fbpx
الأمراض وعلاجها

كيفية خفض ضغط الدَّم دون أدوية

إن كنت تعاني من ارتفاعٍ في ضغط الدَّم (بحيث تُسجل باستمرار قراءات جهاز قياس الضَّغط معدلاً يزيد عن 140/90 ملي متر زئبق)، فإنَّ أهمَّ ما يمكنك فعله هو القضاء على العوامل الحياتية التي ترفع من معدل ضغط الدَّم لديك، فتخلُّصك منها قد يُجنبك الحاجة لتناول الأدوية، أو على الأقل سيقلِّل كمية الأدوية المُحتاجة للسَّيطرة على معدَّل ضغط الدَّم، فإليك كيف تؤثر التَّغييرات في نمط الحياة على ضغط الدَّم:

  • خسارة الوزن – انخفاضٌ يعادل 5-20 ملي متر زئبق لكلِّ 20 باوند تخسره من وزنك.
  • اتباع نظام غذاء صحي – انخفاضٌ يعادل 8-14 ملي متر زئبق.
  • التَّقليل من استهلاك الصوديوم – انخفاضٌ يعادل 2-8 ملي متر زئبق.
  • ممارسة النَّشاط البدني بانتظام – انخفاضٌ يعادل 4-9 ملي متر زئبق.
  • تقليل استهلاك الكحول – انخفاض يعادل 2-4 ملي متر زئبق.

اجمع كل الخطوات السَّابقة، وستلاحظ بنفسك انخفاضاً يتراوح من 20 إلى 55 ملي متر زئبق، وهذه النَّتيجة هي نفس النَّتيجة التي قد تحصل عليها جرَّاء أخذك لمجموعة من الأدوية!

يجب أن تكون التَّغذية السَّليمة بمثابة حجر الأساس لجهودك، وذلك لأن النِّظام الغذائيّ ينعكس على الكثير من العوامل الأخرى التي تُؤثر بمعدل ضغط الدم لديك، وبما أنه من الصَّعب تجنب استهلاك الصوديوم، فعليك توخِّي الحذر في هذه النَّاحية على وجه الخصوص، وإن إحدى الطُّرق السَّهلة لتقليل استهلاك الصوديوم تتمثل بتناول تفاحة، أو أي نوعٍ آخر من الفاكهة، أو بعض الخضار النيئة قبل البدء بأيِّ طعامٍ ستتناوله على وجبة الغذاء أو العشاء، فهذا سيقلِّل قليلاً من الكمية التي ستستهلكها بعد ذلك من الطَّعام الحاوي على نسبة عالية من الصوديوم، وعلى الرَّغم من أن تلك الطَّريقة لا يمكن اعتبارها خطَّة مثالية، إلا أنها بسيطة، وسُتساهم مع مرور الوقت في انقاص الصوديوم المُستهلك بشكلٍ ملحوظٍ (كما ستحسن في الوقت ذاته من جودة نظامك الغذائي بشكلٍ عام، وسُتساعدك على خسارة الوزن).

وحتى لو كان معدَّل ضغط الدم الحاليِّ لديك “على الحدِّ” أو “غير طبيعيٍّ بشكلٍ معتدل”، فما زال من المُهم جداً أن تُجري تلك التَّغييرات في نمط حياتك، فاتخاذك الآن لخطواتٍ من شأنها أن تُخفض من معدَّل ضغط دمك، يمكنه أن يحول دون تفاقم مشاكل ضغط الدَّم لديك وتحولها لمشكلة صحية أشدَّ خطورة.

الوسوم

شبكة طبابة تقدم لمتابعيها خدمة الاستشارة الطبية المجانية باللغة العربية وبالتعاون مع كادرها الطبي في ألمانيا.

أبدأ بالإستشارة المجانية

مقالات ذات صلة