الأمراض وعلاجها

فيروس كورونا: دليلك الشامل (8)

كيف تحمي نفسك من الإصابة بالفيروس المستجد (COVID-19

الخطوة الأولى: تثقيف نفسك.

كيف يمكن أن ينتشر فيروس كولانا المستجد COVID-19 ؟

لا يوجد حالياً أي لقاح للوقاية من مرض فيروس كورونا المستجد COVID-19، لذلك أفضل طريقة للوقاية من انتشار المرض هي معرفة كيف يتنتشر وتجنب التعرض لهذا الفيروس ما أمكن.

طرق انتشار فيروس كورونا المستجد COVID-19 :

  • يعتقد أن الفيروس ينتقل بشكل رئيسي من شخص لآخر خصوصاُ بين الأشخاص الذين هم على اتصال وثيق ومباشر مع بعضهم البعض (على مسافة أقل من1.5  متر). من خلال انتقال قطرات محملة بالفيروس إلى الجهاز التنفسي والتي تنتج عندما يسعل أو يعطس المصاب.
  • تنتقل هذه القطرات عبر أفواه أو أنوف الأشخاص القريبين أو الذين يمكنهم استنشاقها ومن ثم إصابة الرئتين وبالتالي انتقال العدوى إليهم.

الخطوة الثانية:

اتخذ الخطوات والتدابير اللازمة لحماية نفسك.

كيف يمكن أن تحمي نفسك من فيروس كورونا المستجد COVID-19 ؟

1- نظف يديك بشكل مستمر خلال اليوم

  • اغسل يديك كثيراً بالماء والصابون لمدة لا تقل عن 20 ثانية على الأقل، خاصة بعد أن تكون قد وصلت من مكان عام أو بعد حك أنفك أو قيامك بالسعال أو بالعطس.
  • إذا لم يكن الماء والصابون متوفرين بسهولة، استخدم معقم لليدين وانتبه أن يحتوي على 60٪ من الكحول على الأقل، افرك به جميع الأسطح في يديك حتى يجف.
  • تجنب لمس عينيك وأنفك وفمك بأيدٍ غير مغسولة.

2- تجنب الاتصال الوثيق والمباشر مع الآخرين

  • تجنب الاتصال المباشر مع الأشخاص الذين يعانون من المرض أو التي تظهر عليهم الأعراض.
  • حافظ على مسافة معينة (أكثر من 1.5 متر)  بينك وبين الأشخاص الآخرين، في حال كان فيروس الكورونا المستجد COVID-19 ينتشر في مجتمعك أو مدينتك، هذا الأمر مهم جداً بشكل خاص للأشخاص المعرضين للإصابة به أكثر من غيرهم.

الخطوة الثالثة:

اتبع الخطوات والتدابير اللازمة لحماية الآخرين

كيف يمكن أن تحمي الآخرين من فيروس كورونا المستجد COVID-19 ؟

  • ابق في المنزل إذا كنت تشعر بأعراض المرض، لا تخرج إذا كنت مريضاً، باستثناء قيامك بالذهاب للحصول على رعاية طبية.
  • غطِ أنفك وفمك عند قيامك بالسعال والعطس:
    – قم بتغطية فمك وأنفك بمنديل عند السعال أو العطس أو استخدام اليد في حال عدم وجود منديل.
    – ارمي المناديل المستعملة فوراً في سلة المهملات.
    – اغسل يديك فوراً بالماء والصابون لمدة 20 ثانية على الأقل. إذا لم يكن الصابون والماء متوفرين، نظف يديك باستخدام معقم لليدين يحتوي على 60٪ من الكحول على الأقل.
  • ألبس قناع الوجه الواقي (الكمامة) فقط في حال كنت مريضاً

في حالة المرض:

يتوجب عليك ارتداء قناع الوجه (الكمامة) في الحالات التالية:

  • عندما تكون بالقرب من أشخاص آخرين على سبيل المثال في غرفة مغلقة أو في وسائط النقل العام أوقبل دخول مؤسسات الرعاية الصحية كالمستشفيات أو المستوصفات.
  • إذا لم تكن قادراً على ارتداء قناع الوجه (الكمامة) على سبيل المثال لوجود مشكلة صحية كصعوبة في التنفس، فعليك بذل قصارى جهدك لتغطية فمك وأنفك عند مرورك بحالة السعال والعطاس.
  • يجب على الأشخاص الذين يعتنون بك ارتداء الكمامة في حال كنت مريضاً.

في حالة عدم مرضك:

لا تحتاج إلى ارتداء الكمامة إلا إذا كنت تعتني بشخص مريض، قد تعاني مدينتك من نقص في عدد الكمامات لذا يجب عدم شرائها بأعداد كبيرة من أجل استخدامها من قبل مقدمي الرعاية الصحية.

التنظيف والتعقيم

يجب عليك تنظيف وتطهير الأسطح التي يتم لمسها بشكل متكرر يومياً، هذا الأمر يشمل الطاولات ومقابض الأبواب ومفاتيح الإضاءة والمقابض والمكاتب والهواتف الشخصية ولوحات المفاتيح والمراحيض والحنفيات وأحواض الغسيل.

إذا كانت هذه الأسطح متسخة فقم بتنظيفها باستخدم المنظفات أو الصابون والماء قبل تطهيرها بالمعقمات.

كيفية حماية الأطفال من فيروس كورونا المستجد (COVID-19)

  1. ما مدى إمكانية إصابة طفلي بفيروس كورونا COVID-19؟
    استناداً إلى الأدلة المتاحة وبعد الإطلاع على الإحصائيات الأولية للمصابين بفيروس كورونا المستجد، يبدو أن الأطفال أقل عرضة من الأشخاص البالغين للإصابة بفيروس كورونا المستجد COVID-19، لكن هذا الأمر لا ينفي تعرض بعض الأطفال والرضع للإصابة بفيروس كورونا المستجد COVID-19، لكنهم يشكلون نسبة ضئيلة أمام أعداد البالغين المصابين به في الحالات المعروفة حتى الآن.
  2. كيف يمكنني حماية طفلي من إصابته بعدوى فيروس كورونا المستجد COVID-19؟
  • يمكنك تشجيع طفلك على المساعدة في وقف انتشار فيروس كورونا المستجد COVID-19 من خلال تعليمه القيام بنفس الإجراءات التي يجب على جميع البالغين القيام بها للحفاظ على صحتهم.
  • تنظيف اليدين دائماً باستخدام الصابون والماء أو معقم اليدين الذي يحتوي على الكحول.
  • تجنب الاحتكاك بالمرضى الذين تظهر عليهم أعراض الإصابة (السعال والعطس).
  • تنظيف وتطهير الأسطح المعرضة للمس بشكل دائم يومياً في الأماكن العامة للأسرة (مثل الطاولات والكراسي ذات الظهر الصلب ومقابض الأبواب ومفاتيح الإضاءة وأجهزة التحكم عن بعد والمقابض والمكاتب والمراحيض والمغاسل).
  • غسل وتعقيم الألعاب بما في ذلك الألعاب القطنية القابلة للغسل حسب الحاجة وفقاً لتعليمات الشركة المصنعة، إذا أمكن اغسل الألعاب باستخدام المياه الدافئة أو باستخدام مواد الغسل الجافة.
    كما يمكن تجنب غسل الملابس المتسخة لطفل مريض مع ملابس الأطفال الآخرين.
  1. هل تختلف أعراض الإصابة بفيروس كورونا COVID-19 لدى الأطفال عنها لدى البالغين؟
    كلا فإن أعراض فيروس كورونا المستجد COVID-19 متشابهة عند الأطفال والبالغين، مع ذلك فإن الأطفال الذين يعانون من الإصابة بفيروس كورونا COVID-19 يظهر عليهم أعراض خفيفة بشكل عام. تشمل الأعراض الموثقة لدى الأطفال أعراضاً تشبه أعراض الإصابة بالبرد، مثل الحمى وسيلان الأنف والسعال، في بعض الحالات القليلة لدى الأطفال تم الإبلاغ عن حدوث قيء وإسهال.
    لا يزال هناك الكثير مما يمكن تعلمه حول كيفية تأثير المرض على الأطفال، حيث من غير المعروف حتى الآن ما إذا كان بعض الأطفال قد يمكن أن يكونوا أكثر عرضة للإصابة بمرض الكورونا من غيرهم نتيجة معاناتهم من حالات صحية خاصة، نقصد هنا الأطفال الذين يعانون من حالات طبية أساسية أو يتطلبون رعاية صحية خاصة.
  1. هل يجب أن يرتدي الأطفال كمامات طبية؟
    كلا، إذا كان طفلك بصحة جيدة فلا حاجة له لارتداء كمامة طبية، فقط الأشخاص الذين لديهم أعراض الإصابة بفيروس الكورونا المستجد أو الذين يقدمون الرعاية الطبية للمصابين يجب عليهم ارتداء الكمامات الطبية.

كيفية حماية الحوامل والأمهات المرضعات من الفيروس المستجد (COVID-19)

مدى تأثير فيروس الكورونا المستجد على المرأة الحامل أوالمرضعة

  • ما هو خطر إصابة النساء الحوامل بـفيروس كورونا COVID-19؟ هل من السهل على المرأة الحامل أن تصاب بالمرض؟ إذا أصيبوا بالعدوى هل سيمرضون أكثر من غيرهم؟
    إننا لا نعلم حالياً ما إذا كانت النساء الحوامل لديهن فرصة أكبر للإصابة بفيروس كورونا المستجد COVID-19 أكثر من غيرهم من النساء العاديات أو الرجال ولا إذا كان من المرجح أن يصابوا بمرض الكورونا الشديد نتيجة لذلك.
    تعاني النساء الحوامل من تغيرات كثيرة في أجسامهن، قد تزيد من خطر الإصابة ببعض أنواع العدوى، في السابق ومع وجود فيروسات من نفس عائلة فيروس كورونا المستجد COVID-19 وغيرها من التهابات الجهاز التنفسي الفيروسية مثل الإنفلونزا، كانت النساء أكثر عرضة للإصابة بالعدوى الشديدة. لذا يتوجب على النساء الحوامل حماية أنفسهن جيداً من الأمراض المعدية واتباع تدابير الوقاية من فيروس كورونا المستجد.
  • كيف يمكن للنساء الحوامل حماية أنفسهن من الإصابة بـفيروس كورونا COVID-19؟
    يجب على النساء الحوامل القيام بنفس الأشياء التي يقوم بها بقية الأشخاص لتجنب الإصابة. يمكن المساعدة في وقف انتشار فيروس كورونا المستجد COVID-19 من خلال اتخاذ هذه الإجراءات البسيطة التالية:
    – تغطية الفم عند السعال (استخدام مرفقك أسلوب جيد إذا لم يتوفر منديل).
    – تجنب الاحتكاك بالمرضى.
    – تنظيف اليدين باستخدام الماء والصابون أو معقم اليدين الذي يحتوي على الكحول.
    يمكنم العثور على معلومات إضافية حول الإجراءات المطلوبة، لتجنب فيروس كورونا المستجد COVID-19 في جزء من مقالنا حول سبل – الوقاية من فيروس كورونا لعام 2019.
  • هل يمكن أن يسبب COVID-19 مشاكل صحية في فترة الحمل؟
    لا نعرف في الوقت الحالي ما إذا كان فيروس كورونا المستجد COVID-19 سيسبب مشاكل صحية أثناء فترة الحمل أو كيف سيؤثر على صحة الطفل بعد الولادة.

مدى تأثير فيروس الكورونا المستجد على فترة الحمل أو الولادة

  • هل يمكن أن ينتقل فيروس كورونا COVID-19 من امرأة حامل إلى الجنين أو المولود؟
    ما زلنا نفتقر للدلائل العلمية الموثقة حول ما إذا كانت المرأة الحامل المصابة بـفيروس كورونا المستجد COVID-19 يمكنها نقل الفيروس لجنينها أو طفلها أثناء الحمل أو الولادة وبالتالي نقل المرض إليه.
    حيث لم يكن هناك نتائج ايجابية حول انتقال المرض أو إصابة أي أطفال ولدوا لأمهات مصابات بـفيروس كورونا المستجد COVID-19، في هذه الحالات والتي تشكل نسبة قليلة من الإصابات، لم يتم العثور على فيروس الكورونا المستجد في عينات من السائل الأمنيوسي أو حليب الأم.

مدى تأثير فيروس الكورونا المستجد على الرضّع

  • إذا كانت المرأة الحامل مصابة بـفيروس كورونا المستجد COVID-19 أثناء الحمل فهل هذا الأمر سيؤذي الجنين؟
    كما ذكرنا سابقاً الفيروس في بداية انتشاره ولا تتوفر لدينا المعلومات المؤكدة وحالات الإصابة الكافية التي تثبت مدى فعاليته في كل حالة رغم انتشاره الواسع، خصوصاً على حالة مثل المرأة الحامل وهل يشكل الفيروس خطراً على الأطفال الرضع المولودين من أم مصابة بـفيروس كورونا المستجد COVID-19.
    رغم عدد الحالات القليلة من هذا النوع، كان هناك عدد صغير من المشاكل المبلّغ عنها بشأن حالة الحمل أو الولادة (مثل الولادة قبل أوانها) عند الأطفال المولودين لأمهات ثبتت إصابتهم بـفيروس كورونا المستجد COVID-19 أثناء الحمل ومع ذلك ليس من الواضح مدى دقة هذه النتائج وكيفية ارتباطها بعدوى الأمهات.
  • هل يؤثر فيروس الكورونا المستجد على المرأة المرضع أو حالة الرضاعة الطبيعية؟
    بسبب عدد الحالات القليلة من هذا النوع، لا يمكننا تأكيد مدى تأثير فيروس الكورونا المستجد على حالة الرضاعة الطبيعية ولكن يمكننا أن نقدم بعض الإرشادات التي يمكن أن تساعد في الوقاية من انتقال فيروس الكورونا المستجد للأم أو مولودها، هذه التوجيهات المؤقتة مخصصة كذلك للنساء اللواتي تم التأكد من إصابتهن بـفيروس كورونا المستجد COVID-19 أو اللواتي مازلن في حالة  قيد التحقق  وهم حالياً يقومون بإرضاع أطفالهن رضاعة طبيعية.
    سنذكر لاحقاً الإرشادات اللازمة والتي يجب اتباعها في حال كانت الأم المرضعة مصابة بفيروس كورونا المستنجد.
  • هل ينتقل فيروس كورونا المستجد COVID-19 من خلال حليب الثدي؟
    لا يوجد الكثير من المعلومات الدقيقة عن طرق انتشار فيروس كورونا المستجد COVID-19. يُعتقد أن العدوى تنتقل بين شخص لآخر بشكل رئيسي عن طريق وصول قطرات محملة بالفيروس إلى الجهاز التنفسي لدى الإنسان والتي تنتقل عندما يسعل أو يعطس المصاب بالفيروس، على غرار كيفية انتشار الأنفلونزا العادية وغيرها من مسببات الأمراض التنفسية.
    أُجريت عدة دراسات محدودة على بعض النساء المصابات بـفيروس كورنا المستجد COVID-19 وأنواع أخرى من العدوى التي تسببها سلسلة الفيروسات التاجية، كمتلازمة الالتهاب الرئوي الحاد والذي يعرف بالسارس (SARS-CoV).
    لم تكتشف نتائج هذه الدراسات وجود الفيروس في حليب الثدي، لكن هذا الأمر لا ينفي إمكانية نقل الأمهات المصابات بـفيروس كورنا المستجد COVID-19 إلى أطفالهن عبر حليب الثدي وذلك بسبب قلة الحالات المدروسة وعدم التوصل لنتائج حاسمة.

بعض إرشادات الرضاعة الطبيعية التي يوصي بها المركز الأمريكي للسيطرة على الأمراض المعدية.

يوفر حليب الثدي حماية طبيعية ضد العديد من الأمراض، مع ذلك هناك استثناءات نادرة إذ لا يحبذ عندها الرضاعة الطبيعية أو استخدام حليب الثدي.

يوصي مركز مكافحة الأمراض والوقاية منها في مرحلة ما بعد الولادة مباشرةً أن تستمر الأم المصابة بالأنفلونزا العادية، بالرضاعة الطبيعية أو استخدام حليب الثدي لإطعام الرضيع مع اتخاذ الاحتياطات اللازمة لتجنب انتشار الفيروس إلى طفلها.

إرشادات بشأن الرضاعة الطبيعية للأمهات المصابات بفيروس كورونا المستجد COVID-19 أو اللواتي مازلن قيد التحقق من إصابتهم

رغم أنّ حليب الثدي يعد أفضل مصدر للتغذية لمعظم الرّضع وحديثي الولادة، إلا أنه هناك اعتبارات أخرى لحالة الرضاعة في حال كانت الأم مصابة بفيروس ما، في حالتنا لا يوجد الكثير من المعلومات الدقيقة عن مدى تأثير فيروس كورونا المستجد على الرضاعة.

يجب تحديد ما إذا كان يمكن القيام بالرضاعة الطبيعية أو استمرارها من قِبَل الأم بالتنسيق مع أسرتها ومقدّمي الرعاية الصحية المختصين، حيث يجب على الأم المصابة بـفيروس كورونا المستجد COVID-19 أو التي لديها أعراض الإصابة بالفيروس، اتخاذ جميع الاحتياطات الممكنة لتجنب نقل الفيروس إلى طفلها الرضيع، بما في ذلك غسل يديها قبل لمس الرضيع وارتداء قناع الوجه إذا أمكن أثناء عملية الرضاعة من الثدي. أما في حال إذا كانت  الأم تقوم بإخراج حليب الثدي بمضخة الثدي اليدوية وإطعام طفلها، فيجب عليها غسل يديها قبل لمس أي مضخة أو زجاجة واتباع التوصيات والإرشادات الموصى بها لتنظيف المضخة بعد كل استخدام.

يجب على الأمهات التفكير بوجود شخص آخر يقوم بإطعام حليب الثدي للرضيع في حال ساءت حالتها الصحية وإذا كان ذلك ممكناً.

مواضيع ذات صلة:

أخبار جديدة حول فيروس كورونا

أجوبة لأسئلة هامة حول فيروس كورونا

نصائح هامة للوقاية من الإصابة‏ بفيروس كورونا (‏‎2019-nCoV‏) الجديد

القصة الكاملة لفيروس كورونا (Coronavirus 2019-nCoV)

ما هو فيروس كورونا؟ وما الأعراض التي يسببها؟ (1)

فيروس كورورنا: العدوى، التشخيص، العلاج والوقاية (2)

فيروس كورونا: دليلك الشامل (1)

فيروس كورونا: دليلك الشامل (2)

فيروس كورونا: دليلك الشامل (3)

فيروس كورونا: دليلك الشامل (4)

فيروس كورونا: دليلك الشامل (5)

فيروس كورونا: دليلك الشامل (6)

فيروس كورونا: دليلك الشامل (7)

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق