fbpx
الصحة العامة

مفاتيح الاستمتاع بالحياة

لا يسعى معظم الناس للعيش طويلاً وحسب، بل والتّمتع بصحّةٍ جيّدة أيضاً. ويقول الدّكتور ديفيد كاتز David katz من مركز الأبحاث الوقائيّة بجامعة ييل: “نحن لا نريد أن نضيف لحياتنا المزيد من السّنوات بل نريد أن نضفي الحياة على سنيننا.”

لقد تمّ الكشف عن السّر الذي يتشاركه من يعيشون حياةٍ طويلةٍ صحيّةٍ. والذي يكمن باتباع هذه الخطوات الأربع:

  • جعل التّمارين الرّياضيّة المعتدلة جزءاً من الرّوتين اليومي: نبشّر الأشخاص بعدم ضرورة القيام بتمارين قاسيةٍ كالرّياضيين المحترفين. بل على العكس فإنّ الأشخاص الذين يعيشون حياةً طويلةً متمتّعين بصحةٍ جيدةٍ لا يقسون على أنفسهم بالتّمرين؛ إنما يقومون بنشاطات جسديّةٍ طبيعيّةٍ تتناسب مع متطلّبات حياتهم فحسب. فقد يكونون مزارعين أو صيادي سمك. ويعيشون في مساكن يتطلّب الوصول إليها أن يمشوا سواء كان صعوداً أو نزولاً.

وهكذا نستنتج ضرورة الحركة المستمرّة قدر ما نستطيع. كما بالإمكان ممارسة رياضة المشي لمسافات طويلةٍ، أو القيام باليوغا يوميّاً.

  • العلاقات الاجتماعيّة: يعيش الأشخاص الذين يعمّرون طويلاً ضمن مجتمعات. يرتادون الحفلات، ويتشاركون الأفراح والأتراح، ويساندون بعضهم البعض.

وهكذا يجب على الفرد أن يكون جزءاً من مجموعةٍ، وأن يتفاعل مع العائلة الأصدقاء والجيران. فإن كنت منعزلاً عليك بالتّواصل مع الآخرين وإعادة إشعال جذوة الصداقة، والانضمام لمجموعات تشاركك نفس الاهتمامات والإيمان والشغف. فنحن جميعاً كبشر كما نحتاج الحب يجب أن نعطي الحب.

  • الإحساس الدّاخلي بالهدف والسعادة: يتميّز الأشخاص المعمّرون بكونهم سعداء، وإيجادهم هدفهم وسعادتهم في الحياة. لكن لا توجد قواعد تحدّد كيفيّة ذلك، فلا أحد يقدر أن يحدّد ما الذي يعطينا الهدف أو السعادة.

وبالنّهاية عليك البحث عن الأمور والنّشاطات التي تجعلك سعيداً، كعملك الذي يمنحك إحساساً بالإنجاز والرّضى. فالأمر هو أن تستيقظ كلّ صباحٍ لتفتح عينيك على العالم وتحمد الله وتقول: “لكم من الرائع أن على القيام بهذا الأمر مجدّداً.”

  • اتّباع حميةٍ غذائيّةٍ مرتكزةٍ على العناصر النّباتيّة: وهذا أمرٌ راسخٌ. فالأشخاص الذين يعمّرون يأكلون الطّعام الكامل بكميّات معتدلةٍ. ويتمّ تحضير هذه الأطعمة من الصّفر، وتعتمد على العناصر النّباتيّة بشكلٍ رئيسيٍّ. ويكون بعض المعمّرين نباتيّين. وقد يتناول معظمهم اللحوم ومشتقّات الألبان، التي تحوي أقلّ نسبةٍ من الحريرات الموجودة في الحمية. ولا يتناول هؤلاء أيّة مكمّلات غذائيّةٍ، بل يضيفون مسحوق البروتين لعصائرهم. كما لا يذهبون للمطاعم بشكلٍ دائمٍ، أو يتناولون الأطعمة المعالجة.

وهكذا علينا بشراء الأطعمة وطهيها بأنفسنا، والحرص على أن تحوي أطعمتنا واحداً أو أكثر من العناصر النّباتيّة كالفاصولياء والخضروات الخضراء والمكسّرات والبذور والفواكه والخضار الكاملة غير المعالجة. ويجب تغيير منظورنا للوجبة المتكاملة، وجعل اللحوم ومشتقّات الألبان أطباقاً جانبيّة بدل من جعلها أطباقاً رئيسيّةً.

وبالنهاية علينا الاستمتاع بجسمنا القوي، وعلاقاتنا مع العائلة والأصدقاء، وهواياتنا وطعامنا. وبذلك نحيا بصحّةٍ جيّدةٍ.

الوسوم

شبكة طبابة تقدم لمتابعيها خدمة الاستشارة الطبية المجانية باللغة العربية وبالتعاون مع كادرها الطبي في ألمانيا.

أبدأ بالإستشارة المجانية

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق