fbpx
الصحة العامة

هل يمكن لغبار المنزل زيادة السمنة؟

تشير دراسة جديدة قام بها باحثون من جامعة ديوك في دورهام، كارولينا الشمالية، إلى ان التعرض للمواد الكيميائية المؤثرة بالغدد الصماء والموجودة في غبار المنزل قد يعرقل العملية الاستقلابية الصحية، مؤدياً إلى زيادة معدل الدهون في الجسم، لاسيما بالنسبة للأطفال.

وكشف الباحثون أن الخلايا الدهنية الأصل عند فئران التجارب قد تأثرت بشكل عال عند تعرض الحالات لكميات صغيرة من غبار المنزل والذي يحتوي على المواد الكيماوية المثبطة لعمل الغدد الصماء، مما تسبب في نضوج الخلايا الناضجة فعلاُ واكتساب المزيد من الدهون والدهون الثلاثية.

وقد أفادت الباحثة المشارك في الدراسة، هيذر ستابلتون، من كلية نيكولاس للبيئة في جامعة ديوك، وزملاؤها عن النتائج التي توصلوا إليها عبر مجلة العلوم والتكنولوجيا.

حيث أن المواد الكيميائية المتطايرة، EDCs، هي مواد كيميائية من صنع الإنسان أو الطبيعة يمكن أن تتداخل مع إنتاج الهرمونات وعملها. يمكن العثور عليها في مجموعة من المنتجات التي تمر في حياتنا يومياً، بما في ذلك المبيدات الحشرية، مستحضرات التجميل، مغلفات المواد الغذائية، ومنتجات التنظيف المنزلية.

من أكثرها شيوعاً: ثنائي الفيول A، الفثالات (phthalates)، والمواد المستخدمة في طفايات الحرائق.

وقد بينت الدراسة أن التعرض لتلك المواد بالإضافة إلى اختلالات الغدد الصماء، فإنها تتسبب أيضاً في زيادة مخاطر الأوضاع الصحية الحساسة، بما في ذلك السرطان، العقم، والاضطرابات العصبية المتعلقة بالنمو، وارتبط ذلك أيضاً بزيادة خطر البدانة في مرحلة الطفولة. وذلك ما أخذته الدكتورة ستابلتون بعين الاعتبار.

للوصول إلى النتائج الحالية، زار الباحثون 11 منزلاً في ولاية كارولينا الشمالية وقاموا بجمع عينات من الغبار في الأماكن المغلقة، ثم تم تحليل عينات الغبار المنزلي لمستويات المواد الكيميائية المتطايرة، وحدد الفريق ما مجموعه 44 عنصراً ملوثاً. بعد ذلك، اختبر الباحثون أجزاء من كل عينة للغبار على الخلايا 3T3-L1 وهي الخلايا الشحمية السلائف المستمدة من الفئران.

ووجدوا أن أجزاء من سبع عينات تسببت في نضوج الخلايا الشحمية وأدت لتراكم واضح للدهون الثلاثية. في حين أن أجزاء تسع عينات أخرى تسببت في تكاثر الخلايا الدهنية وزيادة عددها بشكل ملحوظ.

الوسوم

شبكة طبابة تقدم لمتابعيها خدمة الاستشارة الطبية المجانية باللغة العربية وبالتعاون مع كادرها الطبي في ألمانيا.

أبدأ بالإستشارة المجانية

مقالات ذات صلة