fbpx
الأمراض وعلاجهاالصحة العامة

التهاب الجفن: أسبابه -أعراضه -طريقة العلاج

يحدث التهاب الجفن نتيجة تأثر العين بعامل محدد مما قد يمكن أن يسبب تثاقل الجفن أو حتى التصاقه بالرموش. يتم تشخيص هذه الحالة من قبل طبيب العيون بعد ملاحظة الأعراض على المصاب من قبل شخص آخر.

سنتحدث في هذه المقالة عن:

  • تعريف التهاب الجفن.
  • أسباب التهاب الجفن.
  • أعراض الإصابة بالتهاب الجفن.
  • كيف يتم تشخيص التهاب الجفن وما هي الاختبارات المتبعة لذلك.
  • طريقة العلاج والوقاية من التهاب الجفن.

تعريف التهاب الجفن

هو حالة عينية شائعة يمكن أن تصيب:

  • الصغار والكبار.
  • الناس من جميع الأعراق.
  • الذكور والإناث على حد سواء.

لا يمكن تقدير العدد الكلي لمرضى العيون في الولايات المتحدة خلال فترة محددة من الزمن. لكن التقديرات التي تم استخلاصها من بيانات عام 1982 أشارت الى وجود حوالي 600،000 استشارة مرضية من قبل مرضى مصابين بالتهاب الجفن.

يوجد نوعين لالتهاب الجفن هما: التهاب الجفن الحاد -التهاب الجفن المزمن.

الحالة الأكثر شيوعا هي الإصابة بالتهاب الجفن المزمن حيث ينتشر الالتهاب وتزداد شدته للأعلى باتجاه الجفن العلوي أو باتجاه الجزء الخلفي للجفن.

عند ظهور أعراض الإصابة بالتهاب الجفن فهو على الاغلب من النوع المزمن لذلك سيكون الأخير محور الحديث في هذا المقال.

التهاب الجفن هو عبارة عن احمرار مزمن وتهيج، وتقشر جفن العين. الذي يمكن أن يؤدي إلى إصابة الجفن بالعدوى البكتيرية والفيروسية وبالتالي تهيج العين.

حقائق علمية موجزة عن التهاب الجفن

سنورد فيما يلي بعض النقاط الرئيسية حول التهاب الجفن. كما يوجد المزيد من التفاصيل والمعلومات الداعمة في عرض هذه المقالة.

  1. التهاب الجفن هو حالة التهابية تؤثر على المنطقة المحيطة بقاعدة الرموش.
  2. يوصف الشكل الحاد من التهاب الجفن أحيانا بأنه حدوث عدوى (بكتيرية أو فيروسية) في الجفن، في حين يتم تشخيص الأشكال المزمنة من الالتهابات بنفس طريقة تشخيص التهاب الجفن الحاد.
  3. في حال وصل تأثير الالتهاب الى الأعلى من الجزء الأمامي الخارجي للجفن فإن اعراض هذه الحالة تكون مشابهة لمرض التهاب الجلد الدهني الذي يصيب الوجه وفروة الرأس.
  4. يدعى التهاب الجفن بالتهاب الجفن الخلفي في حال وصل تأثير الالتهاب الى أسفل الجزء الأمامي الداخلي من الجفن (الجانب الرطب المتصل مباشرة مع العين بالقرب من الرموش). وتكون هنا الأعراض مشابهة لأعراض التهاب الجفن الأمامي بالإضافة الى تأثر الغدد الصغيرة المفرزة للمادة الدهنية العينية.
  5. بالرغم من أن أعراض مرض التهاب الجفن وثقت بشكل مفصل، الا أن أسباب التهاب الجفن المزمن ليست مفهومة بشكل جيدا.
  6. الإصابات البكتيرية يمكن أن ترافق التهاب الجفن، ويذكر أن حدوث عدوى المكورات العنقودية أكثر شيوعا لدى النساء منها لدى الرجال.
  7. سوء النظافة ليست سبب للإصابة بالتهاب الجفن.
  8. احمرار والتصاق الجفن أحد أبرز أعراض الإصابة بالتهاب الجفن مترافقة بشعور بتثاقل في الجفن نتيجة تقشر المنطقة المحيطة بقاعدة الرموش.
  9. يعمل العلاج على تخفيف حدة الأعراض، ولكن عموما لا يوجد علاج جذري لهذه الحالة، حتى عند استخدام الأدوية أو المراهم. وغالبا ما يكون العلاج فعال في السيطرة على أعراض المرض.
  10. يستمر المصاب بعلاج التهاب الجفن لديه مدى الحياة متضمناً تطهير المنطقة مرتين يوميا ولمدة عشر دقائق.
  11. يجب على المريض استخدام كمادات دافئة لتخفيف تقشر الجلد ثم فرك المنطقة بلطف لإزالة الجلد الميت.
  12. كما يمكن علاج التهاب الجفن المؤثر على الغدد المتوضعة بالقرب من قاعدة الجفون عن طريق تدليك هذه الغدد لتخليصها من المفرزات الموجودة فيها (غالبا ما تكون ذات قوام ثخين) والانسداد الواضح.

أسباب التهاب الجفن

تختلف أسباب حدوث التهاب الجفن باختلاف نوعه (حاد-مزمن) وطريقة انتشاره (أمامي -خلفي). علما أن المسبب الرئيسي للالتهاب ما يزال مجهولاً، وبخاصة عند ملاحظة المضاعفات المذكورة في البندين 3-4 من فقرة حقائق علمية موجزة عن التهاب الجفن.

يوجد نوعين لالتهاب الجفن هما:

  1. -التقرحي: غالبا ما تسببه البكتيريا أو المكورات العنقودية أو الفيروسات (الهريس البسيط، الفاريسيلا النطاقية)
  2. غير التقرحي: غالبا ما يكون رد فعل تحسسي نتيجة الإصابة بمرض مامثل (التهاب الجلد، والتهاب الجلد التاجي، الالتهاب الموسمي للملتحمة، التهاب جلد الملتحمة).

تشخيص التهاب الجفن

تصنف الأوصاف الأكاديمية ما يقارب ستة أشكال محددة من حالات التهاب الجفن المزمن، الا انه سيتم التوسع في شرح آلية تشخيص التهاب الجفن بشكله المزمن كما سيكتفى بالنظر الى الالتهاب من شقين واسعين بحسب الجزء المتضرر من الجفن.

أعراض التهاب الجفن

تشتمل الأعراض الرئيسية لالتهاب الجفن على ما يلي:

احمرار وتقشر منطقة الجفن.

ملاحظة: غالبا ما تكون هذه الأعراض أكثر ووضوحا عند الاستيقاظ صباحاً.

تترافق الأعراض السابقة مع:

  • الإحساس بحرقة، حكة، تهيج، ويشعر المريض وكأن في عينه جسم غريب او شد في العينين.
  • إدماع غزير(إبيفورا) أو قد يحدث العكس جفاف العين (وخاصة مع التهاب الجفن الخلفي)
  • تحسس العينين
  • فرط الحساسية للضوء (رهاب الضوء)
  • صعوبة في ارتداء العدسات اللاصقة.

من الجدير بالذكر أن التهاب الجفن لا يمكن أن يسبب فقدان البصر، ولكنه يمكن أن يؤدي إلى انخفاض الرؤية خلال فترات متقطعة.

غالبا ما تصاب كلتا العينين بالتهاب الجفن وفي حال وجد في عين واحدة فقط على الطبيب أن يتأكد من أن هذا المريض يعاني فعلا من التهاب في الجفن.

أعراض التهاب الجفن المزمن تختفي حيناً وتعود للظهور حيناً آخر، كما يمكن أن تختفي كليا لفترة من الزمن تليها فترة تهيج شديدة.

سوف نستعرض علامات التهاب الجفن المرئية للطبيب والتي تساعد على تشخيص هذه الحالة بدقة.

عموما يوجد ثلاثة أنواع من التهاب الجفن: التهاب الجفن الحاد (التي يمكن تشخصيها على انها عدوى بكتيرية أو فيروسية). بالإضافة الى نمطين من الأشكال المزمنة (والتي تعرف أيضا باسم التهاب الجفن)

التهاب الجفن المزمن: يشتمل هذا النوع على التهاب الجفن الأمامي والتهاب الجفن الخلفي (المعروف أيضا باسم التهاب غدة ميبوميان، أو (MGD)).

التهاب الجفن الأمامي يؤثر على الجانب الخارجي من جزء الجفن الأمامي.

التهاب الجفن الخلفي يؤثر على الجانب السفلي من جزء الجفن الأمامي (الجانب الرطب المتصل بشكل مباشر مع العين).

أما في حال ظهور علامات الالتهاب على الجفن الأمامي والخلفي معا فيدعى بالتهاب الجفن الهامشي.

هنا يقوم الطبيب أولا بطرح مجموعة من الأسئلة لتدوين الملاحظات مرفقة بالتواريخ. بعد التأكد من ظهور الأعراض التي تم ذكرها أعلاه يبدأ الطبيب بفحص جفون وعيني المريض.

فحص العين باستخدام مصباح سلت (Slit-lamp) للبحث عن علامات التهاب الجفن.

يستخدم الطبيب هذا المصباح للكشف عن علامات محددة تساعده على تحديد نوع الالتهاب والميزات الأخرى التي يمكن أن تدل على التشخيص الفرعي للمشكلة.

مصباح سلت (Slit-lamp): هو عبارة عن مجهر متخصص بالعين طور خصيصا لفحصها ذو طاقة منخفضة مزود بمصدر ضوئي يبعث شعاع ضوئي رفيع مكثف. هذا الشعاع يسمح للطبيب أن يرى المنطقة الواقعة بين جسم العين والجفون بعد أن يطلب من المريض ان يستريح ثابت الرأس بحيث يكون جبينه وذقنه في الجهة المقابلة لحامل المجهر.

يستطيع الطبيب باستخدام مصباح سلت الكشف عن اعراض التهاب الجفن الأمامي التالية:

  • احمرار (الجلد) وتورم هامش الجفن (وذمة)، وتوسع الشعيرات الدموية (ظهور الأوعية الدموية الصغيرة بوضوح) على خارج الجفن.
  • ظهور مفرزات وقشرة هشة في الرموش، وتشكل “كولاريتس” حول جلد حافة الرمش كما قد يؤدي هذا المرض في الحالات المتقدمة الى نمو الشعر باتجاه العين (داء المشعرات) في الحالات الشديدة والمزمنة.
  • تصبغ منطقة الجفن (فقدان اللون) والرموش(البهاق)
  • تساقط الرموش
  • تقرح الجفن وظهور ندب على الجفن وقرنية العين.

اعراض التهاب الجفن الخلفي:

  • تغطى غدد ميبوميان بمادة زيتية القوام مع ملاحظة تورمها أو انسدادها.
  • تصبح إفرازات الغدد ثخينة القوام
  • تمدد الشعيرات الدموية الموجودة داخل الجفن (Telangiectasia) بالإضافة الى تندب الجفن في المنطقة المحيطة بالغدد.

فحص رطوبة العينين يمكن أن تكشف عن اعراض مشتركة بين جميع أنواع التهاب الجفن المزمن أما الإدماع فقد يكون ناجم عن سرعة تبخر الدموع كرد فعل طبيعي على تكون مود دهنية غير طبيعية في الغدد ميبوميان.

علاج التهاب الجفن والوقاية منه

الرعاية الذاتية والعلاج المنزلي لالتهاب الجفن

تعد نظافة الجفن الدعامة الأساسية لعلاج التهاب الجفن بنوعيه، لذلك يجب الحفاظ على الجفون نظيفة حتى في حال كانت أعراض الالتهاب طفيفة. تطبيق الرعاية الذاتية هي أهم عنصر في العلاج، كما يجب أن تكون معززة بمساعدة طبيب أو أخصائي عيون. لا يمكن الشفاء من التهاب الجفن بشكل جذري، العلاج ينجح في السيطرة على الأعراض.

أعراض التهاب الجفن تشتعل بشكل دوري إذا لم تطبق الرعاية الذاتية بشكل مناسب، حتى في حال اختفت الأعراض كليا فهذا لا يعني الشفاء الكلي من المرض.

بالإضافة إلى العلاج المنزلي، يجب على الأشخاص الذين يعانون من التهاب الجفن تجنب استخدام مستحضرات التجميل التي توضع حول العينين كالكحل والماسكارا وغيرها من الماكياج.

يمكن السيطرة على أعراض التهاب الجفن بجميع أنواعه سواء أكانت أمامية أو خلفية وذلك من خلال اتباع نظام رعاية ذاتية مكون من بندين ويضاف له بند ثالث في حال كان المريض مصاب بالتهاب الجفن الخلفي:

  1. كمادات دافئة: للتخفيف من شدة تقشر الجلد
  2. تنظيف الجفن: لإزالة القشور الجلدية الميتة
  3. التدليك: لإزالة المادة الدهنية عن غدد ميبوميان الصغيرة.

تطبيق حمام بخاري دافئ لطيف على الغدد الدهنية العينية يؤدي الى تخفيف المفرزات الزيتية وتشكل القشور، حيث يساعد الضغط على اذابة الدهون وتوسيع القنوات الغدية التي تفرز وتتخلص من هذه المفرزات الدهنية.

تطبيق حمام بخاري دافئ يعني ببساطة وضع قطعة قماش مبللة بماء نظيف دافئ على الجفون وهي مغلقة، وإعادة تسخين القطعة القماشية بالماء الدافئ كلما بردت ويجب الاستمرار بتكرار هذه العليمة لمدة تصل إلى 10 دقائق.

لضمان السلامة عند استخدام الكمادات الدافئة وعلاجات التهاب الجفن تأكد من اتباع نصائح الطبيب والانتباه الى تحذيرات الأطباء المستنبطة من تجارب المرضى والتي تجدها في المجلات الطبية.

يجب أن تبل قطعة القماش في الماء الدافئ -فقد أصيب بعض المرضى بحروق في الوجه نتيجة تسخينهم القماش المبلول في الماء باستخدام الميكروويف.

يجب استخدام قطعة قماش ناعمة – فقد قام أحد المرضى باستخدام فرشاة الأسنان وقام بفرك عينه بقوة، مما تسبب في تلف عينيه.

بعد أن يتم تطبيق حمام بخاري دافئ لمدة عشر دقائق، يجب على المريض تطهير منطقة الجفون, ويتم ذلك عن طريق فرك حافة الجفن بلطف (عند قاعدة الرموش حيث توجد الغدد) ويتم ذلك باستخدام قطعة قطنية مبلولة بمحلول مخفف من شامبو الأطفال (2-3 قطرات في حوالي نصف كوب من الماء الدافئ).

يجب الحفاظ على نظافة الجفن بتطبيق نظام الرعاية الذاتية الذي تم شرحه سابقا مرتين يوميا. على الرغم من أن تطبيق هذا النظام بشكل يومي مدى الحياة مرهق لكن بدون نظام النظافة هذا ستعود أعراض الالتهاب المزعجة بالظهور مجددا.

نظام النظافة هذا ضروري لعلاج التهاب الجفن بنوعيه، أما البند الثالث -التدليك –فهو ضروري لعلاج التهاب الجفن الخلفي (الاختلال الوظيفي لغدة ميبوميان).

كما يساعد التدليك على التخلص من المحتويات الزيتية للغدد كما يفضل أن يقوم المريض بعد أول كمادة ساخنة باستخدام أصابعه وقطعة قطنية مشكله على شكل قضيب مبلل بالماء الدافئ للضغط بحركة دائرية بسيطة على منطقة الغدة ليتم تنظيفها بشكل فعال.

يفضل بعض المرضى استخدام أقنعة العيون الحرارية للحصول على نفس نتائج استخدام الكمادات القماشية الدافئة. قد تكون هذه الأقنعة أكثر ملاءمة، وخاصة أن المريض يحتاج الى اتباع نظام النظافة هذا مدى الحياة مرتين يوميا. كما يتوفر أيضا غسول للعيون ويمكن أن يستخدم شامبو الطفل المخفف كبديل عنه.

يتم استخدام قطرة “الدموع الاصطناعية” المتاحة في الصيدليات بدون وصفة طبية لتساعد على علاج جفاف العين الناجم عن التهاب الجفن خلال فترة النهار. ومن جهة أخرى تساعد المراهم الناعمة على حفظ رطوبة العين خلال الفترة الممتدة بين عشية وضحاها.

نشرت الأكاديمية الأميركية لطب العيون (AAO) المبادئ التوجيهية للنمط المفضل اتباعه للتعامل مع مرض التهاب العيون مرفقة بتعليمات متعلقة بطريقة تشخيص وعلاج مرض التهاب الجفن.

وباختصار، توصي المبادئ التوجيهية الأطباء بما يلي:

  • محاولة علاج مرض التهاب الجفن الشديد بتطبيق نظام النظافة الذاتية والمضادات الحيوية الموضعية قبل اللجوء الى الجراحة داخل العين.
  • تجنب استخدام التكنولوجيات الجديدة المكلفة (بما في ذلك الأجهزة التي تستخدم نبض حراري) حيث أن هذه التقنيات لا تدعمها حاليا دراسات وأدلة كافية على مدى صحتها وكفاءتها.
  • قد توصف مراهم مضادات حيوية موضعية مع أو بدون الستيروئيدات القشرية أو مضادات حيوية فموية (يجب أن تستخدم أزيثروميسين بحذر في المرضى الذين يعانون من مشاكل القلب والأوعية الدموية لأنها قد تؤثر سلبا على دقات القلب)
  • توقع احتمال أن يكون السرطان هو سبب حدوث التهاب الجفن المزمن في حال لم يستجب للعلاج، وخاصة إذا فقد المريض رموش عينيه.
  • هناك حاجة لمزيد من التجارب السريرية للتأكد من سلامة ومدى فائدة العلاجات الدوائية المقترحة لعلاج التهاب الجفن مرافقة لتوصيات الرعاية الذاتية الحالية.

أظهرت التجارب الحديثة أن المضادات الحيوية والكورتيكوستيرويدات الموضعية يمكن أن تسبب تحسينات كبيرة. وعادة ما يوصي الأطباء بها في حال لم يجدي نظام النظافة الذاتي وحده نفعا، فتوصف مراهم المضادات الحيوية في حالات التهاب الجفن الحاد التي تعود الإصابة بها لفعل بكتيري. كما توصف الأدوية الفموية المضادة للفيروسات في حالات الالتهابات الفيروسية الحادة.

أما المراهم الطبية المختلطة فتوصف لعلاج التهاب الجفن المعدي والتحريضي معا.

الوسوم

شبكة طبابة تقدم لمتابعيها خدمة الاستشارة الطبية المجانية باللغة العربية وبالتعاون مع كادرها الطبي في ألمانيا.

أبدأ بالإستشارة المجانية

مقالات ذات صلة