fbpx
الأمراض وعلاجها

الالتهاب الثّنائي للأذنين

يحدث التهاب الثّنائي عندما تصاب كلا الأذنين بالالتهاب جرّاء عدوى بكتيريّة أو فيروس؛ وهو ليس أشدّ خطراً من التهاب الأذن الواحدة إلا أنّ أعراضه أشد.

الأعراض

أعراض التهاب الأذن والتهاب الثّنائي واحدة، لكنّها تختلف من حيث الشّدة.

وتشمل الأعراض:

  • ألماً في الأذن.
  • صعوبة في النّوم.
  • سيلان الأذنين.
  • الإرهاق.
  • وجع الرأس.
  • حمّى تستمر ليومين أو أكثر.
  • مشاكل في السّمع.

الأعراض عند الأطفال والرّضّع

  • البكاء الشّديد على غير المعتاد.
  • الشّعور بالضّيق وخصوصاً عند الاستلقاء.
  • فقدان الشّهية للطّعام.
  • حمّى دائمة ما أن تشفى حتى تعود بالظّهور خلال فترة المرض نفسها.

متى تجب استشارة الطّبيب

  • يتوجّب على المرضى زيارة الطّبيب إن استمرّت الأعراض لأكثر من أربعٍ وعشرين ساعة.
  • سيلان قيحي أو دموي من أذنٍ واحدةٍ أو كليهما.
  • ملاحظة أثر لالتهاب في أذن الرّضيع الذي لا يتجاوز عمره الستّة أشهر.
  • إذا كانت الأعراض شديدةً أو استمرّت لأكثر من أربعٍ وعشرين ساعةً عند الأطفال اليافعين؛ خصوصاً في حال الإصابة بالحمّى أو سيلان الأذن.

أسبابه

تتسبّب البكتيريا أو الفيروسات في الإصابة بهذا المرض. كما قد يتطوّر التهاب الطّرق التّنفسّية العلويّة إلى التهاب الأذن. التهاب الأذن بالمرض المعدي ليس بمعدٍ، لكنّ التهابات الجهاز التّنفّسي المرافقة بالتهاب الأذن هي التي تنتقل بالعدوى.

وقد يحدث هذا المرض نتيجةً لتضخّم الغدّيات والتي هي عبارةٌ عن وساداتٍ من الأنسجة في مؤخّر الأنف. وأكثر ما نجد هذه الحالة عند الأطفال.

كما قد ينتقل الالتهاب في إحدى الأذنين إلى الأذن الثّانية.

المضاعفات

موقع طبابة نت - التهاب الأذن

تعدّ صعوبة السّمع من أكثر المضاعفات شيوعاً على المدى القصير في هذا المرض؛ ويعود السّمع لطبيعته بعد الشّفاء من الالتهاب.

وتؤدّي الالتهابات المتكرّرة إلى:

  • مشاكل في السّمع: يؤدّي التّخريب الدّائم في بنية الأذن الداخليّة إلى فقدان السّمع بدرجات مختلفةٍ.
  • تمزّق غشاء الطّبل: ويحدث ذلك في الالتهابات الشّديدة، لكنّه عادةً ما يتماثل للشّفاء في غضون أسابيع.
  • تأخّر النّطق والتّطوّر عند الرّضّع والأطفال: يتأخّر النّطق والنّمو عند من يعانون من فقدان السّمع على المدى الطّويل.
  • تفشّي الالتهاب: أي هناك احتمالٍ بتفشّي التهاب الأذن الثّنائي إلى أجزاء أخرى من الجسم.

ويلي الالتهاب مضاعفاتٌ طويلة المدى لكنّها غير شائعة.

التّشخيص

ويتمّ بالبحث في التّاريخ المرضي للشّخص والسّؤال عن أعراض المرض. ويقوم الطّبيب بفحص الأذنين بمنظار الأذن، وهو جهازٌ بضوءٍ وعدسةٍ مكبّرةٍ. وعادةً ما يبحث الطّبيب عن علامات ٍ للالتهاب وتتمثّل بالاحمرار والتّورّم والسوائل خلف غشاء الطّبل.

وقد يستخدم الطّبيب أداةً أخرى تدعى منظار الأذن الهوائي لمعرفة كيف يتحرّك غشاء الطّبل عند استجابته للضّغط، وكما يكشف عن السّوائل خلف الأذن.

العلاج

عادةً ما يشفى التهاب الأذن من تلقاء نفسه، لكنّ التهاب الأذن الثّنائي يتطلّب العلاج مثل:

المضادات الحيويّة

وهذه تعالج الأخماج النّاتجة عن بكتيريا. ومن هذه المضادات الأموكسيسلين amoxicillin. كما يصف الطّبيب المضادات الحيوية على شكل قطرة أذن.

لكن هذه المضادّات الحيويّة لا تعالج الأخماج الناتجة عن الفيروسات، ولذلك يتابع الفيروس دورته.

أنابيب الأذن

أحياناً يحتاج الأطفال الذين يعانون من تكرار التهاب الأذن إلى عمليّةٍ تجرى بوضع أنابيب صغيرةٍ في الأذن بقصد تهوية الأذن الوسطى ومنع تجمّع السّوائل.

وبعض هذه الأنابيب مصمّمٌ للبقاء في الأذن مدّةً تتجاوز اثني عشر شهراً، وتسقط بعدها من تلقاء نفسها؛ في حين يوضع بعضها لفترات أطول وتتمّ إزالتها بعمليّةٍ جراحيّةٍ.

العلاجات المنزليّة

وهذه لا تعالج الالتهاب لكنّها تخفّف الألم، ومنها:

  • الكمّادات الدّافئة: حيث نقوم بغمس قطعة قماشٍ في الماء الدّافئ، ونضعها على الأذن المصابة بعد عصرها من الماء الزّائد.
  • مسكّنات الألم: وتعطى هذه دون وصفةٍ طبيّةٍ لتسكين ألم الأذن، ومنها الأسيتامينوفين acetaminophen أو الايبوبروفين ibuprofen. ويجب مراعاة الجرعة المناسبة لسنّ الطّفل أو الرّضيع. كما يمنع إعطاء الأسبرين للأطفال بسبب ارتباطه بحالةٍ تدعى متلازمة راي Reye’s syndrome.

الوقاية

لا يمكن وقاية الأطفال من التهاب الأذن بشكلٍ تام، لكن باتّباع هذه العادات نستطيع التّخفيف من شدّته:

  • المداومة على غسل اليدين للوقاية من الرّشح والأنفلونزا.
  • الابتعاد عن المرضى وخاصّةً في روضات الأطفال.
  • تنبيه الطّفل حول عدم مشاركة أدواته مع الآخرين.
  • الانتباه لمناعة الطّفل وإعطاءه لقاح الأنفلونزا مثلاً.
  • الرّضاعة الطّبيعيّة لأنّ حليب الأمّ يوفّر الحماية اللازمة ضدّ التهاب الأذن، وعلى الأم بوضع الطّفل بوضعيّةٍ عموديّةٍ عند الرّضاعة.
  • دوماً إعطاء زجاجة حليبٍ طازجة للطّفل خشية إصابته بالتهاب الجيوب أو ارتجاع الحمض أو السّعال.

الخلاصة

يشفى التهاب الأذن الثّنائي خلال بضعة أيام من العلاج، لكنّ لا تنحسر أعراضه حتى ينهي المريض فترة العلاج بالمضادات الحيويّة والتي قد تستغرق أكثر من عشرة أيامٍ.

ويمكن الاستعانة بالعلاجات المنزليّة لتخفيف الألم والرّاحة. ويجب اتباع العلاج حال ظهور أعراض المرض ضماناً للصّحة في المستقبل.

 

الوسوم

شبكة طبابة تقدم لمتابعيها خدمة الاستشارة الطبية المجانية باللغة العربية وبالتعاون مع كادرها الطبي في ألمانيا.

أبدأ بالإستشارة المجانية

مقالات ذات صلة