fbpx
الأمراض وعلاجهاالصحة العامة

الحصيات الكلوية، أسبابها، أعراضها، وطرق علاجها

الحصيات الكلوية

الحصيات الكلوية تكون نتيجة تراكم المعادن الذائبة على البطانة الداخلية للكلى. تتكون عادة من اوكسالات الكالسيوم لكن يمكن أن يتكون من عدّة مركبات مترسبة أخرى. يمكن أن يصل حجم الحصيات لحجم كرة الغولف وذو بنية بلورية حادة. وقد تكون صغيرة وتمر بشكل غير ملحوظ عبر المسالك البولية.

وجود الحصيات الكلوية داخل الجسم يمكن أن يؤدي للعديد من المضاعفات. مثل انسداد الحالب مما يعيق المسار الذي يستخدمه البول لمغادرة الجسم مسببة ألم شديد عندما تغادر الجسم. ووفقا للأبحاث فإنّ الناس الذين لديهم حصيات كلوية لديهم فرصة أكبر لتطور أمراض الكلى المزمنة.

أسباب الحصيات الكلوية:

السبب الأساسي لتشكل الحصيات الكلوية هو نقص الماء في الجسم. حيث توجد الحصيات عادة عند الأشخاص الذين يشربون أقل من الكمية الموصى بها من 8 إلى 10 كؤوس في اليوم. عندما تكون كمية الماء غير كافية لتخفيف الحمض البولي فيصبح البول حمضي أكثر. البيئة الحمضية بشكل مفرط في البول تساعد على تشكل الحصيات. والحالات الصحية مثل داء كرون ( التهاب الأمعاء الناحي), التهابات المسالك البولية, الحماض النبيبي الكلوي, فرط نشاط الغدة الجار درقية, الكلية الأسفنجية اللب, مرض دنت تزيد من مخاطر الحصيات الكلوية.

أعراض الحصيات الكلوية:

يبقى وجود الحصيات الكلوية بلا أعراض إلى أن تنتقل إلى الحالب عندها تصبح الأعراض واضحة وهي عادة تتضمن:

  • ألم شديد في الفخذ و/أو الخاصرة.
  • دم في البول.
  • التقيؤ والغثيان.
  • خلايا دم بيضاء أو قيح في البول.
  • انخفاض كمية البول المطروح.
  • حرقان أثناء التبول.
  • رغبة دائمة بالتبول.
  • حمى وقشعريرة إن كان هناك إصابة.

من هم الذين يتشكل لديهم الحصيات الكلوية؟

الحصيات الكلوية شائعة عند الرجال أكثر من النساء. معظمهم بين عمر 30 و50 وتزيد أيضا فرصة تشكل الحصيات الكلوية عند الذين لديهم ذلك في تاريخهم العائلي. وأيضاً ظهور الحصيات الكلوية في وقت سابق يزيد من خطر تطور الحصيات لاحقاً في المستقبل إن لم تُؤخذ التدابير الوقائية. بعض الأدوية أيضاً تزيد من خطر تقدم الحصيات الكلوية.

وجد العلماء أن التوبيراميت (التوباماكس) دواء يوصف عادة لمعالجة الصرع و الصداع النصفي, يمكن أن يزيد من إمكانية تطور الحصيات الكلوية. إضافة إلى انّ استخدام مكملات الفيتامين(د) والكالسيوم يؤدي إلى ارتفاع مستويات الكالسيوم والتي تساهم بتشكل الحصيات الكلوية. وعوامل خطورة أخرى مثل النظام الغذائي الذي يحتوي على الكثير من البروتينات والصوديوم ولكن فقير بالكالسيوم , كثرة الجلوس, البدانة, ارتفاع ضغط الدم, والحالات التي تؤثر على كيفية امتصاص الكالسيوم في الجسم مثل عملية تجاوز المعدة , التهاب الأمعاء و الإسهال المزمن.

تشخيص الحصيات الكلوية:

يمكن التحقق من وجود الحصيات الكلوية بعدة اختبارات . الفحص البدني يمكن أن يكشف فالألم الشديد في الفخذ و أسفل الظهر قرب الكليتين عادة ما تكون إشارات تنبيه للحالة. تحليل البول إن كان هناك دم في البول أم لا يشير إن كان يوجد إصابة. يمكن إجراء اختبارات الدم لتحديد المضاعفات التي قد تصاحب الحصيات الكلوية والتحقق من صحة التشخيص.

إحدى الطرق لاختبار الحصيات الكلوية هو التصوير المقطعي للبطن حيث يتحقق التصوير المقطعي من وجود الحصيات في الحالب أو المثانة أو الكليتين وحجمها وموقعها إن كان هناك انسداد وحالة الأعضاء الأخرى مثل الزائدة الدودية والأبهر و البنكرياس. كما أن الأمواج فوق الصوتية أظهرت أيضا قدرة عالية على الكشف وتشخيص العديد من المضاعفات المرتبطة بالحصيات الكلوية.  يفضل أن تتعرض النساء الحومل للأمواج فوق الصوتية  بدلاً من الأشعة المقطعية لتجنب الإشعاعات الغير ضرورية. وعند تشخيص المريض يمكن تعقب تقدم الحصيات في جهاز الإطراح عبر الأشعة السينية البسيطة.

طرق علاج الحصيات الكلوية:

معالجة الحصيات الكلوية يرتكز أساسا على إدارة الأعراض فمرور الحصى يكون مؤلم جدا . إن كان الشخص لديه تاريخ مع الحصيات الكلوية فالمعالجة المنزلية تكون مناسبة . أما الأشخاص الذين لم يختبروا الحصيات من قبل عليهم مراجعة الطبيب. إن تطلب الأمر معالجة في المشفى، يزيد الترطيب في جسم المريض بواسطة أنبوب وريدي ويعطى أدوية مضادة للالتهاب. يستخدم التخدير عادة لجعل الألم محتمل. وتستعمل الأدوية المضادة للتقيؤ للمرضى الذين يعانون من التقيؤ والغثيان.

في بعض الحالات يمكن لأخصائي الأمراض البولية  اجراء علاج بالأمواج الصادمة تدعى تفتيت الحصيات تعمل على تكسير الحصيات لقطع أصغر ليسهل مرورها. ويخضع المرضى الذين تكون لديهم الحصيات كبيرة وتقع في مناطق لا يصل لها علاج تفتيت الحصيات لعمليات جراحية مثل استخراج الحصيات بواسطة جرح في الظهر أو إزالة الحصيات بواسطة أنبوب في مجرى البول .

الوقاية من الحصيات الكلوية:

لصحة جيدة وللوقاية من الحصيات يفضل شرب كمية كافية من الماء. تخفيف تركيز البول بالماء يساعد على منع تركيز المعادن وتشكل الحصيات. فالبول الصافي المائل للأصفر دليل على قلة فرصة تشكل الحصيات. وقد يصف الأطباء أدوية للوقاية من الحصيات الكلوية عند الأشخاص  المهددين بخطر الإصابة.

شبكة طبابة تقدم لمتابعيها خدمة الاستشارة الطبية المجانية باللغة العربية وبالتعاون مع كادرها الطبي في ألمانيا.

أبدأ بالإستشارة المجانية

مقالات ذات صلة