بومبالي)

من تلك الأنواع، أربعة أنواع فقط عُرفت بقدرتها على التسبب بالمرض للبشر، وهذه الأنواع هي ( إيبولا، السودان، غابات تاي ، بونديبوغيو ). أمَّا فيروس ريستون فمن المعروف عنه أنه يسبب المرض للرئيسيات غير البشرية وللخنازير، ولكن ليس للبشر. ومن غير المعروف ما إذا كان فيروس بومبالي، الذي اكتشف مؤخراً في الخفافيش، يسبب المرض لأيٍّ من الحيوانات أو البشر.

اكتُشف فيروس إيبولا لأول مرة في عام 1976 بالقرب من نهر إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، ومنذ ذلك الحين وهذا الفيروس يُصيب الناس من وقتٍ لآخر، مؤدياً لحدوث حالات تفشي في العديد من البلدان الأفريقية. إنَّ العلماء لا يعرفون من أين أتى فيروس إيبولا، ولكن استناداً إلى طبيعة فيروساتٍ مشابهة، فهم يعتقدون أنَّ الفيروس ينتقل عبر الحيوانات، بحيث تبيَّن أنَّ الخفافيش أو الرئيسيات غير البشرية ( كالشمبانزي، والقرود، والسعادين…إلخ )، هم المصادر الأكثر قابلية لنشر المرض. الحيوانات المصابة بالعدوى والحاملة للفايروس يمكنها أن تنقله لحيوانات أخرى، كالقرود والسعادين والدَّياكر ( أسرة من الظباء الأفريقية الصغيرة ) والبشر.

ينتقل الفيروس إلى البشر مبدئياً من خلال التماس المباشر مع دم الحيوانات وسوائل وأنسجة أجسامها، ومن ثمَّ ينتشر فيروس إيبولا إلى بشر آخرين، من خلال التماس المباشر مع سوائل جسم الشخص المصاب بمرض فيروس إيبولا، أو الميت بسببه، ويمكن لهذا أن يحدث حين يلمس الشخص سوائل الجسم المصابة بالعدوى ( أو الأغراض الملوثة بها )، ويدخل الفيروس عبر التشققات الجلدية، أو الأغشية المخاطية في العينين أو الأنف أو الفم. يمكن أن يصاب البشر بالفيروس من خلال الاتصال الجنسي مع شخص مريض بمرض فيروس إيبولا، وأيضاً بعد التعافي من المرض، فبعد التعافي من المرض يمكن أن يستمر الفيروس في العيش داخل سوائل جسمانية معينة  كالسائل المنوي.

الناجون من الإيبولا يمكن أن يختبروا آثاراً جانبية بعد تعافيهم، كالتعب والآلام العضلية ومشاكل في الرؤية وآلام المعدة.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top