الأمراض وعلاجهاصحة الطفل

التوحد: الأعراض والتشخيص

ما هي أعراض التوحد؟

تظهر أعراض التوحد عادةً بشكل واضح أثناء الطفولة المبكرة، بين سن 12 و 24 شهراً، وقد تظهر الأعراض أيضاً في وقت مبكر أو لاحق، وقد تشمل الأعراض المبكرة تأخراً ملحوظاً في اللغة أو التطور الاجتماعي، يقسم الاصدار الخامس أعراض التوحد إلى فئتين تعاني الأولى من مشاكل في الاتصال والتفاعل الاجتماعي، بينما الثانية لديها مشاكل في أنماط السلوك أو الأنشطة المقيدة أو المتكررة.

تتضمن مشكلات الاتصال والتفاعل الاجتماعي ما يلي:

  • مشاكل في الاتصال، بما في ذلك صعوبات في مشاركة العواطف أو مشاركة الاهتمامات أو الحفاظ على محادثة.
  • مشاكل في الاتصال غير اللفظي، مثل صعوبة الحفاظ على الاتصال البصري أو قراءة لغة الجسد
  • صعوبات في تطوير العلاقات والحفاظ عليها.

تشمل الأنماط المقيدة أو المتكررة للسلوك أو الأنشطة ما يلي:

  • الحركات أو الحركات أو أنماط الكلام المتكررة.
  • الالتزام الصارم بروتينات أو سلوكيات محددة.
  • زيادة أو نقصان في الحساسية لمعلومات حسية معينة من محيطهم، مثل رد فعل سلبي على صوت معين.
  • مصالح أو انشغالات ثابتة.

لكي يتم تشخيص اضطراب طيف التوحد يجب تقييم الأفراد داخل كل فئة ويلاحظ شدة أعراضهم، ولتحديد فيما إذا كان الشخص لديه هذا الاضطراب توافر جميع الأعراض الثلاثة في الفئة الأولى واثنين على الأقل من الأعراض في الفئة الثانية.

التشخيص

موقع طبابة نت - التوحّد - ضعف الانتباه

ما هي الاختبارات المستخدمة لتشخيص مرض التوحد؟

يتضمن تشخيص ASD العديد من الفحوصات المختلفة والاختبارات الجينية والتقييمات.

فحوصات النمو:

توصي الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال بأن على جميع الأطفال الخضوع للفحوصات ASD في سن 18 و 24 شهراً، حيث يمكن أن يساعد الفحص في التعرف المبكر على الأطفال الذين قد يكون لديهم اضطراب طيف التوحد، وقد يستفيد هؤلاء الأطفال من التشخيص والتدخل المبكر.
تعد الأداة المرجعية المعدلة للتوحد في الأطفال الصغار (M-CHAT)أداة شائعة للفحص ويستخدمها العديد من عيادات أخصائي الأطفال فيتم ملء هذا الاستطلاع المكون من 23 سؤالاً من قبل الآباء، ليستطيع من خلاله الأطباء تقييم حالة الأطفال وتحديد الذين قد يكونون عرضة لخطر الإصابة باضطراب طيف التوحد، مع ملاحظة أن هذه الأداة ليس تشخيصاً، وبالتالي ليس من الضرورة أن يكون الأطفال اللذين يخضعون إليها يعانون بالضرورة من طيف التوحد، فالفحوصات لا تكشف أحياناً كل طفل مصاب بالتوحد.

فحوصات واختبارات أخرى:

قد يوصي طبيب طفلك بمزيج من اختبارات التوحد، بما في ذلك:

  • اختبار الحمض النووي للأمراض الجينية.
  • التقييم السلوكي.
  • الاختبارات البصرية والسمعية لاستبعادها من أية مشاكل لا ترتبط بمرض التوحد.
  • فحص العلاج الوظيفي.
  • استبيانات تطويرية، مثل جدول مراقبة تشخيص التوحد (ADOS).

عادة ما يتم التشخيص من قبل فريق من المتخصصين، وقد يشمل هذا الفريق علماء نفس الأطفال أو المعالجين المهنيين أو أخصائيي أمراض النطق واللغة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق