fbpx
التغذية

هل الأكل الصحي يتأثر بحمضك النووي؟

يدّعي الكثير أن الحمض النووي يمكن أن يؤثّر على الحمية الغذائية التي تتّبعها، ولكنّ المفتاح لوزن صحي يمكن أن يكون أبسط من ذلك بكثير.

إنّ تجارة النظام الغذائي وفقدان الوزن يعتبر هواية ثقافيّة. فنحن نتبادل النصائح حول تخفيض الكربوهيدرات، والألياف الغنية، والطعام الخالي من الخميرة، وغيرها من الحميات الغذائيّة الخاصة التي نتناقش بها في كل وقت -كما لو كان تغييراً واحداً يمكن أن يكون جواباً على معضلة النظام الغذائي لدينا.

ولكن لا يمكن لشخصين الحصول على نفس النتائج حتى لو كان لهما نفس نمط الحياة. لكل شخص شكل جسم يختلف عن الآخر -والحمض النووي يختلف من شخص لآخر أيضاً. وتعتقد إحدى الشركات أن الاعتراف بالاختلاف هو المفتاح الأول ليعرف كل شخص ما عليه أن يأكل.

ب 299 $، يتم إرسال صندوق يحتوي على مواد خاصة بتحليل. بعد شربها، قم بوخز إصبعك وأرسل عيّنات الدم لمختبرهم. (يمكنك أيضاً ملء المعلومات حول نمط حياتك والأنشطة على التطبيق الخاصة بهم).

في المختبر، يتم إجراء اختبار لأكثر من 60 مؤشّر حيوي، والتي تقيس قدرة جسمك على معالجة الدهون والكربوهيدرات، الحساسيّة الخاصة بك، وكمّية البروتين التي يجب أن تحصل عليها. كما أنّها تقيس تنوّع الجينات المتعلّقة بصحّة القلب، والقوّة البدنيّة، ومستويات الفيتامين، وأكثر من ذلك.

بعد تحليل التمثيل الغذائي والتركيب الجيني الخاص بك، يتم تصنيفك في واحدة من سبعة مجموعات “أنواع السلوك”، مثل ” النباتيين“، الذين تزيد لديهم الكربوهيدرات، أو ” البروتينيين”، الذين يركزون على الأسماك وتنخفض لديهم الكربوهيدرات.

ولكن هل الطريق إلى الأكل الصحي يكمن حقاً في الحمض النووي الخاص بك؟ وقد اقترحت الأبحاث السابقة بالتأكيد على أنّ الوراثة تلعب دوراً في كيفيّة تفاعل الجسم مع الغذاء. تفترض أكاديميّة التغذية وعلم التغذية أنّ وزن الشخص لا يعتمد على العوامل البيئيّة وحدها – علم الوراثة يلعب دوراً أيضاً.

ولكن ليس بهذه السرعة…

يحث كل من الأكاديميّة والباحثين السابقين على الحذر عندما يتعلق الأمر بالبحث عن حلول. ولا يزال بحث علم الجينوم الغذائي في مراحله المبكّرة جداً.

ناهيك عن العوامل الوراثيّة والبيئيّة التي يمكن أن تحدّد أنواع الغذاء الأفضل لتحقيق التوازن لأجسامنا والتي يمكن أن نجهّزها في المنزل.

من حظّنا، أنّ العديد من خطط النظام الغذائي “يمكنك، تستطيع التنفيذ، ونفّذ. وبعضها، مثل البحر الأبيض المتوسط، الكربوهيدرات المنخفضة، والحمية النباتيّة، مدعومة بالعلم الفعلي. وتحديداً حمية البحر الأبيض المتوسط فهي محملّة بالخضار عالية الجودة والفواكه والحبوب، والزيوت، ومنخفضة اللحوم الحمراء ومنتجات الألبان وقد تبيّن أنها ليست مفيدة لصحة قلبك فقط، ولكنّها تساعد في فقدان الوزن أيضاً.

المفتاح، كما هو الحال مع أي خطة تمرين، حاول أن تعثر على روتين غذائي محبّب يمكنك التمسّك به، حيث يمكنك الالتزام به والقيام بكل نشاطاتك وأعمالك بمتعة. لحسن الحظ، هناك الكثير من الموارد وتطبيقات الهاتف التي يمكن أن تساعدك على القيام بذلك.

الوسوم

شبكة طبابة تقدم لمتابعيها خدمة الاستشارة الطبية المجانية باللغة العربية وبالتعاون مع كادرها الطبي في ألمانيا.

أبدأ بالإستشارة المجانية

مقالات ذات صلة