fbpx
الصحة العامةصحة العائلة

التهاب النّسيج الخلوي، أعراضه،أسبابه وطرق علاجه

التهاب النّسيج الخلوي

هو عدوى بكتيريّة تصيب أدمة الجلد dermis (الطّبقة العميقة للجلد)، وكذلك أنسجة ما تحت الجلد الحاوية على الدّهون وطبقةٍ رقيقةٍ من الأنسجة. توجد على سطح الجلد بكتيريا غير مؤذية، لكن إن دخلت الجلد سبّبت التهاباً. قد تدخل البكتيريا من خلال الجروح أو الخدوش أو العضّات. كما قد يزيد احتمال الإصابة لدى من يعانون من الأكزيما eczema والصّدفيّةpsoriasis .

الأعراض

قد تظهر الأعراض على أيّ جزءٍ من الجسم، لكن السّاقين أكثرها عرضةً، حيث تعاني المنطقة المصابة من:

  1. حرارة
  2. رقّة
  3. التهاب
  4. تورّم
  5. احمرار
  6. ألم

قد تتشكّل لدى البعض بثورٌ أو نقراتٌ غائرةٌ في الجلد أو بقع. ويعاني بعضهم من الحمّى والقشعريرة والغثيان والرّجفان.

قد تتورّم الغدد اللّمفاوية وتصبح أطرى. تصبح الغدد اللّمفاويّة في منطقة الأربية طريّةً ومتورّمةً عندما تصاب السّاق بالنّسيج الخلوي.

الأسباب

من الشّائع وجود البكتيريا العقديّة والعنقوديّة التي لا تسبب الأذى على سطح الجلد، لكنّها بدخولها للجلد تصيبه بالالتهاب.
تحتاج البكتيريا طريقاً لاختراق طبقات الجلد، والذي يكون عادةً اختراقاً للجلد. يحدث هذا الاختراق للأسباب التّالية:

  • القروح
  • الحروق
  • العضّات
  • الخدوش
  • الجروح
  • مشاكل الجلد كالأكزيما وسعفة القدم والصّدفيّة.

لكن من المحتمل إصابة البعض بالتهاب النّسيج الخلوي دون حدوث اختراقٍ للجلد.

العوامل المسبّبة للخطر

  • ورم السّاق (وذمة)edema: تزيد من خطر الإصابة بالتهاب النسيج الخلوي.
  • ضعف جهاز المناعة: يشمل الأشخاص الذين يخضعون للعلاج الكيماوي، والعلاج الاشعاعي، والمصابين بفيروس عوز المناعة البشري أو الإيدز.
  • السّكري: إذا لم تتمّ معالجة السّكري أو التّحكّم به بشكلٍ جيّد، قد يضعف الجهاز المناعي لدى الشّخص، أو تحدث لديه مشاكلٌ دورانيّةٌ وتؤدّي إلى الإصابة بالقروح.
  • مشاكل بدوران الدّم: قد يصاب الأشخاص الذين لديهم هذه المشاكل بالالتهاب.
  • التهابات جلديّة أخرى: قد تتشكّل البثور نتيجة الجدري أو القوباء. فعندما تنفجر هذه البثور، تصبح طرقاً مثاليّةً للبكتيريا لاختراق الجلد.
  • الوذمة اللّمفيّة lymphedema: عندها يصبح الجلد المتورّم أكثر عرضةً للشّرخ، الذي يصبح بالتالي مرتع دخولٍ ممتازٍ للبكتيريا.
  • التهاب نسيج خلوي سابق: يصبح الشّخص أكثر عرضةً للإصابة بالتهاب النّسيج إن كان قد أصيب به من قبل.
  • متعاطيي الأدويةً عبر الوريد: قد يتعرّض مدمنو المخدّرات للالتهاب في عمق الجلد بسبب عدم استخدامهم إبراً نظيفة.

العلاج

1- الدّواء: يستجيب هذا المرض جيّداً للمضادّات الحيويّة. وقد يختبر البعض زيادة احمرار الجلد عند بدء العلاج بالمضادّات، لكن غالباً ما تنحسر في غضون أيّام. لكن إذا أصيبوا بالحمّى أو التّقيّؤ أو زيادة هذه الأعراض سوءاً بعد بدء العلاج، فيجب عندها مراجعة الطّبيب مباشرةً. فهناك أنواعٌ مختلفةٌ من المضادّات الحيويّة لعلاج هذا المرض. ويرتكز نوع المضاد الحيوي على نوع البكتيريا التي يشكّ الطبيب أنّها قد سبّبت المرض.

تعطى المضادّات الحيويّة عادةً من خمسة إلى عشرة أيّام، لكنّ العلاج قد يستمرّ حتى أربعة عشر يوماً أو أكثر في بعض الحالات.

2- العلاجات المنزلي: لا توجد علاجاتٌ منزليّةٌ له بل يجب استشارة الطّبيب مباشرةً. ويجب الانتباه إلى ما يلي:

  • شرب الكثير من المياه.
  • رفع العضو المصاب لتقليل التّورّم والألم.
  • أخذ مسّكنات الألم الموصوفة من قبل الطّبيب.

3- العلاج في المستشفى: قد تتطلّب بعض الحالات علاجاً في المستشفى، خصوصاً إذا ازداد التهاب النّسيج سوءاً، وإن كان المريض يعاني من الحمّى والتّقيّؤ، أو لم يستجب للعلاج، أو تكرّر التهاب النسيج لديه. يتلقّى معظم الذين يتعالجون في المستشفى مضادّاتٍ حيويّة بالإعطاء الوريدي في الذّراع.

التّشخيص والمضاعفات

عادةً ما يكون التّشخيص واضحاً وبدون اختباراتٍ معقّدة. حيث يفحص الطّبيب المريض ويقيّم أعراضه. وعلى الرّغم من أن الأسباب في معظم الحالات هي العنقوديّات والعقيدات، إلا أنّ أمراضاً كداء لايم Lyme disease قد يبدو كالتهاب النّسيج الخلوي. ولهذا لابد من مراجعة الطّبيب المستمرّة بعد التّشخيص.

قد يأخذ الطبيب عيّناتٍ في الجرح المفتوح، لمساعدتهم على تحديد نوع البكتيريا المسبّبة للمرض. لكنّ هذه العيّنات قد تتلوّث بسهولة بسبب وجود أنواعٍ عديدةٍ من البكتيريا التي تعيش دائماً على سطح الجلد. ويجب مراجعة الطّبيب بعد العلاج ليؤكّد على نجاح العلاج.

هناك نسبةٌ صغيرةٌ من الأشخاص الذين قد يعانون من مضاعفاتٍ خطيرة مثل:

  1. عدوى الدّم والإنتان: عندما تدخل البكتيريا مجرى الدّم، يزداد خطر الإصابة بالإنتان (أو الخمج). فقد يعاني المصاب به من: الحمّى-زيادة خفقان القلب-التّنفّس السّريع-انخفاض ضغط الدّم-الدّوار المصاحب للوقوف-نقص في تدفّق البول-تعرق وشحوب وبرودة في الجلد.
  2. انتقال العدوى لمناطق أخرى: وهذا ليس من المعتاد، لكنّ البكتيريا قد تنتشر لمناطق أخرى في الجسم كالعضلات أو العظام أو صمّامات القلب. يحتاج الشّخص العلاج فوريّاً عند حدوث ذلك.
  3. التورّم الدّائم: إنّ الأشخاص الذين لم يتلقّوا العلاج أكثر عرضةً من غيرهم للتّورّم في المناطق المصابة.

يكون العلاج فعّالاً في النّسبة الأكبر من الحالات، ولا تحصل فيه أيّ مضاعفات.

الوقاية

رغم أنّ بعض الحالات لا يمكن الوقاية منها إلا أنّ هناك أشياء للحدّ من هذا المرض ومنها:

  1. علاج الجروح والخدوش: أيّاً كانت هذه، فيجب على الشّخص المحافظة على نظافتها لتقليل خطر العدوى.
  2. تقليل الحك وعدوى الجلد: تتراجع احتماليّة تخريب الجلد بالحك بشكلٍ كبير، إن قلّمنا أظفارنا وحافظنا على نظافتها.
  3. العناية الجيّدة بالبشرة: تستخدم المرطّبات لأصحاب البشرة الجافّة والدّهنيّة على حدٍّ سواء لمنع تشقّقات الجلد. لكنّ هذا المرطّبات لن تنفع إن كان الجلد قد أصيب بالفعل.
  4. حماية الجلد: ارتد القفّازات والأكمام الطّويلة عند القيام بأعمال حديقتك، ولا ترتدي السّراويل القصيرة إن كان من الممكن تعريض ساقيك للخدش.
  5. تخلص من وزنك الزائد، لأنّ الوزن الزّائد يزيد من خطر الإصابة.
الوسوم

شبكة طبابة تقدم لمتابعيها خدمة الاستشارة الطبية المجانية باللغة العربية وبالتعاون مع كادرها الطبي في ألمانيا.

أبدأ بالإستشارة المجانية

مقالات ذات صلة