fbpx
التغذيةصحة الطفل

أفضل الطرق لتغذية طفلك الرضيع

تجنّب الأطعمة غير المألوفة

هناك الكثير من الإحباطات التي تحدث أثناء تغذية طفل صغير، حيث من الصعب عليك إدراك سبب رفضه أو بكائه. ولكن مع الصبر والتوجيه، يمكنك أن تتعلّم إعطاء أطفالك الطعام الذي يحتاجونه بالطرق المناسبة. سيساعدك هذا الدليل بتعليمك طرق إدخال الأطعمة الجديدة.

من الطبيعي والطبيعي جداً أن يتجنّب الأطفال الأطعمة غير المألوفة. لأنّ عدد تجاربهم الغذائيّة قليل جداً، وهذا يجعل إدخال مجموعة واسعة من الأطعمة أمر صعب في البداية. يوجد عدد قليل من الاستراتيجيات لمكافحة هذا الاتجاه. أحدها هو التأكّد من أنّ طفلك يأكل مع بقية أفراد الأسرة في وقت الطعام. فالأطفال يتعلّمون من خلال المشاهدة، ومن خلال مشاهدة والديهم وأشقاءهم يتناولون الطعام ويتمتّعون بمجموعة واسعة من الأطعمة، سيحاول الطفل الرضيع تقليدهم وتجريب الأطعمة التي يتناولونها. هذا الأمر مهم، لأنّ الأبحاث تبيّن أنّ تعريض الأطفال لمجموعة متنوّعة من النكهات يجعل صحّتهم أفضل في المستقبل.

تقبّل الفوضى

أي شخص قام بإطعام طفل صغير يعرف ذلك، فالحقيقة: إنّ تغذية الأطفال عمل فوضوي. ودائماً ما يبحث الآباء والأمّهات عن حلول لهذه “المشكلة”. ولكن هناك سبب وجيه لترك ابنك يلعب بالطعام. فهو يلاحظ النكهات عندما يسحق، ويهرس الطعام مما يجعله يجرّب وجبة جديدة.

تفادي البصق والقيء

يلاحظ أي شخص لديه طفل رضيع أنّ كميّات الغسيل تتضاعف، فالطفل سيتخلّص من الطعام الفائض الموجود في معدته. يوجد بعض النصائح التي يمكن أن تساعد الآباء المستائين من هذه الحالة. لذلك قومي بتصغير حصص الطعام الخاصة برضيعك وتوزيعها.

شيء آخر هو تجشؤ طفلك في كثير من الأحيان. يكون سببه وجود غازات في بطن رضيعك، وإذا كنت منعته من التجشؤ لنهاية الوجبة، فهذا سيسبّب آلام في البطن لعدّة ساعات.

على الرغم من أنك يجب أن تنتظري عادةً لمدة ستة أشهر قبل إدخال المواد الصلبة في نظام طفلك الغذائي، إلّا أنك ستحتاجين أحياناً لترطيب الطعام الصلب بالحليب أو العصير الطبيعي. فهذا جيّد إذا كان لديك طفلاً لديه صعوبة في البلع (عسر البلع dysphagia). تحدثي مع طبيب الأطفال حول أفضل الطرق.

حوالي 5٪ من الأطفال لديهم حساسيّة أو عدم تحمل لبعض انواع الحليب او الفول. بالنسبة لهذه الحالة، يمكن أن يكون الحل الأفضل هو استخدام نوع مضاد للحساسية. فهذا النوع من الحساسيّة قد يظهر علامات أخرى، مثل التهيّج.

أيضاً، إنّ بطون معظم الأطفال تنتفخ بعد تناول الطعام، فأي ضغط إضافي على بطونهم يجعلهم عرضة لتقيؤ ما أكلوه.

موقع طبابة نت - نصائح لتغذية طفلك الرضيع

“لا مزيد من الطعام!”

هل طفلك الصغير يضع يديه على فمه عندما يقترب الطعام من فمه؟ مهما كان السبب عندما يحاول طفلك إفهامك أنّه “لا يريد المزيد من الطعام”، فمن الأفضل أن تحترمي هذا الخيار، ويقول الخبراء: رفض الطعام يمكن أن يكون علامة على أنّ طفلك مريض، نعسان، يريد أن يلعب، أو ببساطة لقد شبع. بكل الأحوال، سوف يستكمل تناول الطعام عندما يكون جاهزاً.

لماذا من الصعب إرضاء الأطفال؟

منذ ولادة الطفل سيفضّل أنواعاً محدّدة من الطعام. ففي البداية، يفضّل الأطفال الصغار الأطعمة اللذيذة والحلوة كثيفة السعرات الحراريّة. فهذه الأطعمة عادةً ما تكون سهلة المضغ وتوفّر الكثير من الطاقة، لكنها لا تلبّي جميع الاحتياجات الغذائيّة. فجعل طفلك يعتاد على الأطعمة الجديدة أمر مهم لتطوير عادات الأكل الصحيّة التي يمكن أن تستمر مدى الحياة.

لسبب ما وعند نقطة معيّنة قد يبدأ طفلك على الأرجح رفض الأطعمة الجديدة. والكلمة المناسبة لهذه الحالة: نيوفوبيا neophobia (رهاب الجديد). وعادةً ما تصل الذروة إلى 20 شهراً وتختفي في الوقت الذي يبلغ فيه الطفل من 5 إلى 8 سنوات. وعلى الرغم من حدوث هذه الحالة، إلّا أنّه يوجد طرق لإدخال الأطعمة الجديدة في وقت مبكر.

موقع طبابة نت - أفضل الطرق لتغذية طفلك الرضيع

كيفية إقناعه بالطعام

وقد درس الباحثون ما يمكن أن يجعل الطفل يتقبّل أكلة من الصعب إرضاؤه بها. وقد وجدوا بعض الحلول. الحل الأول هو الرضاعة الطبيعيّة. لأن حليب الثدي له مجموعة متنوعة من النكهات وبأكثر من صيغة، وهذا يساعد على قبول الطفل لمجموعة واسعة من الأطعمة.

ولكن إذا لم ترضعي طفلك، فهناك حل فعّال آخر وهو طحن طعام طفلك في المنزل. من خلال استخدام خلّاط أو طاحونة، أو ببساطة هرس الأطعمة الناعمة بالشوكة على طاولة العشاء. سيتقبّل طفلك الطعام بهذه الطريقة وربّما لا يتقبّله بحالته الصلبة.

حل آخر لإدخال مجموعة واسعة من الأطعمة الجديدة في مرحلة الطفولة هو إدخال أكثر من طعام واحد في وقت واحد. والوقت المناسب لهذا الحل عندما يبدأ طفلك بال 6 أشهر، ففي هذا العمر يكون طفلك أكثر تقبلاً للنكهات الجديدة، وأيضاً هو العمر المناسب لإدخال الأطعمة الصلبة.

إنّ البدء في وقت مبكر هو حقاً المفتاح. فتعريض طفلك مبكّراً لمجموعة واسعة من النكهات يعرف باسم “تأثير التعميم”. وكلّما زاد عدد التجارب الجديدة التي حصل عليها طفلك من الطعام قبل 1 سنة، كلّما كان احتمال قبول طفلك أوسع لمجموعة متنوّعة من الأطعمة الصحيّة عندما يصبح أكبر سناً.

حساسيّة الطعام

يمكن أن تكون الحساسيّة الغذائيّة مخيفة. وتتراوح أعراضها من شعور طفيف إلى صدمة الحساسيّة التي تهدّد الحياة. عليك معرفة ما هي الأطعمة التي تسبّب الردود التحسّسيّة وماذا تفعل إذا كان طفلك مصاب بواحد منها.

هل لدى طفلي حساسيّة؟

أحياناً يتم الخلط بين الحساسية وحالات أخرى. وتشمل أعراض الحساسيّة حكّة في الجلد، وتورّم، طفح جلدي، تنفّس بصعوبة، اضطراب في المعدة، قيء، إسهال، ومشاكل في الدورة الدمويّة مثل شحوب الجلد وومضات في الرأس. إذا كان طفلك يعاني من هذه الأنواع من الأعراض، فقد يكون هذا إشارة إلى الحساسيّة المفرطة، ويجب عليك طلب العناية الطبيّة على الفور. والخبر السار هو أنّ هذا النوع من الحساسيّة نادر الحدوث.

كما أنّ ردود الفعل الأخرى يمكن أن تكون ناجمة عن أشياء مختلفة. في بعض الأحيان يكون سبب الإسهال والقيء التسمّم الغذائي. الكافيين يمكن أن يجعل ابنك يثب ولا يهدأ، وأحياناً يتسلّل إلى الحلوى وحتى حليب الثدي. يمكن أن يكون سبب حكّة الجلد من محتوى حمضي عالي موجود في الطماطم وعصير البرتقال وعصير الأناناس وما شابه ذلك. وأحيانا يكون الإسهال سببه الكثير من السكّر في الأطعمة مثل عصير الفاكهة.

الأطعمة التي تسبب الحساسية

بعض المواد الغذائيّة المسبّبة للحساسيّة تشمل ما يلي:

  • حليب البقر
  • السمك
  • القمح
  • الصويا
  • الفول السوداني
  • البيض
  • المحار

المكسّرات (اللوز، الجوز، الخ)

موقع طبابة نت - أفضل الطرق لتغذية طفلك الرضيع

هل بكاؤه يقطع وجبته؟

كل طفل يبكي أحياناً. ولكن بالنسبة لحوالي واحد من كل خمسة أطفال، فإنّ البكاء لا يستقر بعد أن يبلغ عمر الطفل ثلاثة أو أربعة أشهر. يعرف البكاء المستمر ليلاً ونهاراً باسم المغص colic.

يمكن أن يكون سبب المغص العديد من الأمور، والتي يمكن أن تشمل الإفراط في التغذية. تأكّدي من وضع حد لإطعام طفلك مرة واحدة كل ساعتين إلى ساعتين ونصف. يمكن أن يكون سبب المغص هو التسمم الغذائي.

مهما كان السبب، عليك تهدئة طفلك قبل محاولة إطعامه مرّة أخرى. والأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال توصي بتمقيط الطفل، وذلك باستخدام اللهّايات، أو المشي قليلاً أثناء حمل الطفل. يمكن أيضا استخدام الضوضاء مثل المكنسة الكهربائية، المروحة، أو مجفّف الملابس.

إذا كنت تظن أن طفلك مصاب بالمغص، يجب عليك استشارة الطبيب. يمكن لطبيب الأطفال استبعاد أكثر الأسباب خطورة.

مشاكل براز الطفل

إنّ قضايا الأمعاء مخيفة للآباء والأمهات، وبشكل خاص للآباء الجدد، الذين قد يتساءلون إذا كان كل شيء طبيعي، أو إذا حان الوقت لاستدعاء الطبيب. هنا بعض النصائح:

رؤية البراز الأخضر؟

إذا وجدتي في حفاضات طفلك لوناً أخضر، فهذا أمر طبيعي في الواقع. ويتراوح لون براز الطفل الصحّي من الأصفر إلى الأخضر إلى البرتقالي إلى البني الفاتح، أو أي مزيج من هذه.

لا يشير البراز الأخضر والأصفر والبرتقالي عادةً إلى شيء. ولكن إذا كنت ترى لوناً أسود، أحمر، أو براز عديم اللون، فهذا يمكن أن يكون علامة على حالة أكثر خطورة. فالبراز عديم اللون قد يشير إلى أنّه لا يتم إفراغ المادة الصفراء وهو سبب لرؤية الطبيب. يمكن أن يشير اللونان الأسود والأحمر إلى النزيف (يمكن أن يتحول الدم المجفف إلى اللون الأسود)، لذا فإنّ هذه الأسباب هي أيضاً سببٌ للاتّصال بالطبيب على الفور.

الإسهال

أول شيء يجب أن يفهمه الآباء ما هو الإسهال ومتى يكون ما يرونه إسهالاً. لا يعتبر البراز الرخو إسهالاً. ولكن إذا كان البراز مائي ويحدث ما يصل إلى 12 مرة في اليوم، يجب عليك التحقّق من وجود أعراض أخرى كذلك.

إذا كان لديك طفل عمره تحت ثلاثة أشهر، لديه درجة حرارة في المستقيم 38 مئوي أو اعلى، ويتقيّأ، ويرفض التغذية، ويفتقر إلى الطاقة، فهذه علامات الجفاف (الفم جاف، عدم التبوّل لمدّة ثلاث ساعات أو أكثر)، استدعي الطبيب.

الإمساك

الإمساك غير عادي عند الرضع. ففي الظروف العاديّة، إنّ الطفل الذي يتغذّى من خلال الرضاعة عادةً ما يمرّر البراز مرّة واحدة في اليوم، لكنّه إذا تأخر يوم أو يومين عن تمرير البراز. فقد يكون لا يتغذّى من الرضاعة الطبيعيّة بما فيه الكفاية.

إذا كنت تشك في الإمساك، حاول ملاحظة ما إذا كان طفلك يبصق في كثير من الأحيان أكثر من المعتاد، إذا كان الطفل يحاول لمدّة أطول من 10 دقائق أثناء تمرير البراز، لا سيما إذا كان يحتوي على بعض الدم. فهذا يمكن أن يشير إلى الإمساك الحقيقي.

ماذا تفعل إذا كنت تشتبه بالإمساك الحقيقي؟ يمكنك محاولة عصير التفاح أو الكمثرى، والتي يمكن أن تساعد في إضافة الماء إلى زجاجة طفلك وتجعل برازه يمر بسهولة أكبر. إذا كنت قد بدأت بالأطعمة الصلبة، حاول الفواكه والخضار، وخاصة الخوخ. إذا كانت هذه العلاجات المنزليّة للإمساك لا تعمل، استدعي الطبيب.

قم بصناعة علب حافظة للغذاء

هناك أسباب وجيهة لطحن طعام طفلك أثناء وجبة الطعام فعلب حفظ الطعام تحافظ على الأطعمة طازجة لفترة أطول.

“أطول” ليست هي نفسها “إلى الأبد”، إلّا أنّك قد تقوم بحفظ بقايا الوجبة للوجبة التالية، حيث يمكن أن تدخل البكتيريا من فم طفلك إلى بقايا الطعام، ويمكن للبكتيريا أن تنمو، وربما تزعج بطن طفلك في المرّة القادمة. إذا كنت تفعل هذا وتلاحظ أعراض مثل الإسهال أو القيء، حاول تغيير عادات وجبة الطعام.

تعيين أنماط صحية عن طريق تجنّب الوجبات السريعة

من الصعب أن نصدّق، ولكنّ طفلك الصغير ينمو بسرعة، وقريباً سيأكل الكثير من نفس الأطعمة التي تأكلها أنت. ولكن إذا كان ما تأكله هو الطعام غير المرغوب فيه، فهذا يمكن أن يشكّل خطراً على صحّة الجهاز الهضمي لطفلك. فإذا أدخلت الأطعمة المالحة، والحلوة، والدهنيّة في وقت مبكر، فقد يسلك طفلك طريقاً طويلاً من العادات الغذائيّة غير الصحيّة. يمكن أن تكون هذه العادات صعبة الكسر، إلّا أنّ كسرها سيكون جيّداً لصحّة أفضل لجميع أفراد الأسرة، فحاول البدء في جعل الغذاء الصحّي من الأولويّات في منزلك.

الأطعمة التي يجب تجنّبها

إدخال الأطعمة الجديدة لطفلك يمكن أن يكون أمراً مثيراً جداً. وينبغي أن تكون هذه التجربة مبهجة، ولكن يجب تجنّب عدد قليل من الأطعمة, أحدها العسل, فإذا كان عمر طفلك أقل من سنة واحدة. يمكن أن يسبّب له العسل تسمّماً، وهو أمر خطير جداً. أيضا تجنّب الأطعمة المكتنزة التي قد تشكّل خطر الاختناق مثل العنب الكامل والفشار والجبن وقطع الفواكه والخضار الخام.

الفلفل والتوابل: يجب أن يكون طعام الطفل خفيفاً؟

يتم تغذية الكثير من الأطفال الصغار بالطعام الخفيف، لأنّ هذه الأطعمة تناسب تفضيلاتهم الطبيعيّة ويتم تناولها بشكل موثوق مع عدد أقل من الشكاوى. فيتم التدرّج من الأطعمة الطريّة إلى الأطعمة الأكثر صلابة وبدون استخدام التوابل إلّا فيما ندر.

موقع طبابة نت - أفضل الطرق لتغذية طفلك الرضيع

متى تبدأ الأطعمة الصلبة

متى يحين وقت منع طفلك من الزجاجة؟ للحصول على أفضل رعاية، وهذا ما يقوله الأطبّاء, يجب على الأطفال عدم البدء بالأطعمة الصلبة قبل أن يصلوا إلى ستّة أشهر، وفقاً للأكاديميّة الأمريكيّة لطب الأطفال. يبدأ العديد من الأطفال بالمواد الصلبة في وقت مبكّر -من ثلاثة إلى أربعة أشهر. ولكن ذلك يشكّل تهديدات صحيّة. فالأطفال الذين يبدؤون بالمواد الصلبة قبل ستة أشهر هم أكثر عرضة لزيادة الوزن. فيصبحون أكثر بدانة. هذا الوزن الزائد يمكن أن يجعل طفلك يناضل مدى الحياة مع السمنة، لذلك التزم باستشارة الأطبّاء حول سن البدء بالأطعمة الصلبة.

العصير: جيّد أم سيّئ؟

عصير الفاكهة هو جزء معروف من الوجبات الغذائيّة للأطفال. ولكنّ الأطباء الآن يوصون بتجنّبه تماماً قبل عيد ميلاد طفلك الأول. فلا ينبغي أن يستخدم عصير الفاكهة كبديل عن الفاكهة الحقيقيّة، وفقاً للأكاديميّة الأمريكيّة لطب الأطفال، لأنها يمكن أن تؤدّي إلى السمنة. المبادئ التوجيهية الخاصة بهم تشير أيضا إلى الحد من عصير الفاكهة للأطفال 1-4 اونصة في اليوم أو أقل. جزء من المشكلة هو تسوّس الأسنان. أيضاً، تجنّب أي عصير غير معقّم.

متى يجب استدعاء الطبيب

هل تشعر بالقلق من الطريقة التي يأكل بها طفلك، أم أنّه لا يأكل؟ إذا كنت تلاحظ علامات مثيرة للقلق مثل فقدان الوزن والقيء، أو رفض بعض الأطعمة، يجب عليك استدعاء طبيب الأطفال على الفور. هذا صحيح أيضاً إذا كنت تعتقد أن تقيّؤ طفلك حامض، أو إذا كان طفلك يعاني من الإمساك، الإسهال، أو الجفاف.

 

 

 

الوسوم

شبكة طبابة تقدم لمتابعيها خدمة الاستشارة الطبية المجانية باللغة العربية وبالتعاون مع كادرها الطبي في ألمانيا.

أبدأ بالإستشارة المجانية

مقالات ذات صلة