fbpx
الأمراض وعلاجهاصحة الطفل

فقدان السمع لدى الأطفال

إن الأطفال الذين يعانون من فقدان السمع يمكن أن يتأخر لديهم التطور اللغوي والنطقي، فاقرأ المزيد لتعرف أكثر عن مدى أهمية التدخل المبكر لعلاج الأطفال الذين يعانون من فقدان السمع.

إن قدرة الأطفال على السمع لها أهمية في تطوير قدراتهم النطقية واللغوية خلال مراحل نموهم، وفي الماضي غالباً ما كانت تكتشف مشكلة فقدان السمع عند الأطفال عندما يبلغوا السنتان من العمر أي عندما يصبح من الواضح أن الطفل أو الطفلة غير قادرة بعد على الكلام، فقد أثبتت الدراسات أن الكشف عن مشكلة فقدان السمع والتدخل لعلاجها قبل بلوغ الطفل لعمر الستة أشهر يحرز نتائج  صحية أفضل بشكل ملحوظ مقارنة بالتدخل بعد ستة أشهر من عمر الطفل، وكنتيجة لذلك فإن فحص السمع لحديثي الولادة أصبح أمراً منتشراً ومعمماً في جميع مستشفيات الولايات المتحدة الأميركية، وأصبح الأطباء يقومون بتشخيص حالات فقدان السمع لدى الأطفال ومعالجتها في سن أصغر بكثير من السابق.

ما مدى انتشار حالة فقدان السمع لدى الأطفال؟

بالرغم من تفاوت البيانات، ولكن تقدر تقريباً نسبة الأطفال ممن يعانون من فقدان السمع ب 1.4 من أصل 1.000 طفل حديث الولادة، وتشير الدراسة الاستقصائية للصحة الوطنية التي أجريت من قبل مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها إلى أنه يوجد خمسة أطفال مصابين بفقدان السمع من بين كل 1.000 طفل سليم، وذلك بالنسبة للحالات التي تم تشخيصها لأعمار تتراوح بين 3 إلى 17 سنة، فلسوء الحظ أصبحت حالات فقدان السمع أكثر انتشاراً لدى الصغار في السن بسبب كثرة الضوضاء في البيئة، ففي عام 2013 قدرت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية وجود نسبة تقدر ب12.5 بالمئة على الأقل من الأطفال والمراهقين الذين تتراوح أعمارهم من 6 إلى 19 سنة ممن عانوا من ضرر دائم في حاسة السمع لديهم بسبب التعرض المفرط للضوضاء.

أسباب فقدان السمع في مرحلة الطفولة

إن فقدان السمع لدى الأطفال له عدة أسباب محتملة سواء كانت خلقية أو مكتسبة، ويوجد له أيضاً عدة أنواع وهي: فقدان السمع التوصيلي وفقدان السمع العصبي الحسي وفقدان السمع المختلط، ومن المهم أن يقدُر كل من الوالدين والمسؤولين عن تقديم الرعاية الصحية والأطباء والمعلمين وغيرهم من معرفة علامات فقدان السمع وتمييزه عند الأطفال، وذلك لأن فقدان السمع المبكر وخاصة الذي لم تشخص حالته يمكن أن يسبب مشاكل كبيرة على الصعيد العاطفي وعلى تطور الأطفال الذين يعانون من آثاره الطويلة الأمد.

 فقدان السمع الخلقي

إن فقدان السمع الذي يصيب الرضيع منذ ولادته يدعى بفقدان السمع الخلقي، وبالرغم من أن أسبابه العديدة لا يمكن دائماً تمييزها بسهولة، ولكن يمكننا حصر أسباب فقدان السمع بالعوامل الوراثية وغير الوراثية.

تشمل العوامل الغير وراثية التي يمكنها أن تسبب فقدان السمع الخلقي ما يلي:

  • مضاعفات الولادة التي تشمل وجود فيروسات كالهِربِس (الحَلأ) أو الحصبة الألمانية (الحُمَيراء) أو الفيروس المضخم للخلايا أو داء المقوسات أو وجود عدوى خطيرة أخرى، أو بسبب قلة الأوكسجين أو الحاجة لنقل الدم لسبب ما.
  • الأطفال الذين ولدوا ولادة مبكرة والذين يقدر وزنهم بأقل من 3 باوندات أو الذين تطلبت ولادتهم المبكرة إعطائهم أدوية معينة تبقيهن على قيد الحياة من أجل استمرارهم بالتنفس.
  • اضطراب في الجهاز العصبي أو الدماغ.
  • استخدام الأم خلال فترة الحمل لأدوية لها تأثير مسمم للأذن، وإن هذه الأدوية المسممة للأذن ليست بالضرورة أن تكون مواد غير مشروعة، فيمكن لعدة أدوية أن تؤذي العصب السمعي أو البنى السمعية للجنين كالمضادات الحيوية المختلفة ومضادات الالتهاب الغير ستيرويدية.
  • إصابة الأم بعدوى أثناء حملها كداء المقوسات أو بالفيروس المضخم للخلايا أو بالهربس أو بالحصبة الألمانية.
  • السكري الحملي.
  • تعاطي الأم للمخدرات أو للكحول أو تدخينها أثناء الحمل.

إن كل الأسباب السابقة لفقدان السمع الخلقي هي عوامل غير وراثية، وتشكل هذه العوامل الغير وراثية حوالي 25 بالمئة فقط من حالات فقدان السمع الخلقي، ويتفق الخبراء على أن العوامل الوراثية (أي المسببة لفقدان السمع الوراثي) تسبب أكثر من 50 بالمئة من كل حالات فقدان السمع لدى الأطفال، وذلك سواء حدوثه عند الولادة أو ظهوره لاحقاً خلال حياة الطفل.

تشمل العوامل الوراثية التي يمكنها أن تسبب فقدان السمع الخلقي ما يلي:

  • فقدان السمع الناتج عن صبغية جسدية متنحية، وهو أكثر أنواع فقدان السمعي الخلقي انتشاراً، فالحالات المتعلِّقة بالصبغي الجسدي المتنحي تشكل حوالي 70 بالمئة من كل حالات فقدان السمع الوراثي، وفي هذه الحالة لا يكون أي من الوالدين مصاب بفقدان السمع، ولكن كل واحد منهما يحمل جين متنحي ينتقل إلى الطفل، وعادة ما يُصدم الوالدين عندما يولد الطفل بهذا النوع من فقدان السمع لأن الناس لا يدركون عادة أنهم يحملون الجينات المتنحية.
  • فقدان السمع الناتج عن صبغية جسدية سائدة، ويشكل هذا النوع من فقدان السمع 15 بالمئة من حالات فقدان السمع الوراثي وذلك وفقاً للجمعية الأمريكية للتحدث -اللغة –السمع، ففي حالة فقدان السمع الناتج عن صبغية جسدية سائدة، ينقل أحد الوالدين الجين السائد الذي يحمله إلى ذريته، ويمكن أن يكون هذا الوالد مصاب أو غير مصاب بفقدان السمع، ولكن من الممكن أن يكون لديه أو لديها أعراض أو إشارات تدل على وجود المتلازمة الجينية.
  • المتلازمات الجينية والتي تضم متلازمة أشر Usher syndrome ومتلازمة تريتشر كولينز Treacher Collins syndrome ومتلازمة واردينبيرج Waardenburg syndrome ومتلازمة داونDown syndrome ومتلازمة كروزنCrouzon syndrome ومتلازمة ألبورت Alport syndrome.

لعلك لاحظت أن مجموع النسب المئوية للعوامل الوراثية والغير وراثية المسببة لفقدان السمع الخلقي لا يصل إلى نسبة 100 بالمئة، وذلك لأنه في بعض الأحيان لا يكون الأطباء متأكدين من السبب الذي أدى إلى إصابة الطفل المولود بفقدان السمع.

فقدان السمع المكتسب

يمكن للأطفال أيضاً أن يصابوا بفقدان السمع المكتسب، مما يعني أنهم يصابون به بعد ولادتهم، وهنالك العديد من المسببات لفقدان السمع المكتسب وتشمل:

  • ثقب في طبلة الأذن.
  • تصلب الأذن الوسطى أو داء منيير Meniere’s diseases، واللذان يسببان فقدان السمع بشكل تدريجي.
  • الإصابة ببعض أنواع العدوى كالتهاب السحايا أو الحصبة أو النكاف أو السعال الديكي.
  • تناول الأدوية المسممة للأذن.
  • التعرض لإصابة خطيرة في الرأس.
  • التعرض لضوضاء عالية والذي يسبب الإصابة بفقدان السمع المُحدث بالضوضاء.
  • الإصابة بالتهاب الأذن الوسطى (التهابات الأذن) التي لم يتم معالجتها أو عند الإصابة المتكررة بها.
  • التعرض لدخان سجائر الآخرين.

فقدان السمع المؤقت

إن فقدان السمع المؤقت أو المتقلب يضر أيضاً بالتطور اللغوي والنطقي لدى الأطفال، ويمكن أن يتسبب التهاب الأذن الوسطى بالإصابة بفقدان السمع المؤقت، ويصاب على الأقل 75 بالمئة من الأطفال بالتهاب الأذن الوسطى لمرة واحدة قبل أن يبلغوا سن الثلاث سنوات، و يعود سبب شيوع هذا النوع من العدوى لدى الأطفال إلى وضعية قناة استاشيوس (النَّفير) خلال مرحلة الطفولة، وإن قناة النفير تعمل على معادلة ضغط الهواء بين الأذن الوسطى والبلعوم الأنفي، وتكون هذه القنات أصغر حجماً وأكثر أفقية خلال مرحلة النمو، فلهذا تكون أكثر عرضة للانسداد بسبب السوائل أو الزوائد الأنفية الكبيرة، ففقدان السمع المؤقت الناتج عن التهاب في الأذن يمكن أن يحدث عندما تمنع السوائل اهتزازات العظام الصغيرة للأذن الوسطى مما يصعب عملية انتقال الصوت بشكل فعال وجيد، ولحسن الحظ فإن هذا النوع من فقدان السمع عادة ما يكون مؤقت ويشفى من تلقاء نفسه، ولكن عدم معالجة التهاب الأذن الوسطى أو الإصابة بها بشكل متكرر يمكن أن يسبب ضرراً متراكماً للعظام أو لغشاء الطبل أو للعصب السمعي مما يؤدي إلى الإصابة بفقدان السمع العصبي الحسي الدائم.

فحص فقدان السمع لدى الأطفال

كما ذكرنا سابقاً فإن المستشفيات تجري للأطفال فحصاً روتينياً للسمع في ال 24 إلى ال 48 ساعة الأولى بعد ولادتهم، فإذا كانت نتائج الفحص المبدئي للطفل غير مُرضية فعادة ما يحدد له فحص ثان بعد أسابيع قليلة، ولكن أحياناً يمكن لبعض الأطفال الذين حصلوا على نتائج مُرضية في فحص السمع الذي أجري لهم عند الولادة أن تظهر لديهم عند تقدمهم بالعمر علامات تدل على فقدانهم للسمع، فإذا أحسست أن طفلك يواجه صعوبة في سماعك فحدد فوراً موعداً مع طبيب الأطفال.

وفقاً للجمعية الأمريكية للتحدث -اللغة –السمع فإن إحدى الطرق التي تتيح لك معرفة ما إذا كان سمع طفلك يتطور كما ينبغي أم لا هي بمراقبة محطات هامة متعلقة بالنطق والسمع لديه كالتي سنذكرها هنا:

من الولادة وحتى عمر الأربعة أشهر يجب على طفلك أن:

موقع طبابة نت - فقدان السمع لدى الأطفال

  • يندهش أو يخاف نتيجة سماعه لأصوات عالية.
  • يستيقظ أو يتحرك عند سماعه للأصوات العالية.
  • يستجيب لصوتك بالابتسام أو بإصدار صوت ناعم.
  • يهدأ عند سماعه للأصوات المألوفة.

من عمر الأربعة أشهر إلى التسعة أشهر يجب على طفلك أن:

  • يبتسم عند التحدث له.
  • يتنبه للألعاب التي تصدر الأصوات.
  • يلتفت برأسه باتجاه الأصوات المألوفة.
  • يصدر أصوات طفولية عشوائية.
  • يفهم حركات اليد كإشارة التلويح باليد للوداع.

من عمر التسعة أشهر إلى الخمسة عشر شهراً يجب على طفلك أن:

  • يصدر عدة أصوات طفولية عشوائية مختلفة.
  • يعيد تكرار الأصوات البسيطة.
  • يفهم الطلبات الأساسية.
  • يستخدم صوته ليلفت نظرك.
  • يستجيب لمناداته باسمه.

من عمر الخمسة عشر شهراً إلى عمر الأربعة والعشرين شهراً يجب عل طفلك أن:

  • يستعمل كلمات بسيطة.
  • يؤشر إلى أجزاء الجسم عندما تسأله عنها.
  • يتعرف على أسماء الأشياء المألوفة.
  • يستمع باهتمام إلى الموسيقى والنغمات والقصص.
  • يشير إلى أشياء مألوفة عندما تذكر اسمها.
  • ينفذ الطلبات الرئيسية.

يمكن للأطفال الآخرين أيضاً أن يصابوا بفقدان السمع الدائم أو المؤقت، فإذا أحسست بأن طفلك يمكن أن يصاب بفقدان السمع، فهنالك بعض المشاكل التي يجب عليك الانتباه لها وذلك بالنسبة للأطفال الصغار جداً بالسن أو الذين ما زالوا في مرحلة ما قبل الدراسة، وتشمل هذه المشاكل ما يلي:

  • يواجه مشكلة في فهم ما يقوله الناس.
  • يتكلم بطريقة مختلفة عن الأطفال الآخرين ممن هم بنفس عمره.
  • لا يجيب عند مناداته باسمه.
  • لا يجيب على الأسئلة كما ينبغي (بسبب سوء فهمه لها).
  • يرفع صوت التلفاز لدرجة عالية جداً أو يجلس على مسافة قريبة جداً من التلفاز من أجل سماعه.
  • يواجه مشاكل دراسية، وخاصة إن لم يكن يواجهها من قبل.
  • لديه تأخر في النطق أو اللغة أو مشاكل في النطق الصحيح.
  • يراقب الآخرين من أجل تقليد حركاتهم، سواء فعل ذلك في المنزل أو في المدرسة.
  • يشتكي من ألم وأوجاع في الأذن أو من سماعه لأصوات في أذنه.
  • لا يفهم الكلام إذا سمعه عبر الهاتف أو يقوم بنقل سماعة الهاتف بشكل متكرر من أذن إلى أخرى.
  • يكرر كلمات مثل “ماذا؟” أو ” آه؟” عدة مرات في اليوم.
  • يراقب وجه الشخص المتحدث باهتمام شديد، فمعظم الأطفال المصابين بفقدان للسمع لا يمكن اكتشافهم بسهولة وذلك لأنهم ناجحين جداً بقراءة الشفاه.

علاج فقدان السمع لدى الأطفال

يعتمد العلاج المقترح على مدى حدة فقدان السمع لدى طفلك وسببه، وتتضمن أشكال العلاج التي يمكن أن ينصح بها الطبيب: سماعات الأذن أو زراعة القوقعة أو الخضوع لعلاج صعوبات النطق أو استعمال الأجهزة المساعدة على السمع، فإذا لا حظت أن طفلك لديه أي من الإشارات المذكورة أعلاه فخذه إلى طبيب العائلة الذي يمكن أن يحيله إلى طبيب أطفال مختص بالسمع لكي يجري له فحصاً للسمع، فإذا كان ابنك يعاني من تراكم للصملاخ (شمع الأذن) في أذنه أو من التهاب في الأذن أو مشكلة أخرى تسببت في فقدانه للسمع مؤقتاً فإن أخصائي السمع سيتولى علاج المشكلة أو سيحيله إلى طبيب أخصائي أذن وأنف وحنجرة لكي يقوم بعلاج الإعاقة السمعية المؤقتة.

ننعم الآن وأكثر من أي وقت مضى بأمل كبير في شفاء الأطفال المصابين بفقدان السمع وحتى أولئك الذين يعانون من خسارة حادة في السمع.

يمكن للطبيب المختص بالسمع أن يقوم بإجراء فحوصات دقيقة للسلوك السمعي حتى للأطفال الصغار جداً بالعمر (البالغين من العمر ستة أشهر) ممن لا يستطيعون الخضوع لإجراءات الاختبار التقليدية، كما أن هناك عدة اختبارات موضوعية يمكن أن يخضع لها الرُّضع والأطفال بأعمار صغيرة، وهذه الاختبارات غير مؤلمة وغير متطلبة لعمل جراحي، وبعد إجراء الفحص سيخصص الطبيب وقتاً للتحدث معك عن قدرة طفلك السمعية وسيقترح خطة للعلاج المناسب أو للتدخل الطبي.

سماعات الأذن

إن سماعة الأذن هي إحدى الأدوات التي يمكنها أن تساعد الأطفال الذين يعانون من فقدان في السمع على السمع بوضوح مجدداً، ولها العديد من النماذج الحديثة، ومنها السماعات العالية الأداء المخصصة للأطفال الذين يعانون من فقدان حاد في السمع والتي تقدم مساعدة للسمع بجودة عالية، وهنالك العديد من الحلول لضمان عدم نزع الأطفال الصغار لسماعاتهم أو تغيير مكانها كالأغطية الخاصة وغيرها من الملحقات، كما أنه يوجد العديد من الأشكال المتاحة لسماعات الأذن بما فيها السماعات التي توضع خلف الأذن أو تلك التي تكون متخفية حيث توضع بشكل كامل تقريبا داخل قناة الأذن.

زراعة القوقعة

تتطلب زراعة القوقعة لعمل جراحي من أجل زراعة جهاز يحفز العصب السمعي في الأذن الداخلية عن طريق التحفيز الكهربائي، وللقوقعات المزروعة جهاز خارجي أيضاً، حيث تقوم العديد من الشركات بتصنيع أجهزة سهلة الاستخدام للأطفال يمكن تثبيتها بربطة رأس ناعمة، وتخدم القوقعة المزروعة كل من الرضع والأطفال الذين لا يستطيعون الاستفادة من سماعات الأذن.

علاج صعوبات النطق

سيحتاج الأطفال الذين تأثر نطقهم نتيجة لمعاناتهم من فقدان في السمع إلى تلقي العلاج اللغوي والنطقي بعد وضعهم لسماعات الأذن أو خضوعهم لعملية زراعة القوقعة وذلك من أجل مساعدتهم على تعويض التأخر النطقي.

الأجهزة المساعدة على السمع

إن العديد من الشركات المصنعة لسماعات الأذن تصنع أيضاً الأجهزة المساعدة على السمع كأنظمة تضمين التردد ” FM systems ” والتي تكون متخفية حيث تعمل بفعالية جيدة في الصفوف الدراسية بالاشتراك مع سماعة أذن الطفل أو القوقعة المزروعة له ، و تساعد تقنية تضمين التردد على التغلب على قلة وضوح الأصوات في الصفوف الدراسية أو الأمكنة الأخرى التي تكثر فيها الضوضاء، وتعتمد هذه التقنية بشكل أساسي على ميكروفون صغير يرتديه أو يحمله الأستاذ ويتكلم عبره لينقل صوته مباشرة إلى الطفل الذي يستخدم سماعة الأذن أو القوقعة المزروعة.

الوسوم

شبكة طبابة تقدم لمتابعيها خدمة الاستشارة الطبية المجانية باللغة العربية وبالتعاون مع كادرها الطبي في ألمانيا.

أبدأ بالإستشارة المجانية

مقالات ذات صلة