fbpx
التغذيةالصحة العامة

خمس نصائح صحية من أخصائي التغذية أثناء الصيام

العديد من المشاهير من جيمي كيميل إلى هيو جاكمان حتى مارك ماتسون الحاصل على شهادة الدكتوراه في علم الأعصاب من المعهد الوطني لمكافحة الشيخوخة التابع لولاية ماريلاند، يصومون الصيام الاستراتيجي ليس فقط لنتائجه المذهلة في فقدان الوزن، بل لمجموعة كبيرة من الفوائد الصحية الأخرى.

ممارسة الناس للصيام والحد من السعرات الحرارية ليس بالأمر الجديد -فالصيام ممارسة روحية متبعة في العديد من الثقافات والأديان. كما يصوم الناس بهدف المحافظة على الصحة وغيرها من الأسباب غير الدينية، والتي تشتمل على فقدان الوزن، والاستعداد لإجراء الاختبارات الطبية، ومحاولة منع الشيخوخة، والتخلص من السموم، وتعزيز المناعة، والتغلب على الإدمان.

فإليك بعض النصائح التي ستساعدك في الصيام بسرعة وأمان إذا كنت تفكر بممارسته لأي سبب كان:

  • استشر الطبيب قبل ممارسة الصيام

ففي حال كنت تعاني من حالة صحية معينة، أو كنتِ حاملاً، أو – خاصة في حال -كنتَ تتناول أدوية، عليك بالتحدث مع مقدم الرعاية الصحية الخاص بك عن كيفية الصيام دون الإضرار بصحتك. وهذا ينطبق بشكل خاص على مرضى السكري من النوع الثاني، فهؤلاء أكثر عرضة لخطر انخفاض السكر في الدم، ارتفاع السكر في الدم والحمض الكيتوني السكري، والجفاف أثناء الصيام. فعليك بالتخطيط المسبق قبل البدء بالصيام وذلك عن طريق تحديد موعد لزيارة طبيبك الخاص لوضع خطة خاصة بك يمكنك اتباعها بأمان أثناء صيامك, فقد تحتاج إلى تعديل أدويتك وسيساعدك طبيبك الخاص في وضع التعديلات المناسبة لحالتك الصحية.

  • قم بتجريب استراتيجيات صيام مختلفة

فكر باتباع طريقة صيام معدلة في حال كنت تصوم بهدف فقدان الوزن. من المعروف أن فقدان الوزن بسرعة يتسبب بفشل المحافظة على الوزن على المدى الطويل. عملية اخفاض الوزن ببطء هي سر نجاحه، كونها تساعدك في الحفاظ على فعالية أكبر قدر من العضلات، وبالتالي الحفاظ على معدل تمثيل غذائي جيد. فكر في حذف بعض الأطعمة (ليس كلها) من نظامك الغذائي لبضع أسابيع كخطوة أولى عوضاً عن التطرف والصيام بشكل مفاجئ بهدف فقدان الوزن السريع.

انتبه لتناولك أنواع الأطعمة المثيرة وتلك التي تجد صعوبة في السيطرة على نفسك اثناء تناولها. اثبتت التجربة أن التوقف عن تناول السكر يساعد بعض الأشخاص في إعادة ضبط حاسة التذوق لديهم وفي اكتشاف الحلاوة الطبيعية في الأطعمة من جديد. كما تعد الأطعمة المعلبة والقهوة والمشروبات الغازية أمثلة أخرى على الأطعمة التي يمكنك البدء في التخلص منها.

من الطرق الجيدة الأخرى الناجحة في تغيير النظام الغذائي بهدف إنقاص الوزن الحد من تناول اللحوم إلى وجبة واحدة في اليوم (إذا كنت من أكلة اللحوم)، أو عدم تناول الوجبات الخفيفة بين الوجبات الرئيسية خلال اليوم. تتمثل الاستراتيجية الفعالة في التركيز على الأطعمة المسموح تناولها مقابل الأطعمة غير المسموح تناولها. ابدأ مثلاً بتناول حصة واحدة أو حصتين من الخضار في كل وجبة، وتناول حصتين أو ثلاث حصص فاكهة كل يوم.

  • اضبط نشاطاتك الروتينية بحيث تتأقلم مع نظامك الغذائي الجديد

مع حدوث تغيير كبير في المدخول الغذائي الخاص بك، عليك أن تنظر في التغييرات التي ستحتاج إلى القيام بها على أنشطتك اليومية. وهذا يعتمد على نوع الصيام الذي تمارسه، فقد يحتاج الأمر إلى إيقاف التمارين الرياضية عالية الكثافة حتى نهاية فترة الصيام. إلا أنك تستطيع الاستمرار في ممارسة معظم الأنشطة الرياضية الخفيفة إلى المعتدلة السرعة. على سبيل المثال، استمر في الخروج من مكتبك لتتمشى مشياً خفيفاً، وتخلّى عن رياضة رفع الأثقال إلى أن تنهي فترة صيامك.

  • حافظ على سوائل جسمك

نحن بحاجة إلى الماء لنعيش، لذا عليك بالتخطيط لشرب كمية كافية من الماء خلال فترة صومك. تعتمد كمية المياه التي يجب عليك استهلاكها على مستوى النشاط والجهد المبذول وحجم الجسم والبيئة. قد تشعر خلال الصيام بأنك بحاجة إلى كمية ماء قليلة مقارنة بالكمية التي تحتاجها من دون صيام ويُفَسَّر ذلك جزئياً بانخفاض مستويات تناول الطعام ومستويات النشاط البدني. لكنك ما زلت بحاجة لشرب الماء بكميات كافية. وللتأكد من أنك تشرب الماء الكافي للحفاظ عل سوائل جسمك عليك بمراقبة لون البول الخاص بك حيث يجب أن يكون بلون أصفر فاتح وملاحظة أنّه بلون أكثر قتامة يدل على نقص الماء في جسدك.

  • ضع قائمة بمحتويات وجباتك التي ستتناولها أثناء الفطور

يجب أن تتناول الطعام في فترة محددة من اليوم بعد انقضاء فترة الصوم، وينصح هنا بأن تكون خيارات الأطعمة متوازنة ومغذية. نظراً لأنك تحدّ من كمية الطعام التي تستهلكها، عليك بتناول المغذيات الأساسية والمهمة الآن أكثر من أي وقت مضى. أبتعد عن الوجبات السريعة والحلويات لأنها ستكسبك الكثير من السعرات الحرارية الإضافية. فكر في البدء بكوب من كأسين من الماء مع قليل من الفواكه المجففة أو المكسرات. فمزيج الماء والسكر يساعدك في الانتعاش بسرعة من الصيام. بعدها حاول تناول وجبة كاملة الدسم مدعمة بالحبوب الكاملة والبروتينات الخالية من الدهون والكثير من الخضار والفواكه. يمكنك حتى أن تدلل نفسك بإضافة بعض السعرات الحرارية السائلة إلى وجبتك، مثل الحليب أو العصير للحفاظ على مدخولك الكلي عالٍ بما فيه الكفاية ليساعدك على البقاء نشط طيلة اليوم التالي.

الوسوم

شبكة طبابة تقدم لمتابعيها خدمة الاستشارة الطبية المجانية باللغة العربية وبالتعاون مع كادرها الطبي في ألمانيا.

أبدأ بالإستشارة المجانية

مقالات ذات صلة