fbpx
الأمراض وعلاجهاالصحة العامة

الحول الإنسي، أنواعه، أسبابه، وطرق علاجه

الحول الإنسي: هو اتجّاه واحدة أوكلتا العينين للدّاخل.

ففي الولايات المتّحدة يصيب حوالي 1-2% من مجموع السّكان، ذلك وفق إحصائيات قسم تطوير الرؤية في كليّة تصحيح البصر.

قد يتّخذ الحول الإنسي أشكالاً مختلفةً، فتظهر بعض الحالات في الطّفولة والحالات الأخرى في البلوغ. أحياناً يحدث التباسٌ بينه وبين العين الكسولة.

أنواع الحول الإنسي:

من مهم التّشخيص المبكّر للحول الإنسي بسبب حدوث مجموعةٍ من المضاعفات.
وفقاً للجمعيّة الأميركيّة لطب العيون عند الأطفال والحول يصنّف الحول حسب تكراره، والعمر عند الإصابة به، وتعلّقه بتركيز العين.

تتضمّن التصنيفات المختلفة للمرض:

الحول الطّفولي

يحدث خلال السّنة الأولى من الحياة، فلا يستطيع الأطفال المصابون بهذه الحالة استخدام العينان سويّاً. وإن اتّجهت إحدى العينين للدّاخل أكثر من الأخرى، زاد احتمال إصابة الطّفل بالغمش amblyopia أو ما يعرف بالعين الكسولة.  عادةً ما تتمّ معالجته بالجراحة أو النّظارات الطّبّيّة أو أحياناً حقن البوتكس. غالباً ما ينجح تصحيح نظر الأطفال دون السّنتين، فقد يعاني بضع أطفالٍ فقط من مشاكل الرّؤية أثناء نموّهم.

من المشاكل الأخرى التي ترافق الحول الطفولي: انحراف العينين بشكل متزايد، مدّ البصرfarsightedness، الرأرأة nystagmus، والتي هي ارتعاشٌ عصبي للعين.

الحول المكتسب

يعرف الحول الإنسي بالمكتسب عند الإصابة به في مرحلةٍ متقدّمةٍ من الحياة، فقد يحدث بسبب مشكلةٍ صحيّة كالسّكري، أو مشاكل العيون كمد البصر غير المعالج. وأكثر ما يشتكي منه المصابون بالحول الإنسي هو ازدواج الرّؤية. لأنّه يصعّب كل الأعمال.

غالباً ما تتمّ معالجة المصابين بارتداء النّظّارات وعلاج الرّؤية، كما قد تنجح الجراحة عند البعض.

الحول التّكيّفي

وهو أحد الأشكال الشّائعة للحول، ويتميّز بتصالب العينين، والذي يحدث عندما تحاول العينان جاهدةً التّركيز لرؤية الأشياء بوضوح.وتسمّى هذه المحاولة للرؤية “بالتّكيّف”، والنّاس المصابون به عادةً ما يكون لديهم مدّ بصر.                     يستطيع الأشخاص المصابون بالحول التّكيّفي السّيطرة على المشكلة بارتداء النّظارات الطّبيّة أو العدسات اللاصقة. وإن لم تنفع هذه العلاجات، قد يلجؤون للجراحة.

الحول الإنسي الدّائم والمتقطّع

بالإضافة للأنواع المذكورة آنفاً، قد يصنّف الحول الإنسي كحول دائم ومتقطّع. فيستمرّ الحول الدّائم طوال الوقت، بينما الحول المتقطّع يذهب ويأتي، فعلى سبيل المثال قد يلاحظ الحول المتقطّع عندما يكون الشّخص:

  • متعباً.
  • مريضاً
  • ينظر فقط إلى أشياءٍ قريبة
  • ينظر فقط إلى أشياء بعيدة

الأعراض:

  • انحراف العينين للدّاخل.
  • تصالب العينين.
  • العين الكسولة.

يلاحظ الأشخاص المصابون أنّهم لا يستطيعون تركيز أعينهم على مكانٍ واحدٍ بوقتٍ واحد. كما قد لا يقدرون على رؤية الأشياء كاملة إلا باستخدام عينٍ واحدةٍ فقط.

المضاعفات

قد يختبر الأطفال الصّغار والأولاد الكبار:

  • فقدان الرّؤية ثلاثيّة الأبعاد.
  • مشكلة في إدراك العمق.
  • الغمش أي فقدان الرّؤية في العينين المتصالبتين.

لكن إذا تمّت معالجة الحول الخلقي عند الأطفال، تقلّ نسبة إصابتهم على المدى الطّويل بهذه المضاعفات.

يمكن أن يتطور لدى الأولاد الكبار أو البالغون المصابون بالحول المكتسب:

  • لشّفع (ازدواج الرّؤية) diplopia.
  • تراجع الرّؤية أحاديّة العين (قدرة العينين على العمل سويّاً).
  • مشاكل في إدراك العمق.

الأسباب:

هناك عدّة أشكالٍ من الحول، والحول الإنسي أكثرها شيوعاً. بعض النّاس يولدون مصابين به، أو يكتسبونه لاحقاً. تعتبر الوراثة عاملاً فيه، لكنه لا يصيب جميع أفراد العائلة. كما أنّه ليس بالضّرورة أن يصابوا بنفس النوع.

عوامل الخطر:

  1. تاريخ العائلة في الحول.
  2. الإصابة بخللٍ في العين كالسّاد cataracts أو الزّرقglaucoma .
  3. المشاكل الصّحيّة كالسّكّري diabetes أو زيادة نشاط الغدّة الدّرقيّة.
  4. الولادة المبكّرة.
  5. السّكتة.

لكنّ عوامل خطر الإصابة بحول الطّفولة مجهولة.

موقع طبابة نت - الحول الإنسي - الاسباب والأنواع والعلاج

التّشخيص:

عادةً ما يتمّ فحص الذين يعانون من أعراض الحول الإنسي من قبل الطّبيب أو طبيب العيون أو مصحّح البصر. فيطّلع على التّاريخ الكامل للعائلة قبل القيام بأيّ فحص. والاختبارات التي يجريها تكون لمعرفة:

  • وضوح الرّؤية في كلا العينين.
  • وضوح الرّؤية في إحدى العينين.
  • مدى مقدرة العين على الاستجابة للضّوء.
  • وظيفة الشّبكيّة.

العلاجات والتّدابير:

تعتمد علاجات الحول الإنسي على شدّة الحالة وطول فترتها. وهنالك عامل أخر يؤخذ بعين الاعتبار وهو وجود حالة عدم الاصطفاف في عينٍ أو في كلا العينين، وإن كان الحول تكيّفيّاً أم لا.

تهدف العلاجات دائماً إلى:

  • اصطفاف العين.
  • تصحيح ازدواج الرّؤية.
  • الحد من مشاكل الرّؤية في العينين.
  • تصحيح العين الكسولة.

تتضمّن خيارات العلاج:

  1. لنّظارات أو العدسات اللاصقة:
    وتعتبر أوّل خطوةٍ في العلاج. فقد تصحّح النّظارات الطّبيّة عدم الاصطفاف ومدّ البصر. وإن بقيت عينا الشّخص متصالبتين مع ارتداء النّظارات، قد توصف له عدسات ثنائيّة البؤرة.
  2. علاج البصر
    قد تساعد تمارين العين على تقوية وظيفة العين والعضلات المحيطة بها لتحسين الرّؤية. وأحد طرق العلاج تتضمّن وضع رقعةٍ على العين السّليمة لتحسين وظيفة العين المتصالبة.
  3. حقن البوتكس
    يساعد البوتكس على اصطفاف العين عند الأشخاص الذين لديهم حولٌ إنسيٌ طفيف.
  4. الجراحة
    يحتاج بعض النّاس الجراحة لتغيير طول العضلة حول العين، رغم أنّ الجراحة لا تغني تماماً عن النّظّارات والعدسات. وتجرى الجراحة للأطفال بشكلٍ رئيسيّ، لكن قد تجرى لبعض البالغين.من الممكن أن يتبدّد الحول عند الأطفال دون عمر الخمسة أشهر، خصوصاً إن كان طفيفاً أو متقطّعاً.

الخلاصة:

يصيب الحول من1-2% من السّكّان، لكنّه الأكثر انتشاراً بين أشكال عدم اصطفاف العينين. قد يكون مكتسباً أو يظهر منذ الولادة.

تعتمد معالجته على شدّة المرض والنّوع. أحياناً يتبدّد من تلقاء نفسه عند الأطفال دون الخمسة أشهر، أو قد يتطلّب العلاج بالنّظّارات أو الجراحة.

العديد من الأطفال الذين تلقّوا العلاج في عمرٍ صغير لا يختبرون مشاكل في الرّؤية عندما يكبرون.

أمّا التي تحدث في مرحلةٍ أكبر من الطّفولة أو عند البالغين فيمكن معالجتها بالنّظّارات أو العدسات، بالإضافة لمعالجة الأسباب الكامنة وراء الحول.

 

 

الوسوم

شبكة طبابة تقدم لمتابعيها خدمة الاستشارة الطبية المجانية باللغة العربية وبالتعاون مع كادرها الطبي في ألمانيا.

أبدأ بالإستشارة المجانية

مقالات ذات صلة