الصحة العامة

تلوث الهواء الداخلي

يحتوي الهواء على ملوثات جزيئية لا يمكن رؤيتها بالعين المجردة، لكنها غالباً ما تكون قابلة للشم، يحدث تلوث الهواء الداخلي نتيجة احتوائه على مجموعة كبيرة من المواد الكيميائية والمنتجات الضارة، ومن الجدير بالذكر أن بعضها يصدر عن الحيوانات الأليفة.

يؤدي تفاقم  تلوث الهواء الى تهييج الجهاز التنفسي، ويتسبب في بعض الحالات ضرراً خطيراً على صحة الإنسان.

تنتشر بعض الملوثات في منازل البشر منذ زمن بعيد، فتلوث الهواء كان موجود من أيام العيش في الكهوف. احتراق النار أشهرها، فالنار تخلق مواد كيميائية ضارة. بالطبع اُدخلت اليوم بدائل آخرى عنها، حدث ذلك منذ بدايات العصر الحديث.

تُصنف البيئة الطبيعية ايضاً بما في ذلك البكتيريا والعفن كإحدى أهم مصادر تلوث الهواء. تحتوي الطبيعة على الكثير من مسببات تلوث الهواء الداخلي.

احصائياً تتسبب ملوثات الهواء الداخلي في وفاة 3.8 مليون شخص كل عام وفي جميع أنحاء العالم، اغلب الوفيات تحدث بسبب أمراض مثل السكتة الدماغية وسرطان الرئة.

لذا يُنصح بتحديد مصدر تلوث الهواء بغض النظر عن سببه ومكانه، معرفة مصدر التلوث ستساعدك أنت وأحبائك على التنفس بشكل أسهل. كما بذلك سيقل خطر التعرض لمشاكل صحية خطيرة طويلة المدى.

دلائل تلوث الهواء الداخلي والمشاكل الصحية المترتبة عليه

يمكن أن تسبب الملوثات مجموعة واسعة من المشاكل الصحية قصيرة وطويلة المدى. يسبب التعرض لتركيزات عالية من تلوث الهواء الداخلي على المدى القصير الى تهيج العين، والصداع، وتهيج الأنف والحنجرة، والتعب والدوخة. احياناً تتشابه الأعراض الناتجة عن تلوث الهواء مع أعراض مرض الربو، وأحياناً آخرى تتشابه مع أعراض نزلات البرد. هذا ما يصعب أمكانية تحديد المشكلة.

أما بالنسبة المشاكل الصحية طويلة المدى فهي خطيرة للغاية.يؤدي تعرض بعض الاشخاص للهواء الملوث لعدة سنوات الى مشاكل في القلب، وأمراض الجهاز التنفسي وحتى السرطان.

من الجدير بالذكر أن هناك الكثير من عدم اليقين بشأن المواد الكيميائية التي تسبب هذه المشاكل، والجهل ايضاً بتركيزها الضارة، إضافة إلى صعوبة اكتشاف ضررها، علماً أن بعض الأشخاص حساسين بشكل غير عادي لبعض الملوثات.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق