fbpx
الجمال

اختبر مدى معرفتك بواقي الشَّمس

هل لواقي الشَّمس مدَّة صلاحية؟ وما هي الكمية الواجب استخدامها؟

قد تُدهشك الإجابة عن هذه الأسئلة وغيرها.

حالما ترتفع درجات الحرارة معلنةً حلول فصل الصَّيف، نُسارع إلى الخزنة لإخراج علبة واقي الشَّمس التي اشتريناها في العام الماضي، ولكن المشكلة الوحيدة هنا تكمن في أنَّ واقي الشَّمس، شأنه شأن المنتجات الموجودة في صيدلية المنزل، لديه مدَّة صلاحية، لذا فإنَّ العلبة القديمة قد لا تكون ذات فعالية جيدة، فمن الخطأ أن نعتقد أنَّ تاريخ انتهاء الصَّلاحية المطبوع على المنتجات هو مُجرد اقتراح من الجهة المُنتجة.

تقول الدكتورة لورين فاين “Lauren Fine”، وهي طبيبة أمراض جلدية مجازة تعمل في مركز شيكاغو للجراحة التجميلية والأمراض الجلدية: ” إنَّ منتجات واقي الشَّمس تنتهي صلاحيتها بالفعل، ويوجد دائماً تاريخٌ للصَّلاحية مطبوعٌ على العلبة “، وتُضيف: ” إنَّ واقي الشَّمس المنتهي الصَّلاحية لن يعمل كما يجب، كما أنَّه سيزيد من فرص تعرُّضك للحروق الشَّمسية”, إنَّ الحروق الشَّمسية لا يقتصر أذاها على الشُّعور بالألم وحسب، بل يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بسرطان الجلد.

ومن الجدير بالذِّكر أنَّه في حال أحضرت معك علبة واقي الشَّمس إلى الشاطئ، ووضعتها تحت حرارة الشَّمس وأشعتها الفوق بنفسجية، فإنَّ ذلك قد يُفسدها قبل انتهاء مدَّة صلاحيتها، وهذا ما أشار إليه دكتور الأمراض الجلدية المجاز لانس براون “Lance Brown”، المختص في الجراحة والتَّجميل في مدينة نيويورك.

هل فاجأتك هذه الحقائق عن واقي الشَّمس؟ لعلَّك ستجد معلومات أخرى لا تعرفها عن موضوع الوقاية من أشعة الشَّمس، ومن الممكن لهذه المعلومات أن تحمي صحتك من التعرُّض للخطر. اختبر معلوماتك عن الوقاية من أشعة الشَّمس من خلال هذه الأسئلة السَّريعة:

صح أم خطأ: عامل الوقاية الشَّمسي يُمثِّل المدَّة الإضافية التي يمكن للشخص أن يقضيها تحت الشمس، وذلك قبل أن يصاب بحرقٍ شمسي مقارنةً بحال عدم استخدامه لواقي الشَّمس.

الجواب: صح

كل واقي شمسي لديه عامل حماية من الشَّمسSPF ، وتقول الدكتورة فاين: “هذا العامل يُمثِّل المدَّة الإضافية التي يمكن للشخص أن يقضيها تحت الشَّمس قبل أن يُصاب بحرقٍ شمسيّ، مقارنةً بحال عدم استخدامه لواقي الشَّمس”.

على سبيل المثال: عامل الوقاية 30 يعني أنك تستطيع أن تبقى تحت أشعة الشَّمس بأمانٍ لمدةٍ أطول بثلاثين مرَّة، مقارنة بما إذا كنت لا تضع الواقي الشَّمسي.

صح أم خطأ: تكفي كمية صغيرة من واقي الشَّمس لتغطية كامل الجسم.

الجواب: خطأ

تقول الدكتورة فاين: “لكي تستفيد من أقصى فعالية للواقي الشَّمسي عليك أن تدهن كمية كافية منه. استخدم كميةً بحجم الكأس المخصص للجرعات الصغيرة، وأعد دهنها كل ساعتين”.

صح أم خطأ: مؤشّر الأشعة فوق البنفسجية هو مقياس يساعد على فهم مقدار الأشعة الفوق بنفسجية التي يتعرض لها الإنسان في يومٍ معين.

الجواب: صح

مُؤشِّر الأشعة فوق البنفسجية هو بالفعل مقياس يُساعد على فهم مقدار الأشعة الفوق بنفسجية التي يتعرَّض لها الإنسان في يوم معين، وفي مكانٍ محدَّد. يمتد المقياس من الدرجة صفر (منخفض) إلى 11 (بالغ). في الإجمال يدلُّ المؤشِّر ذو القيمة المنخفضة على الخطر الضَّئيل لأشعة الشَّمس، أو للأشعة الفوق بنفسجية. أمَّا الأرقام الأكبر فتعني وجود أشعة وخطر أكبر. هذا ما قالته الدكتورة جينيفر ماك جريجور “Jennifer MacGregor”، وهي طبيبة أمراض جلدية مجازة تعمل في مركز يونيون سكوير لمعالجة الأمراض الجلدية بالليزر في مدينة نيويورك.

وتقول: “مبدأه يشبه مبدأ توقعات حالة الطقس، فهو يراعي الارتفاع، والحماية التي توفرها طبقة الأوزون، ومدى تغطية الغيوم، وغيرها من العوامل لكي يُنبِّه من الأيام أو المناطق التي تُعتبر خطرة على نحوٍ خاص”.

تذكَّر: الأشعة الفوق بنفسجية تخترق الغيوم والنوافذ لتصل إلى البشرة وتؤذيها (مُسببة الالتهاب، وعلامات الشَّيخوخة، وسرطان الجلد)، حتى في الأيام الغير مُشمسة، أو التي قد ينخفض فيها مؤشر مقياس الأشعة. يمكن الحصول بسهولةٍ على هذه الأرقام بالتَّفصيل من خلال مواقع الانترنت المختصَّة بالأحوال الجوية مثلAccuweather.com  أو Weather.com.

صح أم خطأ: إذا كانت مستحضرات التجميل أو المرطبات التي تقتنيها مزوَّدة بعامل حماية من الشَّمس، فأنت عندئذ لست بحاجة لوضع المزيد من واقي الشَّمس على وجهك.

الجواب: خطأ

تتمتَّع مستحضرات التَّجميل أو المرطبات التي تحتوي على عامل حماية بفائدةٍ إضافية، ولكنَّها بالتأكيد لا تكفي لحمايتك طوال اليوم. تقول الدكتورة براون: ” على الرَّغم من أنَّ هذه المنتجات تحتوي على عامل حماية من الشَّمس، إلا أنك ستضطر لاستخدام كمية كبيرة جداً منها، وإلى إعادة تطبيقها مراراً وتكراراً، لذا فمن غير الواقعي أن نستخدم هذه المنتجات كواقي الشَّمس”، وتقترح الدكتورة براون تطبيق المرطِّب أو مستحضر التجميل المزوَّد بعامل حماية، ومن ثمَّ إلحاقه بواقي الشَّمس قبل بعشرين دقيقة من الخروج في الشَّمس. كما تُحذِّر براون أيضاً من أن مستحضر التجميل الحاوي على عامل حماية 15، وواقي الشَّمس الحاوي على عامل حماية 15، لا يعادلان عامل الحماية من الدرجة 30، إذ لا وجود هنا للأثر التَّراكمي.

صح أم خطأزيت جوز الهند مفيد في حالة الحروق الشَّمسية.

الجواب: صح وخطأ

هذا السؤال مخادع، فمن جهة سيُساعد زيت جوز الهند على تخفيف الحرق الشَّمسي بعد الإصابة به وحدوث الضَّرر. تقول الدكتورة ماك جريجور: “جميع المرطبات بما فيها زيت جوز الهند، والأدوية الفموية المضادة للالتهاب مثل الايبوبروفين “ibuprofen”، والأدوية الموضعية المضادة للالتهاب مثل الهيدروكورتيزون “hydrocortisone”، أو الأدوية الكورتيكوستيرويد “corticosteroids” الطبية القوية الفعالية، ومضادات التأكسد الموضعية مثل فيتامين C، هي كلها علاجات يمكن استخدامها بعد وقوع الإصابة بالحرق الشَّمسي، وذلك من أجل تخفيف أثر الالتهاب“.

صح أم خطأ: يمكن أن تُصاب العيون بحرقٍ شمسي.

الجواب: صح (رغم فظاعة الأمر)

الأشعة الفوق بنفسجية الصَّادرة عن الشَّمس يمكن أن يتعدى أذاها جلد جفن العين ليطال القرنية والعدسات ومناطق أخرى من العين، لذا يُشير الدكتور فاين إلى وجوب حماية العيون بنظارات الشَّمس ذات النوعية الجيدة، ويقول: ” ابحث عن نظارات شمس تعترض 99 إلى 100 بالمئة من الإشعاع فوق البنفسجي الطويل UVA والمتوسط UVB، و75 إلى 90 بالمئة من الضَّوء المرئي”.

كما خصَّت الدكتورة محبي الموضة بهذه الأخبار السَّارة: إنَّ ألوان العدسات وتدرُّجاتها لا تُؤثِّر على مدى فعاليتها في اعتراض الأشعة الفوق بنفسجية. وتقول: ” احرص فقط على ارتداء النظارات الشَّمسية ذات المقاس المناسب لك، بحيث تكون ثابتة وملتصقة بالوجه ولا تتحرَّك من موضعها أثناء الحركة، مع العلم أنَّ النَّظارات ذات العدسات العريضة، وذات الشَّكل الملتف حول العينين هي كفيلة بحماية العيون من جميع الزوايا”.

صح أم خطأ: التعرُّض للشَّمس هو العامل الوحيد المُسبب لسرطان الجلد.

الجواب: خطأ

تقول طبيبة الأمراض الجلدية ريبيكا باكست “Rebecca Baxt”، وهي المستشارة الطبية المساهمة ل Zwivel.com: “بالرُّغم من أنَّ الإشعاع فوق البنفسجي الطويل UVA والمتوسط UVB هما مصدران رئيسيان لسرطان الجلد، إلا أنهما ليسا السَّببان الوحيدان، فبعض حالات سرطان الجلد وراثية، والبعض منها يحدث لسببٍ غير قابلٍ للتَّحديد”.

صح أم خطأ: واقي الشَّمس المحتوي على عامل حماية مرتفع الدَّرجة، لا داعي لإعادة دهنه لعدَّة مرَّات.

الجواب: خطأ

تقول الدكتورة فاين: “في حين أنَّ واقي الشَّمس المزوَّد بعامل حماية من الدرجة 50 أو أكثر، يمكن أن يُقدِّم حماية أكبر بقليل من غيره، إلا أنَّه لا يختلف عن واقيات الشَّمس الأخرى من حيث عدد المرَّات التي يجب أن يُعاد تطبيقه فيها”.

الوسوم

شبكة طبابة تقدم لمتابعيها خدمة الاستشارة الطبية المجانية باللغة العربية وبالتعاون مع كادرها الطبي في ألمانيا.

أبدأ بالإستشارة المجانية

مقالات ذات صلة