fbpx
الصحة العامة

العمر المناسب لإعطاء ولدك الهاتف الذكي

يتحد عددٌ متزايدٌ من الأباء والأمهات لتوقيع وثيقة حظر الهاتف.

صوفي “Sophie” هي ابنة شيلي بالدوين جيرسون “Shelly Baldwin Gerson” الكبرى وقد أصبح عمرها 7 سنوات، ولكن مع بدء المدرسة هذا الخريف فإن الأم التي أصلها من ولاية سياتل الأميركية، تنوي التوقيع على تعهد يلزمها بعدم شراء هاتف ذكي لابنتها صوفي حتى تصبح في الصف الثامن.

تقول جيرسون:” أقلق كثيراً من التأثير السلبي الذي يسببه النظر إلى الشاشة مطولاً على نشأة الطفل” وتضيف: “ولا أريد ذلك أن يلهي أطفالي عن ممارسة النشاطات الطفولية الأكثر جدوى كاللعب بألعاب التظاهر المنمية للخيال والتنزه بالطبيعة وبناء القصور مع الأصدقاء”.

جيرسون هي أم واحدة من بين أكثر من 1000 والد ووالدة ينتمون إلى 42 ولاية، انضموا إلى حركة انتظر حتى الصف الثامن”Wait Until 8th “، والتي انتشرت بسرعة في مواقع التواصل الاجتماعي منذ تأسيسها برئاسة بروك شانون “Brooke Shannon” وهي أم لثلاثة أطفال من ولاية أوستن الأميركية.

تقول شانون: “عندما كانت ابنتي الكبرى تذهب إلى الروضة كانت الغالبية من الأطفال الذين يملكون الهاتف المحمول في الصف الخامس، ولكن منذ ذلك الحين بدأ العمر المسموح به للأطفال بامتلاك الهاتف الذكي بالتناقص أكثر فأكثر، ففي يومنا هذا أصادف أطفالاً في الروضة يحملون الآيفون فقد بات الأمر شائعاً، وأيضاً أرى الأطفال يلعبون به في الحافلة وقبل التجمع الصباحي وحتى في رحلات الطلائع الكشفية”.

اتطلعت شانون على كل الأبحاث التي تربط الهواتف الذكية بزيادة خطر تعرض الأطفال للتنمر الالكتروني ولاضطرابات النوم والتركيز وحتى لقمل الرأس، وأيقنت أنها ستنتظر حتى تبلغ ابنتها مرحلة المراهقة، ولكن المشكلة تكمن في كيفية الاعتراض على ذلك في الوقت الذي يقتني به كل الأولاد الآخرين في الصف هاتفاً ذكياً؟

تقول شانون : ” يكفي حيازة 4 إلى 3 طلاب فقط للهاتف الذكي مبكراً ليضع أهالي أولاد باقي الصف كله تحت الضغط”،  وتضيف شانون: “لكنني فكرت في ذلك، وقلت لبعض أصدقائي: ماذا لو ضغطنا على المجتمع لمنع حيازة الأطفال للهاتف الذكي مبكراً ؟ “، وهكذا خلقت حركة انتظر حتى الصف الثامن، ومبدأها بسيط: اجعل 10 عائلات في الصف يوافقون على فكرة عدم إعطاء الهاتف الذكي لأبنائهم قبل بلوغهم سن الثالثة عشر، وبالتزام هذه المجموعة بعهدها سيكبر أملنا برفع الضعط عن العائلات المؤمِنة بعدم إعطاء أولادها الصغار هاتفاً ذكياً يعزلهم عن المجتمع.

توضح شانون أن حال كل عائلة يختلف عن غيرها، ولن تحكم على العائلات التي ستعطي أولادها الهاتف مبكراً، وكما أنها ميزت بين الهاتف الذكي والهاتف المحمول العادي، حيث تفهمت حاجة بعض الأطفال للتواصل مع أفراد العائلة كي ينظموا مواعيد ايصالهم وإعادتهم إلى أماكن معينة، وتقول: “نحاول فقط أن ننشىء شبكة داعمة للذين يؤيدون الفكرة، لأنك ستشعر بالعزلة إن طبقت هذه الفكرة على أرض الواقع بمفردك” وتضيف: “يمكننا أن ننشىء جيلاً أفضل إن عملنا سوية”.

الوسوم

شبكة طبابة تقدم لمتابعيها خدمة الاستشارة الطبية المجانية باللغة العربية وبالتعاون مع كادرها الطبي في ألمانيا.

أبدأ بالإستشارة المجانية

مقالات ذات صلة