fbpx
الصحة العامة

10 حقائق صادمة عن السجائر الالكترونية

انتشرت مؤخراً ظاهرة السجائر الالكترونية في كلِّ مكانٍ، إذ يعتقد الكثيرون بأنَّها وسيلة تساعد المدخنين على الإقلاع عن التدخين، وتخلو نسبياً من المخاطر بالنسبة للمستخدمين الجدد. لكن هل السجائر الالكترونية آمنة بالفعل؟ قبل أن تُقدم أنت أو أحد المقربين منك على استخدام السجائر الالكترونية، بهدف الإقلاع عن التدخين أو لأسبابٍ أخرى، ندعوك للتعرُّف على الحقائق التالية.

  1. السجائر الالكترونية وغيرها من أجهزة التبخير الالكتروني ليست خالية من المخاطر.
    بالرغم من وجود اتفاقٍ عام على أنَّ هذه المنتجات أقل ضرراً من تدخين السجائر، لكن لا توجد أية أدلة علمية تفيد بأنها آمنة بالفعل، بل إنَّ عدداً متزايداً من الأبحاث يُشير إلى أنَّها قد تؤدي لنتائج سلبية على الصحة، مثل:
  1. تحتوي على النيكوتين، وهو مادة تسبب الإدمان الشديد ومخاطر معروفة تُهدِّد الصحة.
    استخدام النيكوتين، بغضِّ النظر عن عن كيفية تعاطيه، يزيد من خطر الإدمان، ومن المعروف مدى صعوبة الشفاء من إدمان النيكوتين، فالاستخدام المتكرِّر للسجائر الالكترونية يؤدي إلى استخدام منتجات النيكوتين الأخرى، بما فيها السجائر التقليدية، بالإضافة إلى الكحول وغيره من المخدرات.
  2. استخدام السجائر الالكترونية ومنتجات التبخير الالكتروني الأخرى ليس طريقة مثبتة للإقلاع عن التدخين
    تُعتبر السجائر الالكترونية وأجهزة التبخير الالكتروني الأخرى بديلاً مفضلاً للسجائر التقليدية، وذلك عندما يقتصر استخدامها كبديلٍ فقط، وحصراً من قبل المدخنين الذين لم ينجحوا في الإقلاع عن التدخين بعد تجربة الطرق المثبتة والمصادق عليها طبياً، لكن الأدلة التي تشير إلى فعاليتها الموثوقة في تخفيض تدخين السجائر أو إيقافه مازالت قليلة. بل في الواقع، يمكن للنيكوتين الموجود في السجائر الالكترونية ومنتجات التبخير الالكتروني الأخرى أن يعمل على إدامة الإدمان، مما يُصعِّب في بعض الحالات الإقلاع عن التدخين.
  3. السجائر الالكترونية وأجهزة التبخير الالكتروني الأخرى لا يتم استخدامها بشكلٍ حصري من قبل المدخنين الذين يحاولون الإقلاع عن التدخين.
    بدلاً من ذلك، فإنَّ شعبية تلك المنتجات تزداد بين الشباب، بما فيهم الذين لم يسبق لهم أبداً أن دخنوا السجائر، والذين لم تكن لديهم نية التدخين. تُظهر الأبحاث أن بعض الشباب لا يبدؤون بتدخين السجائر التقليدية، إلا بعد استخدام السجائر الالكترونية.
  4. كثيراً ما تستخدم السجائر الالكترونية وأجهزة التبخير الالكتروني الأخرى إلى جانب السجائر التقليدية، بدلاً من أن تكون بديلة عنها.
    يستخدم الكثير من المدخنين هذه المنتجات إلى جانب السجائر التقليدية، وغالباً ما يكون ذلك في أوقاتٍ وأماكنٍ يكون التدخين فيها غير مسموح أو غير مقبول، ويترتب عن ذلك زيادة في إجماليِّ التعرُّض للنيكوتين وآثاره الضَّارة.
  5. يمكن للنيكوتين أن يؤثر على تطور الدِّماغ وأدائه عند الشباب.
    الشباب معرضون بصفة خاصة لاستخدام السجائر الالكترونية وأجهزة التبخير الالكتروني ولآثارها الضَّارة. كلَّما كان عمر الشخص أصغر عند تجربته للنيكوتين، كلما ازداد خطر الإدمان. يكون الدِّماغ في مرحلة النمو أكثر عرضة لضرر المواد المسببة للإدمان مقارنة بدماغ البالغين المكتمل التطور، بالإضافة إلى أنَّ النيكوتين يمكن أن يُعرقل نمو الدِّماغ، ويؤثر سلباً على وظائفه الإدراكية طويلة الأمد، ويزيد خطر العديد من المشاكل العقلية والجسدية في وقتٍ لاحقٍ من الحياة.
  6. السجائر الالكترونية وأجهزة التبخير الالكتروني الأخرى غير مصادق عليها من قبل إدارة الأَغذية والأَدوية.
    هذه المنتجات غير مصادق عليها من قبل إدارة الأغذية والأدوية الأميركية كوسيلة للإقلاع عن التدخين. حتى عهد قريب جداً، لم يكن مصنعي وموزعي السجائر الالكترونية وأجهزة التبخير الالكتروني الأخرى ملزمين بمعايير السلامة الموضوعة من قبل إدارة الأغذية والأدوية لمنتجات التبغ المدخن. وبالرغم من القواعد الجديدة، فإنَّ مصنعي السجائر الالكترونية لهم الحرية في تصميم إعلاناتهم بطريقة تُظهر السجائر الالكترونية على أنَّها آمنة تماماً، كما لهم الحرية في تسويق الطعمات الجذابة الشبيهة بطعمات الحلوى التي تجذب الأطفال والمراهقين والشباب.
  7. عدم وجود التنسيق الكافي بين المنتجات المختلفة.
    الرقابة الفيدراليّة على السجائر الالكترونية وأجهزة التبخير الالكتروني الأخرى ما زالت محدودة، مما يُصعِّب تقييم مخاطر أي منتج، إذ يوجد بين مختلف المنتجات تبايناً كبيراً في طبيعة وتركيز المكونات المختلفة، بما فيها  النيكوتين وغيرها من المواد السَّامة المعروفة.
  8. لا يوجد دليلٌ يثبت عدم خطورة البخار المنبعث من تلك المنتجات.
    هنالك قلقٌ متزايدٌ حول الآثار الصحية الطويلة الأمد للبخار المنبعث من النيكوتين، وغيره من المواد الكيميائية الموجودة في السجائر الالكترونية وأجهزة التبخير الالكتروني الأخرى، فالمواد المضافة، والمعادن الثقيلة، والجسيمات الدقيقة، وغيرها من المكونات الموجودة في تلك المنتجات، تحتوي على المواد السَّامة والمسرطنة.
  9. انتشار السجائر الالكترونية وأجهزة التبخير الالكتروني الأخرى، يمكن أن يعيد ترويج التدخين في المجتمع على أنَّه عادة طبيعية
    زيادة شعبية أجهزة النيكوتين وتوافرها على نطاقٍ واسعٍ، يُساهم في عكس مسار التقدُّم الكبير الذي حُقِّق منذ عقودٍ بفضل جهودٍ مكثفة عالمية ووطنية ومحلية، بهدف الحدِّ من تدخين السجائر وخاصة بين الشباب.

ماهي الخلاصة؟

إذا كنت تدخن السجائر منذ مدَّة طويلة، ولم تستطع التقليل من التدخين أو التوقف عنه من خلال استخدام الطُّرق المثبتة، فإنَّ السجائر الالكترونية وأجهزة التبخير الالكتروني الأخرى تُعتبر بديلاً أكثر أمناً من الاستمرار بتدخين السجائر، حتى لو لم يساعدوك على تقليل استهلاك النيكوتين.

لكن إذا لم تكن من المدخنين، أو لم تستخدم الأشكال الأخرى من التبغ أو النيكوتين، فابقى بعيداً عن السجائر الالكترونية وغيرها من أجهزة التبخير الالكتروني، فمخاطرها الصحية المحتملة الحدوث على المدى البعيد تفوق أية متعة مؤقتة.

الوسوم

شبكة طبابة تقدم لمتابعيها خدمة الاستشارة الطبية المجانية باللغة العربية وبالتعاون مع كادرها الطبي في ألمانيا.

أبدأ بالإستشارة المجانية

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق