الصحة العامة

الاستمناء: فوائده وآثاره الجانبية

نظرة عامة

الاستمناء نشاط شائع. وهو طريقة طبيعية وآمنة لاستكشاف الجسم، والشعور بالمتعة، افراغ التوتر الجنسي المتراكم. يمارس من قبل غالبية الناس من جميع الخلفيات والأجناس والأعراق.

خلافاً لبعض الأساطير الشائعة عن الاستنماء لا توجد له أي آثار جانبية ضارة جسدياً. إلا أن الإفراط به يضر بالجسم ويؤثر سلباً على العلاقات الاجتماعية والحياة اليومية. علماً أن الاستمناء هو متعة، ونشاط طبيعي وصحي.

الآثار الجانبية للاستنماء

بالرغم من عدم وجود أي آثار جانبية ضارة للاستمناء، إلا أن بعض الناس يشعرون بالذنب لقيامهم بالاستمناء أو قد يواجهون بعض المشاكل الصحية عند ادمانهم عليه.

الاستمناء والشعور بالذنب

يشعر بعض الناس بالذنب تجاه الاستمناء بسبب معتقدات ثقافية أو روحية أو دينية.

الاستمناء ليس سلوك خاطئ أو غير أخلاقي، إلا أنك لا تزال تسمع مقولات مفادها أن المتعة الذاتية “قذرة” و “مشينة”.

عليك بالتحدث مع شخص تثق به في حال كنت تشعر بالذنب تجاه الاستمناء، تكلم معه حول سبب شعورك بهذه الطريقة وكيف يمكنك التغلب على ذلك الشعور الذي يراودك عند قيامك بالاستنماء. المعالجون المتخصصون بالصحة الجنسية قد يكونون مورداً جيداً لذلك.

الإدمان على الاستمناء

تتطور حالة الإدمان على العادة السرية عند بعض الأشخاص. فيقوم هؤلاء بإنفاق الكثير من الوقت في الاستمناء ونتيجة ذلك تظهر عليهم العلامات التالية:

  • تخطي المهام أو الأنشطة اليومية.
  • الغياب عن العمل أو المدرسة.
  • إلغاء الخطط مع الأصدقاء أو العائلة.
  • عدم حضور المناسبات الاجتماعية الهامة.

الإدمان على الاستمناء يمكن أن يضر بعلاقاتك الاجتماعية وأجزاء أخرى من حياتك. وقد يؤدي إلى مقاطعة عملك أو دراستك، وبالتالي سيخفض من إنتاجية الفرد.

يؤذي الاستنماء أيضاً علاقاتك وصداقاتك الرومانسية، كونك لم تستطيع قضاء الكثير من الوقت مع أحبائك كما اعتدت سابقاً، أو أنك أصبحت تهمل احتياجاتهم.

في حال كنت قلقاً من أن يكون لديك إدمان على الاستمناء، تحدث مع طبيبك أو مستشارك حول طرق خفض الاستمناء المتاحة.

يمكن أن يساعدك العلاج النفسي في إدارة إدمانك والسيطرة عليه. يمكنك أيضاً خفض ادمانك من خلال استبدال الاستمناء بالأنشطة أخرى. حاول في المرة القادمة عندما يكون لديك رغبة بالاستمناء أن تقوم بما يلي:

  • الخروج للركض.
  • الكتابة في مجلة.
  • قضاء الوقت مع الأصدقاء.
  • الذهاب للمشي.

هل تسبب العادة السرية انخفاض في الحساسية الجنسية؟

بالنسبة للنساء اللواتي يعانين من خلل وظيفي جنسي، يمكن أن يساعد التحفيز المعزز -بما في ذلك الاستمناء -على زيادة الرغبة والحساسية الجنسية.

في الواقع، وجدت دراستان طبقتا عام 2009، أن استخدام اداة الهزاز الجنسية بين النساء والرجال ارتبط بزيادة في الرغبة والإثارة والوظيفة الجنسية الكلية. وصرحت النساء بحدوث زيادة في الرطوبة، في حين ذكر الرجال حدوث تحسن في وظيفة الانتصاب وأنه أصبح أفضل.

يمكن أن يؤثر الاستمناء على الحساسية الجنسية أثناء ممارسة الجنس بالنسبة للرجال نتيجة التقنية التي يعتمدونها أثناء ممارستهم له. وقد أظهرت الأبحاث أن احكام القبضة على القضيب أثناء الاستمناء يمكن أن تقلل الإحساس الجنسي لديهم.

يوصي خبراء الصحة الجنسية أن يقوم الرجال بتغيير أسلوب الاستمناء لاستعادة مستويات الحساسية الجنسية أثناء ممارسة الجنس.

فوائد الاستمناء

الاستمناء نشاط جنسي صحي. له العديد من الفوائد الصحية الجسدية والعقلية. ولا تزال الدراسات الهادفة الى دراسة فوائد الاستمناء قليلة ومحدودة، إلا دراسات المطبقة على الجماع والتحفيز الجنسي متوفرة وعديدة.

تشير الأبحاث والتقارير المعدة عن التحفيز الجنسي، بما في ذلك التحفيز من خلال الاستمناء الى أن الأخير يساعد على:

  • تخفيف الإجهاد العصبي.
  • النوم بشكل أفضل.
  • تعديل المزاج.
  • الاسترخاء.
  • الشعور بالمتعة.
  • تخفيف التشنجات.
  • افراغ التوتر الجنسي.
  • الحصول على جنس أفضل.
  • فهم احتياجاتك واحتياجات الشريك بشكل أفضل.

ينصح الأزواج أيضا بالقيام بالاستمناء المتبادل لاستكشاف رغبات مختلفة، إضافة الى تجنب الحمل. كما تساعد المتعة الذاتية على الوقاية من الأمراض المنقولة جنسياً (STIs).

الاستمناء وسرطان البروستات

تشير بعض الأبحاث إلى أن القذف المنتظم قد يقلل من خطر الإصابة بسرطان البروستاتا، على الرغم من أن الأطباء ليسوا متأكدين تماماً من ذلك.

كما وجدت دراسة نفذت عام 2016 أن خطر الإصابة بسرطان البروستات انخفض بنسبة 20 في المائة لدى الرجال الذين يقذفون أكثر من 21 مرة في الشهر. كما اكتشفت دراسة نفذت عام 2003 وجود صلة مشابهة بين القذف المتكرر وانخفاض خطر الإصابة بسرطان البروستاتا.

على الرغم من ذلك لا يوجد دليل قاطع على أن القذف بانتظام يحمي من خطر الإصابة بسرطان البروستاتا المتقدم.

الاستمناء خلال فترة الحمل

التغيرات الهرمونية خلال فترة الحمل تسبب الشعور برغبة جنسية متزايدة لدى بعض النساء الحوامل. والاستمناء هو وسيلة آمنة للإفراج عن التوتر الجنسي أثناء الحمل.

قد تساعد المتعة الذاتية على التخفيف من أعراض الحمل أيضاً، مثل آلام أسفل الظهر. يسبب الاستنماء شعور الحامل بتقلّصات خفيفة أو غير منتظمة، أو انقباضات براكستون هيكس، أثناء وبعد النشوة الجنسية، يجب أن تتلاشى تلك التقلصات على الفور، أما في حال استمرت وأصبحت أكتر تكراراً فيجب الاتصال بالطبيب.

قد لا تكون العادة السرية آمنة بالنسبة للنساء اللواتي يعانين من حالات حمل عالية الخطورة. لأن النشوة الجنسية يمكن أن تزيد من فرص في المخاض.

الخلاصة

  • الاستمناء وسيلة صحية وطبيعية وآمنة لممارسة الرعاية الذاتية وتحسين صحتك.
  • الاستمناء له فوائد عديدة لعقلك وجسدك، ولا توجد أي آثار جانبية ضارة على الرغم من احتمالية الإدمان عليه.
  • لا تتردد في التمتع بالاستنماء وتغلب على الشعور بالذنب أو العار. تحدث مع المعالج أو أي شخص تثق به حول أي مشاعر سلبية لديك تجاهه.
الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق