التغذية

حقائق مفاجئة عن الصيام (1)

انتشرت في الآونة الأخيرة العديد من المقالات التي تتناول عادة يعود عمرها إلى قرون مضت، تسمى الصيام وهو الامتناع عن تناول الطعام لفترة زمنية محددة لأسباب دينية (رمضان) أو صحية.

على الرغم من أن الصوم على المدى الطويل غير صحي تمامًا، إلا أنه قد أظهرت الدراسات الجديدة فوائد مفاجئة عند ممارسة الصيام بشكل متقطع.

سوف تساعدك الحقائق التالية حول الصيام المتقطع أو في رمضان في تحديد ما إذا كنت تريد اتباعه في نمط حياتك.

 يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكري

أظهرت دراسات قامت بها الكلية الأمريكية لأمراض القلب، أن الأشخاص الذين يصومون بانتظام يقل لديهم خطر الإصابة بمرض الشريان التاجي بنسبة 58 في المائة مقارنة بأولئك الذين لا يتبعون الصيام.

كما دعمت هذه النتائج دراستين قامت بها جامعة يوتا الأميركية. وأظهرت أبحاثهم أن الصيام ليوم واحد في الشهر قد يمنع الإصابة بأمراض القلب بالإضافة لمقاومة الأنسولين، الذي يعتبر مقدمة لبدأ الإصابة بمرض السكري.

لقد ثبت أن كل من الصيام المتقطع وتقييد السعرات الحرارية المستمر يؤدي إلى إنقاص الوزن وتحسين الصحة العامة.

عند الاختيار بين الاثنين، فإن الصيام المتقطع له ميزة الحد من مقاومة الأنسولين لأنه يعزز من تحرير الغلوكوز ويقلل من تصنيع الجسم للأنسولين مما يسمح للبنكرياس بالراحة. يساعد الجسم في تحلل الغلوكوز عن طريق تصنيع الغلوكاغون. ونتيجة للصيام يحدث انخفاض إجمالي في نسبة السكر في الدم.

يقلل من ارتفاع ضغط الدم

يعتبر اختيار الأساليب الطبيعية من الوسائل المثلى للعلاج عندما يتعلق الأمر بالصحة. يمكن أن يوفر الصيام مع اتباع نظام غذائي صحي، خيارًا بديلاً للعلاج بالأدوية من أجل خفض ضغط الدم المرتفع.

يقلل الصيام أيضاً من خطر انسداد الشرايين بجزيئات الدهون والذي يعرف بتصلب الشرايين. عندما يصوم الشخص يستخدم الجسم الدهون والجلوكوز لإنتاج الطاقة اللازمة للجسم. كما يتم خفض معدل الاستقلاب أثناء الصيام، والتقليل من هرمون الخوف، وإفراز الأدرينالين.

تعمل كل هذه العوامل معاً للحفاظ على معدل الاستقلاب في الجسم بانتظام وفي حدود مناسبة، مما يؤدي إلى انخفاض إجمالي في ضغط الدم.

يدفع لزيادة إفراز هرمون النمو

أحد الفوائد التي يقدمها الصيام المتقطع هي تدريب الجسم على حرق الدهون بشكل أكثر كفاءة وقد ثبت أنه يعزز مستوى إنتاج هرمون النمو في الجسم بنسبة تصل إلى 1200 في المئة للنساء و2000 في المئة للرجال.

يفرز الجسم هذا الهرمون في حالات الشعور بالجوع، من أجل الحفاظ على كتلة العضلات الضعيفة وبذلك يدفع الجسم إلى البدء في حرق الدهون المخزنة في الجسم.

عندما يبدأ الجسم بعملية الاستقلاب فإنه يعتمد على الدهون المخزنة للحصول على الطاقة اللازمة للجسم، وبالتالي يؤدي إلى تخفيض الخلايا الدهنية في الجسم.

ولهذه العملية فوائد عديدة للجسم، إذ يصبح أقل مقاومة للأنسولين وكذلك يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب.

الوقاية من خطر الإصابة بالسرطان

في مساعي العلماء لإيجاد علاج للسرطان، وجدت إحدى الدراسات الأمريكية التي أجريت على الفئران والصادرة عن مجلة علم الأعضاء، أن فترات الصيام يمكن أن تبطئ معدل انقسام الخلايا في الجسم والذي يعد أحد أسباب ظهور السرطان.

تجري المزيد من البحوث العلمية لتحديد أسباب حدوث ذلك، لكن يجمع الباحثون على أن السبب قد يكون انخفاض في عوامل النمو والناتجة عن الحرمان من المغذيات.

اقرأ الجزء الثاني من حقائق مفاجئة عن الصيام (2)

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق