fbpx
الولادةصحة المرأة

هل للإنجاب عدّة مرّات علاقة بالسكتات الدماغية؟

السكتة الدماغية هي مرض مرتبط بالعمر يؤثر بشكل غير محدد على مختلف النساء.

على الرغم من أن الدراسات التجريبية قد حددت العديد من العوامل الهرمونية والوراثية الكامنة وراء هذه الاختلافات، إلا أنه لم يعرف حتى الآن إلا القليل عن مدى تأثير الحمل على المخاطر المرتبطة بهذا الأمر، بما أن دراسته لم تتم ضمن إطار مختبري من قبل.

مع ذلك، فضمن البحوث الجديدة التي أعلن عنها في نشرة الأكاديمية الوطنية للعلوم في واشنطن العاصمة، تبين إحدى التجارب أن إناث الفئران التي أنجبت عدة مرات كانت في خطر أكبر للتعرض للسكتة الدماغية، لكنها تتماثل للشفاء بشكل أفضل من الفئران التي لم تتكاثر في أي وقت مضى من حياتها.

يعلق الدكتور رودني ريتزل، باحث في كلية الطب بجامعة ميريلاند معلقاً على تلك التجربة: “تعدد الولادات في تاريخ الحالة يحسن نتائج التعافي بعد التعرض لنقص التروية الدماغية عند إناث الفئران”. “الحمل والولادة لهما آثار دائمة على الدماغ واستجابته للإصابة على الرغم من ملامح زيادة الخطر على الأوعية الدموية.”

حيث أظهرت تلك الدراسة أن الفئران الولود أو المتعددة الولادات، تظهر عادة العديد من العوامل التي تعرضهن لارتفاع خطر السكتة الدماغية. وشملت هذه العوامل زيادة وزن الجسم، وارتفاع نسبة الشحوم الثلاثية ومستويات الكوليسترول، كبت المناعة، ومستوى أعلى من السلوك الغير حركي، والتعب العضلي أيضاً. وفي حين أن هذه الصفات ترتبط عموماً مع زيادة المخاطر المتعلقة بالأوعية الدموية، أظهرت هذه الفئران مقاومة مفاجئة لإصابات الدماغ وأظهرت تحسن في الانتعاش الحركي على نقاط الزمن بعد التعرض للسكتة الدماغية، كما أوضحت تلك الدراسة.

يقول ريتزل مضيفاً: “كانت الفئران الولود عرضة بشكل أقل لالتهاب الدماغ، وإصابات الدماغ الصغيرة (ارتدادات السكتة)، وتعافت بشكل أفضل”.

وبحثت الدراسة مفصلاً في دور الحمل والمخاض على الوظيفة الوعائية العصبية، وفي سلوك كل من الإناث الفئران العادية وتلك المعرضة للسكتة الدماغية.

وأضاف ريتزل في الختام، أن هذه الدراسة توفر رؤية قيمة لاستعادة النشاط بعد السكتة الدماغية لدى النساء. وسلطت الضوء على أهمية نمذجة الاختلافات بين النساء الحوامل وغير الحوامل عند البحث عن تأثير السكتات الدماغية وإصابات الدماغ الأخرى.

الوسوم

شبكة طبابة تقدم لمتابعيها خدمة الاستشارة الطبية المجانية باللغة العربية وبالتعاون مع كادرها الطبي في ألمانيا.

أبدأ بالإستشارة المجانية

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق