fbpx
صحة الطفل

أسباب التبول اللاإرادي، وطرق علاجه

يتسبب التبول اللإرادي بظهور آثار جانبية خطيرة بعيدة المدى على كل من الطفل والأسرة على الرغم من أنه لا يعتبر اضطراباً طبياً خطيراً. قد يتعارض التبول في السرير مع طبيعة التنشئة الاجتماعية للطفل ويمكن أن يؤدي إلى إجهاد نفسي كبير داخل الأسرة.

ينصح الأباء بالتحلي الصبر وتفهم الوضع خاصة في الليل، فالصبر والتفهم هما مفتاح اكتشاف أفضل حل لهذه المسألة. حيث يؤثر السلس البولي سلباً على عدة جوانب أهمها أثره السلبي على تقدير الطفل لذاته.

يشكل التبول اللاإرادي مصدر إحراج للأطفال مما يجعلهم يمتنعون عن أداء بعض الأنشطة المهمة في مرحلة الطفولة مثل النوم. كما قد يشعر الآباء هنا بالإحباط من هذا السلوك لما يترتب عليه من استنزاف للوقت والجهد والمال

تختلف الآراء حول ماهية حالة التبول اللاإرادي، لكن غالباً ما تعرف حالة السلس البول الليلي الأولي primary nocturnal enuresis بأنها عدم جفاف سرير الشخص لمدة 6 أشهر متتالية.

الخبر السار هو أن هذه المشكلة تحل نفسها بنفسها مع مرور الوقت. وأشارت الإحصائيات الى أن 15٪ من الأشخاص الذين يعانون من التبول اللاإرادي تعافوا بدون علاج. وهذا المخطط يثبت ذلك:

العمر

 

النسبة المئوية

 

العمر  

النسبة المئوية

5 سنوات من العمر

20 ٪  

11 سنة من العمر

 

 

6 سنوات من العمر

12٪  

12 سنة من العمر

 

 

7 سنوات من العمر

10٪ 13 سنة من العمر

2-1 / 2٪

8 سنوات من العمر

14 سنة من العمر

 

 

9 سنوات من العمر

 

15 سنة من العمر

 

1-1 / 2٪

 

10 سنوات من العمر

 

16 سنة من العمر

طريقة التحكم بعملية التبول ليلاً

موقع طبابة نت - أسباب التبول اللاإرادي، وطرق علاجه

يتعلم معظم الأطفال التبول بشكل نظامي ليلاً في العمر 3 و5 سنوات. يمكن ذلك بطريقتين:

الأولى: تعمل المثانة على ارسال إشارة إلى الدماغ مفادها إنها ممتلئة بالبول، في حين يجيب الدماغ برسالة (إشارة) يخبر بها المثانة بالاسترخاء حتى تتمكن من استيعاب المزيد من البول.

الثانية: في حال كانت المثانة غير قادرة على الاحتفاظ بكامل البول حتى الصباح، تستمر المثانة بإرسال الإشارة إلى الدماغ وتنبيهه حتى يستيقظ الطفل ويذهب إلى الحمام. فالتبول اللاإرادي يحدث بسبب التأخير في تعلم إحدى هاتين المهارتين أو كلاهما.

أسباب السلس البولي الليلي

موقع طبابة نت - التبول اللاإرادي عند الأطفال

عملية التبول اللاإرادي لا تخضع للسيطرة الطوعية، تعد هذه المعلومة أحد أهم الافكار التي يجب أخذها بعين الاعتبار بشأن التبول.

تعمل أجزاء الجهاز البولي الفردية والأعصاب في انسجام تام حتى يحدث التبول. عندما تنقبض عضلات المثانة، ترتاح العضلة العاصرة البولية، مما يسمح للبول بالتدفق إلى مجرى البول ومنه الى خارج الجسم.

تعتبر العملية العصبية التي تصل بين الدماغ ومجموعة عضلات المثانة معقدة للغاية، وهذا يعلل التباين بين الأعمار التي يتعلم خلالها الأطفال التبول بشكل صحيح.

يبين الجدول الزمني التالي تطور السيطرة على المثانة لدى مجموعة مختلفة من الأطفال:

  • الأطفال في الأعمار من الولادة حتى 18 شهر: الطفل غير مدرك لملء أو تفريغ المثانة.
  • الأطفال في الأعمار من 18 إلى 24 شهراً: لدى الطفل إحساس واعٍ بإفراغ المثانة.
  • الأطفال في الأعمار من 2 إلى 3 سنوات: يتطور لدى معظم الأطفال القدرة على إيقاف التبول بشكل طوعي وعلى استخدام مهارات ملائمة في استخدام المرحاض.
  • الأطفال في الأعمار من 3 إلى 5 سنوات: حقق معظم الأطفال السيطرة على عملية التبول والتخلص من عادة التبول اللاإرادي ليلاً ونهاراً.

على الرغم من أن هناك العديد من العوامل التي تسهم في ظهور حالة سلس البول أثناء الليل، إلا أن معظم الأطفال الذين يعانون من سلس بولي ليلي غير مصابين بمرض آخر يفسر التبول اللاإرادي.

هذا وأظهرت الدراسات الرسمية أن خطر وجود سلس البول الليلي يتأثر بشدة بالوراثة. ففي حال كان أحد الوالدين يبلل السرير في طفولته، فمن المرجح أن تبلغ نسبة ظهور هذه الحالة لدى الطفل 44٪. اما في حال كان كلا الوالدين واجها سلس بول ليلي في الطفولة فإن الاحتمال يزيد إلى 77 ٪.

  1. انخفاض قدرة المثانة:
    يعد هذا العامل أحد العوامل الجسدية المساهمة في حدوث التبول اللاإرادي. غالباً ما تكون قدرة المثانة الخاصة بالأطفال الذين يعانون من سلس البول الليلي منخفضة مقارنة مع أقرانهم. فعندما ينام هؤلاء الأطفال في الليل، تكون مثانتهم أقل قدرة على استيعاب كل البول حتى الصباح.
  2. زيادة إنتاج البول الليلي
    يطلق الدماغ ليلاً هرمون يدعى vasopressin يعمل هذا الهرمون على تقليل كمية البول الذي تنتجه الكلى. (يتم ذلك من خلال إعادة سحب الماء من البول إلى مجرى الدم مرة أخرى). خفض إنتاج البول في الليل يسمح للطفل بالنوم حتى الصباح دون الحاجة إلى التبول.
    ووجد أن عدم انتاج هذا الهرمون بكميات كافية هو السبب الكامن وراء معاناة الأطفال من سلس بولي ليلي، علماً أن هذه النتائج غير حاسمة.
  3. اضطراب في الاستجابة:
    وجد أن بعض الاطفال الذين ظهرت لديهم حالة السلس البولي يعانون من اضطراب الإثارة أو عدم الاستجابة لإشارات الجسم عندما يخبرهم بأن الوقت قد حان للتبول.
  4. الإمساك
    ففي حال كان الطفل مصاب بالإمساك ويحمّل المستقيم الكثير من البراز، فقد يضغط الأخير على المثانة. مما يمكن أن يؤدي الى “مزج” الإشارات العصبية، بالتالي جعل المثانة تعتقد أنها ممتلئة أكثر مما قد تكون عليه.
    كما يقلل المستقيم الممتلئ من كمية البول التي يمكن أن تحتفظ بها المثانة، وهذا يؤثر بالنتيجة على مدى نجاح إفراغ المثانة عند قيام الطفل بالتبول.
    غالبا ما يفاجأ الآباء أنه من خلال علاج الإمساك تقل عدد مرات التبول اللاإرادي التي تحدث لدى الطفل سواء كان التحسن بشكل مؤقت أو دائم والشفاء التام.
  5. عوامل نفسية:
    على الرغم من أن الأطفال قد يصابون بسلس البول الليلي الثانوي بعد سلسلة من الإجهاد العاطفي، إلا أن المشاكل النفسية لا تسبب سلس البول الليلي الأساسي.
    6- العنف الجنسي:
    قد يكون الاعتداء الجنسي عاملا اساسياً في تطور السلس البولي عند الأطفال، هذا يشتمل الأطفال الذين سبق لهم وأن اجتازوا هذه المسألة.
    كما تعد التهابات المسالك البولية المزمنة أحد العلامات الأخرى التي قد تشير إلى حدوث الاعتداء الجنسي، أضف الى ذلك الإفرازات التي قد تؤدي الى الإصابة بعدوى منقولة جنسياً، والحكة المهبلية أو الألم، وتكرر زيارات ممرضة المدرسة، أو ظهور حالة التبول اللاإرادي مرة جديدة حتى بعد التعافي منها.
    عند ملاحظة وجود علامات جسدية تشك في أنها اعتداء جنسي، عليك بالإسراع في فحص الطفل لدى خبير متخصص في الاعتداء الجنسي على الأطفال مثل ممرضات اختصاصيات بالتحري عن الاعتداء الجنسي (SANEs).
    هؤلاء الممرضات مدربات على تطبيق الفحوصات الجسدية لضحايا الاعتداء الجنسي.
    توفر مراكز الدفاع عن الأطفال أماكن صديقة وآمنة للأطفال الذين يتعرضون للإساءة ويمكن لأسرهم طلب المساعدة منها.

خيارات العلاج

قبل مناقشة طرق علاج سلس البول الليلي، هناك شيئين مهمين يجب مراعاتهما:

أولا: الطفل لا يبلل سريره عن قصد.

ثانياً: معظم أطباء الأطفال لا يعتبرون التبول اللاإرادي مشكلة جدية حتى يبلغ عمر الطفل 6 سنوات على الأقل.

التواصل مع الطبيب

يجب على الآباء أن يكونوا استباقيّن وأن يتحدثوا مع طبيب الاطفال عن التبول اللاإرادي. لا أحد يعرف طفلك أفضل منك. لذا تكلم. فالتحدث سيجعل جميع المعنيين أكثر راحة.

غالباً ما يتمكن مقدم الرعاية الصحية المنتظم الخاص بالطفل من علاج التبول اللاإرادي. أما في حال إذا لم تحصل على المساعدة التي تحتاجها من قبله، هناك عدد من المتخصصين الذين يهتمون بالتبول اللاإرادي وستجد لديهم الحل المناسب.

  • أطباء الأطفال اختصاص مسالك بولية الذين يعدون ايضاً جراحون متخصصون في المسالك البولية. ستجد لدى هؤلاء الخبرة اللازمة لعلاج التبول اللاإرادي ويقضون الكثير من وقتهم في مساعدة الأطفال على التغلب عليه.
  • أطباء المسالك البولية ذوي المهارات الخاصة يساعدون الأطفال الذين يعانون من أنواع معقدة من السلس البولي.
  • أطباء الأطفال اختصاص أمراض الكلى: أطباء أطفال متخصصون في مشاكل الكلى، يعرف هؤلاء الكثير عن مشاكل السلس البولي.
  • كما يعالج علماء نفس الأطفال واطباء الأطفال النفسيون الأطفال الذين يعانون من سلس البول الليلي.

ما الذي يجب توقعه عند زيارة الطبيب

يفضل بعض الأطباء معالجة التبول اللاإرادي خلال زيارات منفصلة حيث يمكن تناول الحالة بمزيد من التفصيل. كما سيتمكن الطبيب من الحصول على تاريخ الطفل الطبي خلال هذه الزيارات، يقوم مقدمو الرعاية الصحية بفحص الطفل والحصول على تحليل البول.

علاج سلس البول الليلي لا يتطلب حاجة روتينية لتنفيذ اختبارات الدم والإجراءات الإشعاعية لتشخيص وعلاج سلس البول الليلي.

تختلف خيارات العلاج باختلاف عمر الطفل، وعدد مرات تكرار التبول في الفراش، ومدى تأثير ذلك على الأسرة، وأي أعراض أخرى قد ترتبط بالتبول اللاإرادي.

توجد العديد من العلاجات الدوائية والسلوكية. يمكن في حال لزم الأمر اعتماد مجموعة طرق علاجية في آن واحد لمكافحة المشكلة بشكل أفضل. علما أن طريقة علاج التبول اللاإرادي الاساسي والثانوي واحدة في حال لم يتم تحديد السبب الطبي الأساسي. أهم جانب من جوانب العلاج هو معرفة ما إذا كان الطفل محفزاً للتغلب على المشكلة.

لا يوجد سن محدد يكون الأطفال فيه مستعدين للعمل على التخلص من عادة التبول اللاإرادي، علماً أن معظم الأطفال يبدون بعض القلق بشأن هذه المشكلة عندما يصبحون في عمر 6 و7 سنوات.

توجد خمس علامات يمكن للوالدين البحث عنها لمعرفة ما إذا كان طفلهم مستعداً للتغلب على مشكلة التبول اللإرادي:

  • بدأ الطفل بملاحظة أنه مبلل في الصباح وابداء استياءه من هذا الفعل.
  • قوله إنه لا يرغب في ارتداء الملابس المنسدلة بعد الآن.
  • قوله إنه يريد ألا يبلل فراشه ليلاً.
  • سؤاله ما إذا كان أي من أفراد الأسرة يبلل السرير عندما كان طفلاً.
  • لا يريد أن يذهب الى النوم لأنه يبلل فراشه في الليل.

كيف يمكن مساعد الآباء والأمهات

موقع طبابة نت - التبول اللاإرادي عند الأطفال، أسبابه وطرق علاجه

هناك عدد من الأشياء التي يمكن للوالدين القيام بها للحد من الضغط المصاحب لوجود حالة سلس البول الليلي لدى أحد الأطفال:

  • اخبار الأطفال أن التبول اللاإرادي ليس خطأ.
  • معرفة الأطفال بأن الكثير من أقرانهم لديهم نفس المشكلة.
  • اخبار الطفل بأن لا داع للخجل ولا يوجد عقاب عند قيامهم بترطيب الفراش في الليل.
  • التأكد من أن أشقاء الطفل لا يضايقونه نتيجة تبليل الفراش.
  • تعليم الأطفال أن الفرد الذي يبلل فراشه دليل على نموه.
  • الحفاظ على هدوء الأعصاب في حال قام الطفل بترطيب فراشه بشكل مستمر وتعزيز أي جهود يبذلها الطفل للمساعدة في معالجة فراشه المبلل (على سبيل المثال تجريد السرير من غطائه أو مساعدة الوالدين على حمل الفراش الرطب إلى غرفة الغسيل)
  • مساعدة الطفل للنجاح في التخلص من السلس البولي من خلال تشجعيه عند ملاحظة أي من الملاحظات التالية: الاستيقاظ في الليل للتبول، وجود بقع رطبة أصغر، أو قضاء ليلة خالية من التبول في الفراش.

إدارة المواقف

بالإضافة إلى برنامج العلاج ، هناك إجراءات عملية يمكن للآباء استخدامها لتسهيل الحياة مع وجود حالة التبول اللاإرادي لدى أحد الأطفال.

  • أغطية الفراش:
    عندما يبلل الطفل السرير، يمكن أن يُمتص البول من قبل الملاءات والفرشة. ومع بمرور الوقت، ستبدأ رائحة البول بالظهور على الفراش والأغطية.
    لمنع حدوث ذلك، يجب على الآباء حماية الفراش باستخدام غطاء مضاد للماء. أغطية الفراش المضادة للماء تحمي الجزء العلوي منه اضافة الى جانبيه أو تغلفه بالكامل.
    يمكن للآباء شراء أغطية أسره من المتاجر الكبرى أو من شركات الإمدادات الطبية التي تبيع منتجات التبول اللاإرادي. قد لا تنفع أغطية الأسره الرخيصة الثمن أو تؤدي الى حدوث تسرب، لذا حاول أن تجد واحدة مصنوعة بشكل جيد.
  • ملابس داخلية ماصة
    يعد هذا الشكل أحد أشكال الملابس الداخلية المعدلة التي تم تصميمها لامتصاص السوائل، ومنع تسرب البول من خلال الملابس أو الملاءات.
    تتوفر منتجات من جميع الأنواع سواء كانت القابلة لإعادة الاستخدام أو المعدة للاستهلاك مرة واحدة فقط.
  • الحماية من الرائحة الكريهة:
    يمكن أن تلتقط غرف النوم رائحة البول حتى في حال كان الوالدان يعتنيان بالسرير المبلل على الفور.
    أسهل طريقة للتعامل مع الروائح هي استخدام معطر الغرفة. توجد العديد من أنواع المعطرات المتاحة في الأسواق، جميعها تعتمد مبدأ افراز رائحة منعشه في الهواء.
    يمكن شراء معطرات الجو المنزلية من الصيدليات ومحلات البقالة.
    كما من الممكن ايضا استخدام منتجات ازالة التعرق كطريقة أخرى للتعامل مع روائح البول، تعمل هذه المنتجات على ازالته الرائحة بدلا من إخفاءها. تأتي هذه المنتجات على شكل بخاخ أو منتج صلب، تنتجها شركات الإمدادات الطبية.

التعديلات السلوكية

  • تقييد شرب السوائل
     ينصح بالحد من تناول السوائل لدى الطفل بعد العشاء بهدف تقليل إنتاج البول ليلاً. يجد العديد من الآباء أنها طريقة سهلة لعلاج التبول اللاإرادي على الرغم من ندرة البيانات الداعمة لهذا النهج.
  • ايقاظ الطفل ليلاً (تشجيعه)
    ايقاظ الطفل ليلاً إحدى التقنيات التي يستخدمها الآباء لمساعدة الأطفال في التخلص من التبول اللاإرادي الليلي، يقوم أحد الأبوين بإيقاظ الطفل وأخذه إلى الحمام بعد ساعات قليلة من خلوده الى النوم. علما أن هناك بعض البيانات التي تؤكد أن ايقاظ الطفل ليلا يمكن أن يساعد الأطفال في التغلب على السلس البولي الليلي.
  • علاج المثانة
    يشجع هذا النهج الأطفال على زيادة استهلاك السوائل خلال النهار، بهدف تحفيز التفكير في الإحساس بأن المثانة ممتلئة، ومن ثم الاستجابة لإشارة المثانة الأولى، وإفراغ المثانة بالكامل.
  • مستشعر التبول اللاإرادي
    تتوفر مجموعة متنوعة من هذه الاجهزة وبعدة موديلات، تعمل جميع الانواع على فرضية تنبيه الطفل عند اكتشاف المستشعر بالبلل الناتج عن تبول الطفل.
  • العلاج النفسي
    ينصح بخيار العلاج النفسي للأطفال  الذين يعانون من سلس البول الثانوي نتيجة حصول تغير مصيري أو التعرض لحدث مؤلم في حياتهم أو لأولئك الذين يعانون من مشكلة كبيرة مع احترام الذات بسبب التبول اللاإرادي.

العلاج الصيدلاني

هناك عدد قليل من الأدوية التي يستخدمها الأطباء لعلاج التبول اللاإرادي منها:

  • ديزموبريسين Desmopressin. يساعد هذا الدواء على تقليل كمية البول الذي تنتجه الكلى.
  • إيميبرامين Imipramine. يتميز هذا الدواء بنسبة نجاح تصل إلى 40٪، لكن يعاب عليه بوجود خط دقيق بين الجرعة الفعالة والجرعة السامة.
  • أوكسي بوتينين Oxybutynin. لا يعتبر الأوكيبوتينين علاجاً فعالًا للتبول اللاإرادي في حد ذاته، ولكن استخدامه بالاقتران مع جهاز إنذار التبول اللاإرادي أو ديسوبريسين desmopressin ، يخفف من امتلاء المثانة بدرجة تكفي لجعل تلك العلاجات أكثر نجاحاً.

التبول اللاإرادي ليس خطأ الطفل ولا الوالد. لا ينبغي لأي شخص من الأسرة أن يشعر بالخجل أو الإحراج من ذلك.

المفتاح هو التحدث مع الطبيب المختص ووضع خطة لحل هذه المشكلة. ويجب أن يكون الشخص استباقي، فالتشجيع والالتزام الكامل يمكن أن يساعد في معالجة هذا الوضع.

الوسوم

شبكة طبابة تقدم لمتابعيها خدمة الاستشارة الطبية المجانية باللغة العربية وبالتعاون مع كادرها الطبي في ألمانيا.

أبدأ بالإستشارة المجانية

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق