fbpx
الصحة العامة

حمية التهاب البنكرياس

ما هو التهاب البنكرياس؟

البنكرياس هو عضو يساعدك على تنظيم طريقة معالجة السكّر في جسمك. كما يقوم البنكرياس أيضاً بوظيفة هامّة هي إطلاق الأنزيمات التي تساعدك على هضم الطعام. عندما يلتهب البنكرياس، فإنّه لن يتمكّن من أداء وظيفته. ويسمى هذا الشرط التهاب البنكرياس.

لأن البنكرياس يرتبط ارتباطاً وثيقا بعمليّة الجهاز الهضمي، فإنّه يتأثّر بنوعيّة طعامك. غالباُ ما يكون السبب في حالات التهاب البنكرياس الحاد، وجود حصى في المرارة. أمّا في حالات التهاب البنكرياس المزمن، يتكرّر الالتهاب مع مرور الوقت، وقد يكون نظامك الغذائي سبباً في المشكلة. وجد الباحثون بعض الأطعمة التي يمكنك أن تأكلها لحمايتك وشفائك من التهاب البنكرياس.

ما الطعام الذي يجب أن تتناوله إذا تمّ تشخيصك بالتهاب البنكرياس

لصحّة البنكرياس، ركّز على الأطعمة الغنيّة بالبروتين، منخفضة الدهون الحيوانيّة، والتي تحتوي على مضادات الأكسدة. مثل اللحوم خالية الدهون والفول والعدس، وبدائل منتجات الألبان (مثل حليب الكتان وحليب اللوز). فهذه الأطعمة لا تجهد البنكرياس. تشير الأبحاث إلى أنّ بعض الأشخاص الذين يعانون من التهاب البنكرياس يمكن لأجسامهم معالجة ما يصل إلى 30-40٪ من السعرات الحراريّة من الدهون، وذلك عندما تكون الدهون من مصادر نباتيّة كاملة أو متوسّطة الدهون الثلاثية. البعض الآخر يقتصر على كمّية أقل من الدهون، غالباً ما تكون 50 غراماً أو أقل في اليوم الواحد.

السبانخ، العنب البري، الكرز، والحبوب الكاملة يمكن أن تعمل على حماية الهضم ومحاربة الجذور الحرة التي تضر أعضاءك. إذا كنت ترغب بأكل شيء حلو، تناول الفاكهة بدلاً من السكّريات المضافة لأن الأشخاص الذين يعانون من التهاب البنكرياس معرّضون لخطر الإصابة بمرض السكّري. إذا تناولت الطماطم، الكرز، الخيار، الحمص، الفاكهة والوجبات الخفيفة ستحسّن من صحّة البنكرياس الخاص بك.

ما الأطعمة التي يجب أن تتجنّبها إذا كنت مصاباً بالتهاب البنكرياس؟

حمية التهاب البنكرياس

  • اللحوم الحمراء
  • اللحوم العضويّة
  • الأطعمة المقليّة
  • البطاطا ورقائق البطاطا
  • المايونيز
  • السمن والزبدة
  • الألبان كاملة الدسم
  • المعجنات والحلويات مع السكريات المضافة
  • المشروبات مع السكريات المضافة

إذا كنت تحاول مكافحة التهاب البنكرياس، يجب أن تركّز على تجنّب الأحماض الدسمة في نظامك الغذائي. الأطعمة المقليّة أو المعالجة بشكل كبير، مثل البطاطا المقليّة والهامبرغر، هي بعض من أسوأ الأطعمة. اللحوم العضويّة، الألبان كاملة الدسم، رقائق البطاطا، المايونيز أيضاً من أكثر الأطعمة التي يجب عليك تجنّبها.

أي شيء تمّ طهيه أو قليه، قد يؤدّي إلى زيادة التهاب البنكرياس. يجب أن تقوم بمقاطعة الدقيق المكرّر الموجود في الكعك والمعجّنات والبسكويت. فهذه المواد الغذائيّة تؤذي الجهاز الهضمي لأنّها تسبّب ارتفاع مستويات الأنسولين، والتي يمكن أن تؤدّي إلى مرض السكري.

النظام الغذائي الذي يحسّن التهاب البنكرياس

إذا تعافيت من التهاب البنكرياس الحاد أو المزمن، يجب عليك تجنّب شرب الكحول. وإذا كنت تدخن، يجب أن تقلع عن التدخين. كما يجب أن تستمر في التركيز على نظام غذائي منخفض الدهون. يجب عليك أيضاً البقاء مرتوياً وذلك بوضع زجاجة من الماء المعدني قربك في جميع الأوقات.

غالباً ما يعاني الناس المصابون بالتهاب البنكرياس المزمن من سوء التغذية بسبب انخفاض وظائف البنكرياس. الفيتامينات A، D، E، وK هي الأكثر شيوعاً في محاربة التهاب البنكرياس.

نصائح النظام الغذائي

إذا كنت تعاني من التهاب البنكرياس، استشر دائماً طبيبك أو اختصاصي التغذية قبل تغيير عاداتك في تناول الطعام. فيما يلي بعض النصائح التي قد تساعدك:

  • تناول ما بين ست وثماني وجبات صغيرة على مدار اليوم لمساعدتك في التعافي من التهاب البنكرياس. فهذا أسهل على الجهاز الهضمي من تناول اثنين أو ثلاث وجبات كبيرة.
  • تناول الحموض الدسمة المتوسطة الثلاثية لأنّ هذا النوع من الدهون لا يحتاج أنزيمات البنكرياس ليتم هضمه. ويمكن العثور عليه في زيت جوز الهند وزيت لب النخيل.
  • تجنّب تناول الكثير من الألياف، فهذا يمكن أن يبطئ عمليّة الهضم ويؤدّي إلى تقليل امتصاص المواد الغذائيّة.
  • أخذ مكمّلات الفيتامينات لضمان حصولك على التغذية التي تحتاج إليها.

أسباب التهاب البنكرياس

السبب الأكثر شيوعاً لالتهاب البنكرياس المزمن هو شرب الكثير من الكحول، وفقاً لوزارة الصحّة والخدمات الإنسانيّة في الولايات المتّحدة. التهاب البنكرياس يمكن أيضاً أن يكون عاملاً وراثياً، أو يسبّب رد فعل في المناعة الذاتيّة.

العلاجات الأخرى لالتهاب البنكرياس

إذا تضرّر البنكرياس من التهاب البنكرياس، فإن تغيير النظام الغذائي يساعدك على الشعور بشكل أفضل. ولكنّه قد لا يكون كافياً لاستعادة وظيفة البنكرياس تماماً. قد يصف طبيبك أنزيمات البنكرياس التكميليّة أو الاصطناعيّة مع كل وجبة تأخذها. إذا كنت لا تزال تعاني من ألم سببه التهاب البنكرياس المزمن، قد تستفيد من العلاجات البديلة مثل اليوغا أو الوخز بالإبر.

قد يوصي طبيبك بالتنظير بالموجات فوق الصوتيّة أو الجراحة إذا استمر الألم، إلّا أنّ إتباع العلاج المناسب والحمية الغذائيّة المناسبة يساعد في علاج المرض ويقّلل من المضاعفات المرافقة للمرض.

الوسوم

شبكة طبابة تقدم لمتابعيها خدمة الاستشارة الطبية المجانية باللغة العربية وبالتعاون مع كادرها الطبي في ألمانيا.

أبدأ بالإستشارة المجانية

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق