fbpx
الجمالاللياقة

إليك ما يجب أن تعرفه عن عمليات شفط الدهون

شفط الدهون هو إجراء تجميلي يهدف إلى إزالة الدهون التي لا يمكنك التخلص منها من خلال اتباع نظام غذائي وممارسة الرياضة.

يقوم الجراح التجميلي أو الجلدي بتطبيق هذه العملية على الوركين أو البطن أو الفخذين أو الأرداف أو الظهر أو الذراعين أو الوجه لتجميل شكلها. كما يمكن اجراء عملية شفط الدهون مع جراحات التجميل أخرى، بما في ذلك عمليات شد الوجه، وتصغير الثدي، وازالة طيات البطن.

كيف تعرف انك مرشح جيد وانه بإمكانك الخضوع لها؟

يرغب معظم الناس في الحصول على توقعات حقيقية، لذا يجب ان تعرف أن علمية شفط الدهون لن تخلصك من السيلوليت (عندما يظهر الجلد على أنه غائرٌ ومتكتل نتيجة دفع الدهون للنسيج الضام الموجود تحت الجلد). إذا كنت تأمل في الخروج من الجراحة دون أي سيلوليت للأسف لن يحدث هذا.

شفط الدهون عملية جراحية تترتب عليها العديد من المخاطر، لذلك يشترط في الشخص الراغب في اجراءها ان يكون بصحة جيدة، أي:

  • يمتلك بشرة مرنة.
  • غير مدخن.

لا يوصي الأطباء بهذا الإجراء إذا كان الشخص يعاني من مشاكل صحية مع تدفق الدم أو مصاب بأحد أمراض القلب أو السكري أو ضعف جهاز المناعة.

ماذا يجب أن تعرف مسبقا؟

الخطوة الأولى هي التشاور مع الجراح. ينصح بالتحدث معه عن الأهداف والخيارات والمخاطر والفوائد والتكاليف.

في حال قرر المضي قدماً في اجراء عملية شفط الدهون، سيقوم الجراح بإعطائه تعليمات حول كيفية التحضير لها. قد تشمل هذه التعليمات قيود على النظام الغذائي والكحول.

يجب إخبار الجراح عن أي حساسية وأي أدوية يتناولها المريض، بما في ذلك المكملات الغذائية بدون وصفة طبية والأعشاب. من المحتمل أن ينصح الجراح بالتوقف عن تناول بعض الأدوية، مثل أدوية تمييع الدم وبعض المسكنات قبل عدة أسابيع من الجراحة.

ما الذي يجب أن أتوقعه؟

طبابة نت - شفط الدهون

 

يمكن إجراء عملية شفط الدهون في عيادة الطبيب أو في مركز جراحي. تأكد من موثوقية المكان ومن صحة معاييره المهنية وسلامته ونتائجه الجيدة.

يستطيع المريض العودة إلى المنزل في يوم الإجراء. لكن يجب أن يقوده أحد ما إلى المنزل. (في حال تمت إزالة الكثير من الدهون، فيجب إجراء العملية الجراحية في المستشفى حصراً، حيث ينصح المكوث في المستشفى لليلةٍ واحدةٍ على الأقل).

يحدد الجراح قبل عملية شفط الدهون مناطق الجسم التي ستفذ عليها الجراحة. يمكنه أيضاً التقاط صور لاستخدامها لاحقاً في عملية المقارنة قبل وبعد.

يخدر المريض بعد ذلك تخدير عام – مما يعني أنه لن يكون مستيقظًا أثناء الإجراء – أو “موضعي”، مما يعني أنه سيكون مستيقظاً ولكن دون يشعر بأي ألم.

أنواع عمليات شفط الدهون

تعد تقنيات عمليات شفط الدهون محدودة رغم اختلافها عن بعضها البعض، لكن جميعها يتشابه في استخدام أداة على شكل أنبوب رفيع، يُطلق عليها اسم “قنية”، وهو أنبوب لامتصاص الدهون من الجسم.

شفط الدهون أحد أساليب إنقاص الوزن الأكثر شيوعاً. يقوم الجراح هنا بحقن محلول معقم في المنطقة التي ستطبّق عليها عملية إزالة الدهون. يتكون هذا المحلول من مياه مالحة جنبا إلى جنب مع ليدوكائين(مخدر موضعي) وإيبينيفرين (مضيّق للأوعية وبالتالي يقلل النزف). يسهل هذا المحلول عملية شفط الدهون كونه يقلل من فقدان الدم والألم.

تُطبق عملية شفط الدهون هذه بمساعدة الموجات فوق الصوتية (UAL) (طاقة الأمواج الصوتية)، بإمرار الأخيرة تحت الجلد لتفتت جدران الخلايا الدهنية، مما يؤدي الى سيلان أو إذابة الدهون بحيث يمكن شفطها.

تعتمد تقنية شفط الدهون بمساعدة الليزر-أو SmartLipo- على الليزر لإنتاج كمية كبيرة من الطاقة لتوظيفها في إذابة الدهون.

كم من الوقت يحتاج الشخص الذي اجرى عملية شفط دهون للتعافي؟

البقاء في المستشفى ليس أمراً ضرورياً وذلك بحسب نوع الجراحة التي أجريت، لكن يجب أن يتوقع الشخص ظهور كدمات وتورم ووجع لمدة بضعة أسابيع على الأقل.

من المحتمل أن يطلب الجراح من الشخص ارتداء ألبسة من النوع الضاغط لمدة شهر إلى شهرين بعد الجراحة للسيطرة على التورم.

ربما يتعين على الشخص أيضاً تناول بعض المضادات الحيوية لمنع الالتهاب. معظم الناس يعودون إلى العمل في غضون بضعة أيام ويتابعون ممارسة الأنشطة العادية في غضون أسبوعين، لكن هذا يختلف من شخص الى آخر.

يُنصح الشخص الذي ينوي الخضوع لعملية شفط دهون بأن يقوم بطرح أسئلة محددة على جراح التجميل حول مراحل الشفاء بعد الإجراء الجراحي، بما في ذلك:

  • ما هي الأدوية التي يتوجب على المريض تناولها؟
  • هل سيقوم بارتداء ضمادات؟
  • هل سيكون لديه غرز، ومتى سيتم إزالتها؟
  • متى يمكنه ممارسة الرياضة مرة أخرى؟
  • هل يحتاج إلى زيارات طبية للمتابعة؟
  • ما هي المخاطر التي تترتب على هذا الإجراء؟

تندرج الجراحة التجميلية تحت بند العمليات الجراحية، لذلك تنطوي عليها بعض المخاطر. يمكن تقليل احتمالية التعرض لتلك المخاطر عن طريق التأكد من إجرائها فقط من قبل جراح تجميل مدرب خصيصاً من مجلس الإدارة.

هناك العديد من المخاطر المحتملة المرتبطة بعمليات شفط الدهون بشكل مباشر وبالتالي لا يزال عليك التفكير فيها، وهي تشتمل على:

  • النزيف.
  • مضاعفات التخدير.
  • صدمة (تحدث عادةً نتيجة عدم الحصول على كمية كافية من السوائل أثناء الجراحة).
  • تراكم السوائل (جيوب من السوائل تتشكل تحت الجلد).
  • الالتهابات (بكتيريا، المكورات العنقودية).
  • انسداد الشرايين بفعل الدهون (عندما تنفصل قطع صغيرة من الدهون وتعرقل تدفق الدم).
  • حروق بفعل الاجهزة المستخدمة اثناء الجراحة.
  • ردود الفعل التحسّسية على استخدام الليدوكائين.
  • تغير في الإحساس الجلدي والشعور بخدر.
  • تلف الأعصاب والأوعية الدموية والعضلات والرئتين وأعضاء البطن.
  • خطر آخر هو جلطة دموية في العروق العميقة. كما من المحتمل أن تشكل هذه الجلطات خطراً كبيراً جداً في حال انتقلت إلى أجزاء أخرى من الجسم، مثل الرئتين.

هل النتائج دائمة؟

تُزال الخلايا الدهنية بشكل دائم خلال عملية شفط الدهون، ولكن يمكن ان يتعرض الشخص لزيادة الوزن بعد اجراء العملية نتيجة تشكل خلايا دهنية جديدة، والتي عادة ما تذهب إلى مناطق مختلفة من الجسم.

للحفاظ على الشكل الجديد بعد الجراحة، ينصح بإتباع نظامٍ غذائيٍ يحتوي على الكثير من البروتين الخالي من الدهون والفواكه والخضروات والحبوب الكاملة ومنتجات الألبان قليلة الدسم، وممارسة الرياضة بانتظام.

الوسوم

شبكة طبابة تقدم لمتابعيها خدمة الاستشارة الطبية المجانية باللغة العربية وبالتعاون مع كادرها الطبي في ألمانيا.

أبدأ بالإستشارة المجانية

مقالات ذات صلة