fbpx
التغذية

ما هي العادات والفوائد الصحية التي تعود على الصائم في شهر رمضان المبارك؟

بينما يقوم أكثر من مليار مسلم بالصوم في شهر رمضان المبارك الذي يعتبر أحد أركان الإسلام الخمسة، يراود البعض القلق خلال هذه الفترة إذ قد تصل مدّة الصيام على الطعام والماء إلى ١٨ ساعة في اليوم.

على أية حال، يمكن للصائم ألا يقلق إذا قام بتحضير جسده وعقله لقدوم الشهر الفضيل، إذ أنّ صيام هذا الشهر يعود بالكثير من الفوائد الصحية على المسلم.

قد يرافق الصيام شعور المسلم ببعض الحرقة والعصبية والحاجة للسوائل أو قلة في التركيز وهي أمور متوقع حدوثها، ساعد اختصاصي التخدير رازين معروف -Razeen Mahroof من جامعة أوكسفورد في وضع دليل الصيام الصحي في شهر رمضان لنظام الخدمات الصحية.

حيث أكد الدكتور معروف أن هذه الفترة من السنة لا تتميز بخسارة الوزن وإنما تحمل جانباً روحياً أكثر من كونه جسدياً، ولكنه يضيف بأن هذا الشهر يعود بفوائد صحية قيمّة على الجسد.

أحد الأفكار الشائعة في شهر رمضان بأنّ صيام هذا الشهر يفرض على الجميع، ولكن على جانب آخر يمكن للمريض والضعيف عدم صيام هذا الشهر وفي حالات أخرى كالمرأة الحامل والعجزة وكبار السن.

هنالك بعض النصائح الصحية للذين يريدون الصيام هذه السنة، والتي يمكن أن يتبعها الصائم في نظامه الغذائي وبالتالي تعود عليه بالفوائد الصحية إذا قام باتباعها خلال تناول وجبتي السحور والإفطار.

يستمر يوم الصيام في شهر رمضان من لحظة شروق الشمس حتى لحظة غروبها، وبالتالي يحصل جسد الصائم على الطاقة الضرورية له من خلال وجبتين أساسيتين هما السحور والإفطار. لذلك ينصح بضرورة تناول الوجبات الغذائية التي تحتوي على المجموعات الغذائية الخمسة الأساسية، وبالتالي توفر هذه المجموعات سيجعل الجسم يستخدم الدهون لحرق الطاقة بدلاً من الغلوكوز.

وبهذه الطريقة يمكن خسارة الوزن والمحافظة على العضلات وانخفاض في معدلات الكولسترول، وكذلك زيادة في التحكم بمستويات السكر وضغط الدم في الجسم.

يبدأ الجسم بالتكيف مع نمط تناول الطعام والشراب بعد عدة أيام من الصيام، كما ينعكس ذلك على زيادة مستويات الإندورفين endorphins في الدم، مما يجعل الصائم يشعر بنشاط وسعادة أكثر ويرافقه شعور بالراحة النفسية.

ينصح بشكل عام تجنب الأطعمة الغنية بالدهون والمقلية عند تناول الطعام على السحور أو الإفطار في شهر رمضان، ومحاولة استبدالها بالأطعمة التي تحضر في الفرن أو المشوية منها.

تبدأ العديد من الأسر إفطارها في شهر رمضان بتناول التمر ومشروبات الألبان، وهذا بدوره يؤمن الطاقة اللازمة للجسم بعد الصيام ليوم كامل. وينصح بشرب الكثير من الماء لتعويض السوائل اللازمة للجسم والذي بدوره سينعش جسد الصائم ويقلل من الإفراط في تناول الطعام.

يذكر الدكتور معروف في دليله لصيام صحي ومفيد: أنّ تناول الوجبات في شهر رمضان يجب أن يكون مشابهاً لما يتناوله الصائم في الأيام العادية، ويضيف الدكتور: يجب على الصائم الحصول على وجبات متوازنة مع توفر الكربوهيدرات والدهون والبروتينات بكمية مناسبة.

ونتمنى صياماً مقبولاً للجميع في هذا الشهر المبارك.

 

الوسوم

شبكة طبابة تقدم لمتابعيها خدمة الاستشارة الطبية المجانية باللغة العربية وبالتعاون مع كادرها الطبي في ألمانيا.

أبدأ بالإستشارة المجانية

مقالات ذات صلة