fbpx
الأمراض وعلاجها

أمراض العين غير المألوفة

تدميع العين دماً Haemolacria

حيث تدمع العين دماً، وهو أحد الأعراض وليس مرضاً؛ ومن أسبابه:

  • عدم نمو الوعاء الدّموي بالشّكل الصّحيح.
  • الأورام.
  • التهاب النّسج.
  • عدوى بكتيريّة لم تتم معالجتها.

ويكون شائعاً لدى الأطفال والمراهقين، وتتم معالجته وفقاً للمرض.

تغاير التلون Heterochromia

القزحيّة هي الجزء الملوّن من العين، وتختلف من شخصٍ لآخر. وكما قد تكون مؤلّفةً من عدّة ألوان؛ فإن كان ذلك التّلوّن منذ الولادة فعلى الأغلب لن تظهر أيّ أعراض أو يتطلّب علاجاً. وأحياناً يكون دلالةً على حالةٍ نادرةٍ تنتقل بالوراثة؛ أو قد تتسبّب بها لاحقاً إصابةٌ أو مرضٌ ما.

تعدّد الحدقات Polycoria

الحدقة هي الثقب المدّور الذي يتوسّع بتناقص الضوء ويصغر بزيادة الضّوء.

تعتبر هذه الحالة من الحالات النّادرة؛ كما أن البعض لديهم أكثر من حدقةٍ وظيفيّةٍ في العين الواحدة. ومازالت أسبابه مجهولةً، لكن قد تكون هناك علاقةٌ بينه وبين مرض الزّرق Glaucomaأو السّاد Cataracts. وكثيرون لا يحتاجون للعلاج، لكن قد تصلح الجراحة حالة تعتيم الرّؤية.

متلازمة عين القطّة

ويسبّب هذا المرض ثلماً أو فجوةً في أجزاء في العين، ويدعوه الأطبّاء بالثّلامة Coloboma. وعندما يصيب هذا المرض بؤبؤ العين ستبدو كعين القطّة. كما قد تصاب بالثلامة في أعضاء اخرى من جسدك. وغالباً ما تكون مشكلةً جينيّةً تظهر عند الولادة. وكما قد تحتاج لفريقٍ طبيٍّ لعلاج أعراضه المختلفة.

التهاب العصب البصري Optic neuritis

ويصيب الأشخاص بين عمر العشرين والأربعين؛ وكما يصاب نصف المصابين به بمرض التّصلّب المتعدّد multiple sclerosis وهو مرضٌ يهاجم خلايا الدّماغ. ويصيب إحدى العينين وقد يفقد الشّخص بصره لعدّة ساعاتٍ أو أيّامٍ أو حتى لأشهر. وقد يصاب الشّخص بالألم أو ضبابيّة الرّؤية أو يرى ومضاتٍ ضوئيّةٍ. وتصبح الألوان غير زاهيةٍ وخاصّةً الأحمر. ورغم أنّه يشفى من تلقاء نفسه إلا أنّ الطّبيب قد يصف لك الستيروئيد steroid لتخفيف الالتهاب وتسكين الألم. ومن المفترض أن يعود النّظر لطبيعته في غضون سنةٍ، لكن قد تعود هذه الحالة للظّهور.

متلازمة تشارلز بونيت Charles Bonnet Syndrome (CBS)

يستطيع المصابون بهذه الحالة رؤية (دون سماع) الأنماط والصّور التي لا يراها الآخرون. وتستمرّ هذه الهلوسات لدقائق أو لساعاتٍ. وقد تكون ثابتةً أو متحرّكةً. ومازال السّبب غير واضحٍ، لكنّها من المحتمل استجابة الدّماغ لفقدان البصر خاصّةً إن حدث فجأةً. وهي ليست علامةً على اختلال عقليّ أو مرضٍ دماغيٍّ كالعته dementia. وليس لهذي الحالة علاج، لكن قد يساعد تغيير الإضاءة ونيل قسطٍ من الرّاحة. ويمكن علاجها بالدّواء لكنّ له أعراضاً جانبيّةً خطيرةً ولذلك يوصف في الحالات الشّديدة.

المهق العيني Ocular Albinism

عندما تمتصّ القزحيّة الضّوء تقوم الشّبكية في مؤخرّة العين بمعالجتها. فإن لم يوجد لدى الشّخص ما يكفي من الصّبغيّات فإن العصب البصري قد يتخرّب. ويؤدّي ذلك إلى:

  • ضبابيّة الرّؤية.
  • مشكلةٍ في تحديد المسافات.
  • الحساسيّة للضّوء.
  • تبدو العينان كأنّهما تنظران باتّجاهين مختلفين.

ليس هناك علاجٌ لهذا المرض لكن يمكن معالجة أعراضه.

ساد الرّضح Traumatic Cataract

تساعد العدستان على تركيز الضّوء والصّورة عل الشّبكيّة. وقد تستغرق بضع الوقت، لكن إن تعرّضت العدسة لضربةٍ أو ثقبٍ فقد يظهر مرض السّاد. وقد تبدو العين ضبابيّةً أو بشكلٍ نجميٍّ. وكما قد يصف لك الطّبيب عقاراً يدعى ستيروئيد قشري corticosteroids لتخفيف الورم والضّغط، إضافةً لمسكّنات الألم. أمّا إن تعرّضت العين للثّقب فقد يحتاج الشّخص لعمليّةٍ لتصليح الضّرر.

شلل العين الخارجي المتطوّر المزمن Chronic Progressive External Ophthalmoplegia (CPEO)

قد ترث الجينات التي تؤدّي لضعف العضلات المحيطة بالعين وتوّقفها عن العمل. ويظهر بالحدوث من عمر 18 حتى 40. وقد يصيب إحدى العينين أو كلاهما. وقد يلاقي الشّخص صعوبةً بالبلع وضعفاً في جميع عضلات الجسم. وليس له علاجٌ، لقد قد تنفع الجراحة في تصحيح الجفنين المتهدّلين وعلاج الأعراض الأخرى.

تفاوت الحدقتين Anisocoria

قد يختلف حجم بؤبؤي الشّخص، لكنّ واحداً من كلّ خمس أشخاصٍ ممّن لديهم هذه الحالة ليس لديهم مشاكل صحيّةً مترافقةً معه. وأحياناً تكون دليلاً على مشكلةٍ عصبيّةٍ نادرةٍ. وتتميّز متلازمة هورنر Horner’s Syndrome بوجود بؤبؤٍ أكبر من الآخر وتهدّل جفن العين وبانخساف كرة العين في محجرهما، وقلّة تعرّق الوجه. أما في متلازمة آدي Adie Syndrome التي لا تتطلّب العلاج عادةً، يكون بؤبؤ إحدى العينين مفتوحاً دائماً ولا يستجيب للضّوء.

الورم الأرومي الشّبكي Retinoblastoma

يصيب هذا السّرطان الشّبكيّة، وهو أكثر سرطانات العين شيوعاً لدى الأطفال؛ حيث نلاحظ لوناً أبيض في بؤبؤ عين الطّفل عند تسليط الضّوء عليه. وتصبح العينان حمراوين ومتورّمتين وتبدوان كأنّهما تنظران باتّجاهين مختلفين. ويتضمّن العلاج الجراحة والعلاج بالأشعّة.

التهاب الشّبكيّة الصّباغي Retinitis Pigmentosa (RP)

يدمّر هذا المرض النّادر الخلايا الحسّاسة للضّوء في الشّبكيّة، والأنسجة التي تبطّن مؤخّرة العين. وتضيّق مجال الرّؤية، وتجعل الرّؤية الليليّة صعبةً. وليس له علاج ويزداد سوءاً مع مرور الوقت. لكنّ بيّن الأطبّاء والمعالجون أنّه يمكن استخدام أجهزةٍ خاصّةٍ ووسائل للرّؤية بأفضل شكلٍ ممكن.

صغر المقلة Microphthalmos

حيث تكون العينان صغيرتين بشكلٍ شاذٍّ أو تنعدم المقلة لدى الطّفل عند الولادة. ويعتقد العلماء أنّ الجينات مسؤولةٌ عن هذا الاختلال. وكما تتضاعف نسبة الخطر بالإصابة به عند التّعرّض للمواد الكيميائيّة والفيروسات؛ لكن يجب إجراء المزيد من الأبحاث للتّأكّد. ومن الصّعب علاج فقدان البصر في هذا المرض، لكنّ بمقدور الأطبّاء أن يضعوا جزءاً أو عيناً اصطناعيّةً كاملةً في محجر عين الطّفل. وعندما يكبر سيمسي مظهرها طبيعيّاً أكثر.

حثل بيتي البلّوري Bietti’s Crystalline Dystrophy (BCD)

ويسبّب هذا المرض الوراثيّ تشكّل بلّوراتٍ بيضاء وصفراء في الشّبكيّة؛ ومع مرور الوقت تصبح الرؤية أقلّ حدّةً، كما تصبح الرّؤية الليليّة صعبةً. وكما قد يخسر الشّخص الرّؤية الجانبيّة أو يواجه الصعوبةً في تمييز الألوان. وتسوء حالة العين بدرجات مختلفةٍ. حيث تبدأ المشكلة بسن المراهقة أو العشرينات، وعندما يبلغ الشّخص الأربعين أو الخمسين من عمره يحتاج ليدير رأسه ليرى ما بجانبه. وعندها يصبح الشّخص أعمى شرعيّاً؛ ليس بمعنى أنّ الشّخص لا يستطيع الرّؤية، بل رؤيته ضعيفةٌ ولا يمكن تصحيحها بالنّظّارات أو العدسات.

مرض ستارغاردت Stargardt Disease

يودّي هذا المرض الوراثيّ لتراكم الشّحوم على الشّبكيّة. وقد يخرّب الرّؤية المركزيّة. ويحدث ببطءٍ ولا يؤدّي عادةً للعمى. ويصيب الأطفال والمراهقين، لكن لا تتمّ ملاحظته حتى سنّ البلوغ. وليس له علاج.

الوسوم

شبكة طبابة تقدم لمتابعيها خدمة الاستشارة الطبية المجانية باللغة العربية وبالتعاون مع كادرها الطبي في ألمانيا.

أبدأ بالإستشارة المجانية

مقالات ذات صلة