fbpx
صحة الرجلصحة العائلةصحة المراهقين

تعرف على تهديدات السجائر الإلكترونية على الصحة العامة للشباب

واحد من كل ستة طلاب في المرحلة الثانوية يدخنون السجائر الإلكترونية.

في عام 2015 وجدت التقارير أن طالب من كل ستة طلاب في المرحلة الثانوية يدخنون السيجارة الإلكترونية في الشهر، وكرد على ازدياد استخدامها بين صغار السن، أصدر وزير الصحة تقريراً يقول بأن انتشار تدخين السيجارة الإلكترونية بين صغار السن يهدد الصحة العامة، ويعد هذا التقرير الأول من نوعه لوزارة الصحة حول مخاطر السيجارة الإلكترونية على الشباب.

يقول وزير الصحة الدكتور فيفيك. ه.مورثي ” Vivek H. Murthy ” في التقرير أن الشباب والمراهقين هم معرضون بشكل خاص للإدمان على مادة النيكوتين التي تستهدف الدماغ، وإن الدخان الثانوي الخارج من السجائر الإلكترونية يمكن أيضاً أن يضاف إلى تعرض الأشخاص الآخرين للمواد الكيميائية المضرة، ويقول مورثثي في تصريح له: “كل الأميركيين عليهم أن يعرفوا أن السجائر الإلكترونية خطرة على صحة الشباب والمراهقين”، وأضاف: “أي استخدام للتبغ بما في ذلك السجائر الإلكترونية يعتبر تهديداً للصحة وخاصة بالنسبة للشباب”، وقد أعلنت الحكومة في أوائل هذا العام أن السجائر الإلكترونية تعتبر من منتجات التبغ وسيتم التعامل معها على هذا الأساس، وهذا يعود بشكل أساسي إلى أنه وعلى الرغم من أنها لا تنتج القطران المؤذي ولكنها تحتوي على النيكوتين الذي يأتي من التبغ والذي يسبب بدوره الإدمان.

هنالك بعض الجدل في المجتمع الطبي حول ما إذا كان هنالك أية قيمة للسجائر الإلكترونية كأداة تساعد على الإقلاع عن التدخين، ولكن تقرير مورثي ركز فقط على انتشاره بين الشباب بشكل خاص، وقد بحث أكتر من 150 خبيراً التقرير الصادر عن وزارة الصحة والخدمات الانسانية الأمريكية، وذكروا أن السجائر الإلكترونية تعد الآن أكثر منتجات التبغ انتشاراً بين اليافعين، ويقول مورثي أن السجائر الإلكترونية تُسوق للشباب من خلال تعدد نكهاتها وغيرها من مختلف الأساليب الإعلانية، ولمكافحة المشكلة أوصى مورثي بتطبيق القوانين التي تحدد الحد الأدنى للسن المسموح به لشراء السجائر الإلكترونية، وإدراج السجائر الإلكترونية في السياسات التي تمنع التدخين في الأماكن العامة، وتنظيم التسويق الإلكتروني للسجائر، وزيادة الأبحاث المتعلقة بتأثير السجائر الإلكترونية على الصحة، وقال مورثي: “نحن بحاجة إلى مساعدة الآباء والمعلمين ومزودي الرعاية الصحية وغيرهم من المؤثرين على نشر الوعي بأن السجائر الإلكترونية تحتوي على مواد كيميائية ضارة، ولا يمكن للأطفال استخدامها”.

الوسوم

شبكة طبابة تقدم لمتابعيها خدمة الاستشارة الطبية المجانية باللغة العربية وبالتعاون مع كادرها الطبي في ألمانيا.

أبدأ بالإستشارة المجانية

مقالات ذات صلة