fbpx
دليل الإسعافات الأولية

10 اجراءات أساسية للقيام بالإسعافات الأولية

سنتعرف في مقالتنا التالية بشكل تمهيدي وسريع على أهم الاجراءات اللازمة للقيام بالإسعافات الأولية الضرورية، والتي تمكنك من الخروج من بعض المواقف التي يمكن لك أن تتعرض إليها، حتى وصول المسعفين المختصين أو الحصول على العلاج الطبي اللازم.

وتستند هذه النصائح على إجراءات الإسعاف الأولي لعام 2010 والتي أوصت بها جمعيتي القلب الأمريكية والصليب الأحمر الأمريكي ولكن هذه النصائح لا تعتبر بديلاً عن التدريبات المخصصة للإسعاف الأولي وإنما مقدمة وحلول سريعة لما يمكنك القيام به في الحالات الطارئة.

الإسعافات الأولية الأساسية عند التعرض للجلطة القلبية

يعد الإنعاش القلبي الرئوي (CPR) في حالة التعرض للجلطة القلبية الإجراء الطبي الأكثر أهمية على الإطلاق حيث يعتبر عدم القيام به عند تعرض الشخص للجلطة القلبية (القلب لم يعد يضخ الدم) مسبباً رئيسياً للموت في حالات كثيرة، ومن ناحية أخرى إجادة قيام الشخص للإنعاش القلبي الرئوي أو استخدام مزيل الرجفان الخارجي الآلي (AED) سيكون عاملاً مهماً في إنقاذ حياة المصاب من الجلطة القلبية.

كبداية يمكنك قراءة ومراجعة أساسيات الإنعاش القلبي الرئوي إذ أنه على مر السنوات القليلة الماضية قد مرت هذه الإجراءات بعدة تغييرات لذلك ينصح بحضور بعض الدروس أو القيام ببعض الدورات التي تدور حول CPR في المراكز الطبية أو الكليات الطبية أو قسم الطوارئ والحرائق إذ أنه لا بديل عن التدريب العملي لإتقان هذه الإجراءات.

ستشمل التدريبات العملية على الإنعاش القلبي الرئوي التعرف على جهاز مزيل الرجفان الخارجي الآلي (AED) وكيفية استخدامه إذ أنها تعتبر أجهزة بسيطة وسهلة الاستخدام حتى لو لم تكن قد تدربت عليها من قبل وتتوافر هذه الأجهزة بكثرة في العديد من المناطق العامة والشركات.

توصي كل من رابطة القلب الأمريكية والمبادئ التوجيهية للصليب الأحمر الأمريكي لعام 2010 بالخطوات التالية والتي يتوجب عليك القيام بها عند الاشتباه بحدوث جلطة قلبية:

  • الخطوة الأولى – اطلب من شخص ما بالقيام بالاتصال بالإسعاف المحلي أو الطوارئ.
  • الخطوة الثانية – ابدأ بالضغط على الصدر على الفور بغض النظر عن امتلاكك لمهارات الإسعافات الأولية، يتم الضغط براحتي اليد وبشكل سريع وثابت على منطقة وسط الصدر مع السماح بالارتداد بين كل حركة ضغط، ويفضل تسليم هذه المهمة إلى الأشخاص المدربين على القيام بالإسعافات الأولية في حال وجودهم أو عند وصولهم.
  • الخطوة الثالثة – إذا كنت من الأشخاص الذين تلقوا تدريبات للتصرف في هذه الحالات عليك بمتابعة الضغط على منطقة الصدر والقيام بالتنفس الإنقاذي.
  • الخطوة الرابعة – ضرورة استخدام جهاز مزيل الرجفان الخارجي الآلي (AED) في حال تواجده مع الانتباه إلى عدم التوقف عن ضغط الصدر لذلك ينصح بالطلب من شخص آخر العثور على الجهاز بينما تقوم بحركات ضغط الصدر.

 الإسعافات الأولية الأساسية عند حدوث نزيف

يمكن السيطرة على مختلف حالات النزيف بغض النظر عن مدى شدته وعادةً ما يتوقف النزيف الخفيف من تلقاء نفسه ولكن يمكن لبعض حالات النزيف الحاد أن تؤدي للصدمة والموت في حال سوء التحكم به.

وسنذكر بعض الخطوات المهمة والتي يجب عليك القيام بها في حال حدوث النزيف:

– في البداية عليك بتغطية الجرح بالشاش أو القماش وتطبيق ضغط مركز على مكان النزيف لوقف تدفق الدم وينصح بعدم إزالة القماش بل على العكس قم بإضافة المزيد من الطبقات إذا لزم الأمر إذ أن قطعة القماش ستساعد على تخثر الدم لوقف تدفق النزيف.

قد يؤدي استخدام العواصب (وهو جهاز يستخدم لتطبيق الضغط على منطقة النزف لايقافه) في معظم الحالات إلى إلحاق الضرر بالأطراف أكثر من وقف حدوث النزيف، وأشارت إرشادات الإسعافات الأولية الصادرة عن جمعية القلب الأمريكية لعام 2010 أن كل من طريقتي رفع العضو المصاب – elevation واستخدام نقاط الضغط على الأوعية الدموية ليس لها فائدة كبيرة لوقف النزيف الدموي.

الإسعافات الأولية الأساسية عند التعرض للحروق

الخطوة الأولى لعلاج الحروق هو إيقاف عملية الحرق والابتعاد عن المسبب الرئيسي لذلك حيث في حالات مثل التعرض للمواد الكيميائية يحتاج الشخص إلى تنظيف منطقة تعرضه لها، وفي حالة الحروق الناتجة عن الكهرباء فإن الشخص يحتاج إلى إيقاف التيار الكهربائي مباشرةً، وفي حالات الحروق الناتجة عن الحرارة ينصح بتبريد المنطقة المعرضة للحرق بالماء، وفي حالة ضحايا حروق الشمس فهم بحاجة لتغطية أنفسهم أو الدخول لمكان مظلل وفي النهاية بغض النظر عن سبب الحروق أو مدى سوؤها فإن إيقاف مسبب الحرق والابتعاد عنه يأتي قبل علاج الحرق.

تعتمد شدة الحرق على الدرجة وحجم الحرق وقد تحتاج إلى زيارة الطبيب أو الاتصال بالرقم بالإسعاف في حال الحروق الخطيرة أو ذات الدرجات العالية.

عليك باتباع الخطوات التالية للقيام بالإسعافات الأولية:

  • الخطوة الأولى – اغسل المنطقة المحترقة بالماء البارد لعدة دقائق ولا ينصح استخدام الثلج.
  • الخطوة الثانية – تضميد منطقة الحرق بقطعة من الشاش الخفيف.
  • الخطوة الثالثة – لا تقم بوضع المراهم أو المحاليل الدهنية أو العلاجات الزيتية على مكان الحرق.
  • الخطوة الرابعة – تناول الإيبوبروفين أو الأسيتامينوفين (السيتامول) لتخفيف الألم إذا لزم الأمر.
  • الخطوة الخامسة – لا تقم بتفجير أية بثور أو فقاعات قد تكونت بسبب الحرق.

الإسعافات الأولية الأساسية عند ظهور البثور

في حالات كثيرة قد تكون البثور صغيرة ولا تحتاج أي علاج، وخصوصاً عندما تكون صغيرة وغير منقسمة وغير مؤلمة للغاية، وهنا يمكن تركها لتختفي من تلقاء نفسها، وأقصى الإسعافات الأولية التي تحتاجها في هذه الحالة هي القيام بتغطية مكان ظهور البثرة لمنع استمرار الاحتكاك والضغط عليها والذي بدوره يمكن لأن يؤدي لانتفاخ أكثر وربما تنفجر من تلقاء نفسها.

وإذا كانت البثرة كبيرة أو مؤلمة، ولم يكن النشاط الذي تقوم به قد انتهى على سبيل المثال (كما لو كنت في منتصف التنزه أو ممارسة رياضة) عليك بإتباع الخطوات التالية للتخلص من البثرة: أولاً عليك استخدام إبرة معقمة، والقيام بواسطة هذه الإبرة بإنشاء ثقوب صغيرة على حافة البثرة وبعد ذلك ستخرج كمية من السائل، ثمّ ضع مرهم أو مضاد حيوي وقم بتغطية مكان الإصابة لحمايته من مزيد من الاحتكاك والضغط.

الإسعافات الأولية الأساسية عند حدوث الكسور

يجب اعتبار جميع إصابات التي يمكن أن تتعرض لها الأطراف على أنها كسور (عظام مكسورة) حتى يتم نفي ذلك عند صدور نتائج الأشعة السينية.

تدور العديد من الأحاديث والخرافات حول العظام المكسورة كعدم القدرة على المشي بساق مكسورة أو عدم وجود فرق كبير بين الكسور والرضوض وبعدم وجود إمكانية للتأكد من حدوث الكسر من دون القيام بتصوير الأشعة السينية فعليك التعامل مع هذه الحالات على إنها كسور.

عليك القيام بالخطوات التالية في حالة اشتباهك لحدوث كسر:

  • الخطوة الأولى – لا تحاول تصويب (أي جعلها مستقيمة) المنطقة المكسورة من العظم.
  • الخطوة الثانية – تثبيت الطرف باستخدام جبيرة لإبقائه من دون حركة.
  • الخطوة الثالثة – في حال تواجد عبوة أو شيء بارد ضعها على مكان الإصابة وتجنب وضع الثلج مباشرة على الجلد.
  • الخطوة الرابعة – رفع وتثبيت الطرف المصاب.
  • الخطوة الخامسة – تناول الأدوية المضادة للالتهابات مثل: الايبوبروفين أو النابروكسين.

الإسعافات الأولية الأساسية عند حدوث التواء أو رض

تتشابه أعراض التواء مع أعراض كسور العظام وهي تقريباً نفسها لذلك عندما تكون في حالة شك ولا يمكنك تقدير الحالة بشكل صحيح يجب عليك أن تقوم بنفس الإسعافات الأولية في حالة العظام المكسورة وهذه الخطوات تتضمن:

– وقف وتثبيت حركة الأطراف.

– ضع علبة باردة على مكان الإصابة وارفعها.

– تناول أدوية مضادة للالتهابات.

– راجع الطبيب المختص لمزيد من التشخيص والعلاج.

الإسعافات الأولية الأساسية عند حدوث نزيف الأنف

يعد نزيف الأنف حالة شائعة ومعظمنا تعرض لحادثة نزيف الأنف في وقت ما في حياتنا وهذه الحالة تعني ببساطة حدوث نزيف من داخل الأنف بسبب الصدمة أو رض.

تشمل الإسعافات الأولية لوقف نزيف الأنف على الخطوات التالية:

  • الخطوة الأولى – ميل الرأس إلى الأمام وليس الخلف.
  • الخطوة الثانية – اضغط على الأنف أسفل الجسر وليس بالضغط على فتحة الأنف.
  • الخطوة الثالثة – تحقق بعد خمس دقائق لمعرفة ما إذا كان النزيف قد توقف وإذا لم يكن قد توقف فاستمر في الضغط وتحقق من ذلك بعد 10 دقائق أخرى.
  • الخطوة الرابعة – يمكنك أيضاً وضع عبوة أو شيء بارد على جسر الأنف أثناء الضغط.

الإسعافات الأولية الأساسية عند التعرض لأثر الصقيع

يحدث أثر الصقيع أو ما يعرف كذلك بقضمة الصقيع Frostbite عندما تتجمد أنسجة الجسم بشدة في البرد القارس حيث تسبب بلورات الثلج التي تتشكل في الأنسجة تلف الخلايا وهذه العملية هي عكس الحرق ولكنها تسبب أضراراً متطابقة تقريباً بالنسبة للجلد.

يتم علاج قضمة الصقيع بإجراء دقيق يتلخص بالرفع التدريجي للحرارة ويجب أن يتم ذلك من قِبل مختصين في منشأة طبية أو عيادة إذا كان ذلك ممكناً.

ومن الخطوات التي يمكن القيام بها بعد التعرض للصقيع: أولاً الخروج من المكان البرد. ثانياً قد تتم عملية إعادة رفع درجة حرارة المساحات الصغيرة التي تعرضت لقضمة الصقيع الخفيفة عن طريق ملامسة الجلد البارد للجلد الدافئ ولكن عليك تجنب استخدام أي مصادر حرارة عالية أو عبوات ساخنة.

وفي حالات تعرض الشخص لقضمات الصقيع الشديدة ولم يتمكن من الوصول إلى منشأة طبية أو عيادة عليه استخدام الماء الدافئ (98 إلى 105 فهرنهايت) حيث يتم غمر المنطقة المصابة لمدة 20 إلى 30 دقيقة لإعادة تسخينها ورفع حرارتها وينصح بعدم فرك المنطقة المصابة أو استخدام مصادر مشعة للحرارة بشكل شديد.

الإسعافات الأولية الأساسية للسعة النحل

تكون لسعات النحل في الحالة العادية إما مؤلمة قليلاً أو مؤلمة بشكل قاتل ومزعج وهذا الأمر يتوقف على ما إذا كانت الضحية لديها حساسية من السم الذي يوجد في لسعة النحل أو الحشرات الأخرى.

وينصح باستخدام الخطوات التالية للقيام بالإسعافات الأولية عند التعرض للسعات للنحل:

– إخراج ابرة النحلة بأي طريقة ممكنة لمنع حدوث المزيد من التسمم، ومن الخرافات الرائجة أن هناك طرق جيدة وأخرى سيئة للقيام بذلك وهذا أمر غير صحيح.

– في حال كنت تعلم أن الشخص يعاني من حساسية تسببها لسعات النحل، فعليك باستخدام الحاقن التلقائي للأدرينالين والمعروف بال  EpiPen لمنع حدوث الحساسية المفرطة، وفي حال عدم توفر هذا الحاقن فيفضل الاتصال بالإسعاف.

– استخدم عبوة باردة لتقليل التورم في المنطقة التي لسعتك فيها، لكن كن حذراً من التسبب في حدوث قضمة الصقيع.

– استخدم مضادات الهيستامين مثل Benadryl (ديفينهيدرامين – diphenhydramine) لتقليل التورم والحكة الناتجة عن اللسعة.

– جرب استخدام الايبوبروفين أو تايلينول (اسيتامينوفين – acetaminophen) للتخفيف من الألم.

– ينصح بمراقبة الشخص الذي تعرض للسع وخصوصاً بسبب إمكانية ظهور علامات الحساسية المفرطة، بما في ذلك طفح جلدي واحمرار أو حكة في مناطق أخرى من الجسم وضيق في التنفس.

الإسعافات الأولية الأساسية عند التعرض للسعات قنديل البحر

تعد مشكلة التعرض للسعات القنديل شائعة جداً في البحار إذ أن المشكلة تكمن في لسعات قناديل البحر بأنهم يتسللون على ضحاياهم في وقت تواجدهم في المياه، حيث لا يشعر الأشخاص بلسعة قنديل البحر إلا في اليوم التالي حتى لو سبح الشخص في المحيط أو البحر لدقيقة واحدة فقط.

عليك بالقيام بهذه الخطوات الإسعافية بعد التعرض للسعات قنديل البحر:

  • الخطوة الأولى – غسل منطقة اللسعة بشكل جيّد مع الخل لمدة 30 ثانية على الأقل، وفي حال عدم توفر الخل لديك، فينصح باستخدام صودا الخبز بدلاً من ذلك.
  • الخطوة الثانية – اغمر المنطقة المصابة بالماء الساخن، يجب أن تكون درجة حرارته ساخنة بالدرجة التي يمكن للشخص أن يتحملها، ولمدة 20 دقيقة على الأقل أو حتى يزول الألم تماماً. استخدم العبوات الساخنة الجافة، في حال عدم توفر الماء الساخن، وفي النهاية إذا لم تكن هذه العبوات متوفرة، فينصح باستخدام العبوات الباردة. ومن الطرق الأخرى الأقل فعالية والمستخدمة لتخفيف الألم نذكر منها (التبول على المنطقة المصابة، غسل مكان الإصابة بالماء العذب، وضع بعض الفواكه الاستوائية في حال توافرها على مكان الإصابة كالبابين – papain).
  • الخطوة الثالثة – لا تستخدم ضمادات الضغط
الوسوم

شبكة طبابة تقدم لمتابعيها خدمة الاستشارة الطبية المجانية باللغة العربية وبالتعاون مع كادرها الطبي في ألمانيا.

أبدأ بالإستشارة المجانية